لحظة بلحظة

شاهد: شعب يخرج جثث موتاهم كل 3 سنوات

شاهد: شعب يخرج جثث موتاهم كل 3 سنوات تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” مقطع فيديو في أندونيسيا يرصد منن خلاله شعب اسمه “توراغا” يُقدر عددهم بـ 1.1 مليون.

شاهد: شعب يخرج جثث موتاهم كل 3 سنوات

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

شعب “توراغا” في أندونيسيا لديهم أغرب طقوس التعامل مع الموتى حيث ينبشون قبر أقربائهم ويُخرجون جثثهم المحنطة وينظفونها ليتشاركوا معهم السهر والسمر ثم يعيدونهم للقبر، ويقومون بهذه الطقوس كل 3 سنوات.

توراجا ( بالانجليزية : Toraja ) جماعةعرقية  تعيش في المنطقة الجبلية من جنوب سولاويزي، إندونيسيا، يبلغ عدد سكانها حوالي 1,100,000 منهم 450,000 يعيش في وصاية من تانا توراجا (“أرض توراجا”).

يدين معظم سكانها بالديانة المسيحية والبقية يدينون إما بالديانة الإسلامية أو غيرها من الديانات المحليّة الوثنية.

تُشتق كلمة توراجا من مصطلح اللغة البوقسية تو رياجا، بمعنى «شعب المرتفعات». وقد أطلقت الحكومة الاستعمارية الهولندية عليهم اسم شعب توراجا في عام 1909. يشتهر التوراجيون بطقوس الجنازة المتقنة التفاصيل، ومواقع الدفن المنحوتة في المنحدرات الصخرية، والمنازل التقليدية الضخمة ذات السقف المرتفع والمعروفة باسم تونغونان، والنقوش الخشبية الملونة. تُعتبر طقوس توراجا الجنائزية أحداث اجتماعية مهمة، عادةً ما يحضرها مئات الأشخاص وتستمر لعدة أيام.

قبل القرن العشرين، عاش شعب توراجا في قرى مستقلة ذاتيًا، حيث مارسوا الأرواحية وكانوا معزلوين تقريبًا عن العالم الخارجي. في أوائل القرن العشرين، عمل المبشرون الهولنديون أولًا على دعوة سكان المرتفعات التوراجيين إلى اعتناق المسيحية. عندما فُتحت مقاطعة تانا توراجا مرة أخرى أمام العالم الخارجي في سبعينيات القرن العشرين، أصبحت رمزًا للسياحة في إندونيسيا: شكلت مصدر فائدة للتنمية السياحية ودرسها علماء الأنثروبولوجيا. بحلول فترة التسعينيات، عندما بلغت السياحة ذروتها، كان مجتمع توراجا قد تغير بشكل ملحوظ، من نموذج زراعي— حيث كانت الحياة الاجتماعية والعادات نابعة من معتقد ألوك تو دولو— إلى مجتمع مسيحي إلى حد كبير. واليوم، قامت السياحة والتحويلات المالية من المهاجرين التوراجيين بتغييرات كبيرة في مرتفعات توراجا، ما أعطى توراجا مكانة مشهورة داخل إندونيسيا وتعزيز فخر جماعة توراجا الإثنية.

لم يمتلك شعب توراجا سوى صورة بسيطة عن نفسهم كمجموعة إثنية متفردة قبل القرن العشرين. قبل الاستعمار الهولندي والتبشير بالمسيحية، عرف التوراجيون أنفسهم في مناطق المرتفعات بقراهم ولم يشاطروا شعورًا واسعًا بالهوية. ورغم أن بعض الطقوس كانت سببًا في خلق الروابط بين قرى المرتفعات، وُجِدت اختلافات في اللهجات، واختلافات في التسلسل الهرمي الاجتماعي، ومجموعة من الممارسات والطقوس في منطقة مرتفعات سولاوسي. استُخدمت كلمة «توراجا» (باللغات الساحلية تو: بمعنى الناس؛ راجا: المرتفعات) لأول مرة من قِبل سكان الأراضي المنخفضة للإشارة إلى سكان المرتفعات. ونتيجة لذلك، كانت كلمة «توراجا» في البداية شائعة أكثر بين الغرباء – مثل البوقس والماكاساريون، الذين يشغلون أغلبية الأراضي المنخفضة في سولاوسي – أكثر من شيوعها بين السكان المحليين. أدى وجود المبشرين الهولنديين في المرتفعات إلى ظهور وعي توراجا الإثني في إقليم سعدان توراجا، وقد نمت هذه الهوية المشتركة بنمو السياحة في المقاطعة الفرعية تانا توراجا. ومنذ ذلك الحين، أصبح لدى سولاوسي الجنوبية أربع مجموعات إثنية رئيسية – البوقس (الأغلبية، بناة السفن والبحارة)، والماكاساريون (تجار الأراضي المنخفضة والبحارة)، وقبيلة مندر (التجار والصيادين)، وتوراجا (مزارعو الأرز في المرتفعا

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى