الأدب والثقافةفن و ثقافة

الإيسيسكو والألكسو ومكتب التربية العربي يتدارسون مستقبل التعليم في دولهم الاعضاء

الإيسيسكو والألكسو ومكتب التربية العربي يتدارسون مستقبل التعليم في دولهم الاعضاء -منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، ومكتب التربية العربي لدول الخليج، عقدت اليوم اجتماعا افتراضيا حول تعزيز التعاون المشترك بين المنظمات الثلاث، في وضع الأسس الأولية لتوحيد الرؤية الاستشرافية والمستقبلية للسياسات التعليمية، وتحديد الأولويات لدعمها بالمنطقة العربية، خصوصا في مجالات التكنولوجيات التربوية والذكاءِ الاصطناعي.

وشارك في الاجتماع، كل من المدير العام للإيسيسكو الدكتور سالم بن محمد المالك، والمدير العام للألكسو الدكتور محمد ولد أعمر، والمدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج الدكتور عبد الرحمن بن محمد العاصمي.

واكد المدير العام للإيسيسكو خلال الاجتماع أهمية التعاون بين المنظمات الثلاث لتحقيق الأهداف الاستراتيجية الداعمة للرسالة الحضارية التي تنهض بها، داعيا إلى تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات بينها، والاستشراف المشترك لخططها المستقبلية، وتطوير آليات الشراكة بينها، وتنفيذ برامج ومشاريع ميدانية ملموسة ترقى بقطاع التعليم في الدول الأعضاء.

من جانبه، أكد الدكتور محمد ولد أعمر ضرورة تكييف آليات العمل مع الظرفية الراهنة، والتنسيق بين المنظمات الثلاث بما يسهم في تسهيل تنفيذ المشاريع، وترشيد الموارد، وإعداد برامج ذات إطار استشرافي مستقبلي.

وأشار الدكتور العاصمي إلى أن المنظمات الثلاث لا تتنافس، وإنما تتكامل فيما بينها، معربا عن استعداد مكتب التربية العربي لدول الخليج للتعاون مع الإيسيسكو والألكسو في مجال الاستشراف الاستراتيجي، والعمل على إنشاء برامج مشتركة تخدم التعليم بالدول الأعضاء.

واتفق المشاركون على وضع استمارة إحصاءات موحدة حول مجال التعليم والبحث العلمي والابتكار في الدول العربية، وتفويض مهمة تحديد موعد اجتماع اللجان الوطنية للجنة التقنية في أقرب الآجال.

وأكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، أن عالم ما بعد جائحة (كوفيد-19) يقتضى استشراف مستقبل التعليم، وأن نعد العدة لمواجهة تحديات المرحلة القادمة، من خلال تطوير مناهج ابتكارية وبرامج دراسية ومسارات تعليمية بديلة، تفضي بنا إلى تسريع الخطى نحو مدرسة المستقبل الرقمية، حيث إن المدرسة التي نعرفها ستتغير لا محالة، وستحل محلها مدارس المستقبل الرقمية الافتراضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى