البيت والأسرةمواقف طريفة

سلحفاة تطير في الهواء

كثيرا ما تصطدم الصخور وغيرها من الحطام بالزجاج الأمامي للمركبات وتجرح سائقا أو راكبا، لكن أن تصطدم سلحفاة، فهو أمر غريب ونادر.

أصيبت امرأة تبلغ من العمر 71 عاما كانت تركب سيارة مع ابنتها على الطريق السريع 95 بولاية فلوريدا الأميركية، بجروح في جبينها عندما اخترقت سلحفاة الزجاج الأمامي لسيارتهما، حسبما ذكرت صحيفة “دايتونا بيتش نيوز جورنال” المحلية.

وتوقفت الابنة بالسيارة على جانب الطريق وحصلت على مساعدة سائق سيارة آخر.
ووفقا لتسجيلات خدمة الطوارئ 911، تفاجأ الجميع بما حدث.

فقد أمكن سماع الرجل وهو يقول: “هناك سلحفاة بالداخل”.

وصاحت الابنة قائلة: “سلحفاة!. سلحفاة حقيقية؟”

وأسال الجرح الكثير من الدماء، لكن المرأة لم تصب بأذى خطير.

من المرجح أن السلحفاة كانت تعبر الطريق السريع وطارت في الهواء بعد أن صدمتها مركبة أخرى.

وقالت الابنة لعامل خدمة 911 بينما كانت ترعى والدتها المصابة: “أقسم أن هذه السيدة لديها أسوأ حظ على الإطلاق”.

في المقابل، حظيت السلحفاة بأفضل حظ على الإطلاق، حيث قال أندريه فليمنغ، ضابط شرطة بورت أورانج، إن السلحفاة عانت فقط من بعض الخدوش على قوقعتها وتم إطلاقها مرة أخرى في الغابة القريبة.

السُّلَحْفَاة أو السِّلَحْفَاة أو السُّلْحَفَاة (الاسم العلميTestudines)، زاحف من ذوات الدم البارد، جسمها محمي بدرقة صلبة، ثمة نوعان من السلاحف الأول بري وبعضها مائي والسلحفاة البحرية تسمى في العربية الفصحى: الأَطُوم، وفي العامية: الترسة البحرية.

وتشترك السلاحف في نفس الخصائص التي تتميز بها كل الزواحف ومن بينها: تتنفس برئتين (السلاحف البرية والمائية أيضاً)، لها قلب مؤلف من أذينين اثنين وبطين واحد، تتكيف حرارة جسمها مع الوسط الخارجي، لها جلد مقوى بحراشيف قرنية، تضع بيضها في مكان جاف تقريباً ولا تحضنه، يتألف هيكلها من أنسجة عظمية.

ليس للسلحفاة أسنان لكن شبه منقار قوي قد يصل قوة ضغطه إلى 80 كيلو جرام تطحن به الطعام. على الأرض تتنقل السلحفاة ببطء بسبب قصر أطرافها وثقل درقتها.

وعند السلحفاة البرية تكون الدرقة مثل القبة أما في الترسة البحرية تكون أكثر تسطيحاً وانسياباً لتناسب السباحة في الماء.

أكبر السلاحف تعيش في جزر غالاباغوس في المحيط الهادي، البعض يصل إلى مترين في الطول. بعض السلاحف المائية تعيش في الماء العذب للأنهار ومعظمها يعيش في البحار والمحيطات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى