البيت والأسرةمواقف طريفة

قصة جحا والسائل

تعتبر شخصية جحا من الشخصيات المثيرة للجدل في التاريخ العربي والإسلامي، إذ يتراوح ما بين الحقيقة والأسطورة والخيال، في حين يصعب التأكيد بشكل دامغ على مصدر هذه الشخصية، من أين بدأت بالضبط ولمن تنسب؟، حيث تتعدد المرويات حولها وتتناسل الحكايات.

قصص جحا من قصص الأطفال المضحكة التى تحتوى دائما على حيلة جميلة وفكاهة مسلية ومفيدة. تغرس فى طفلك الذكاء واستخدام العقل والمنطق لحل المشكلات المختلفة بطريقة ممتعة يحبها الطفل ويستمتع بها.

جحا الشخصية الفكاهية المعروفة بالدهاء والذكاء ولكنها تقع فى مشكلات ومواقف مضحكة باستمرار، ونقدم من خلال هذه القصة الطريقة الذكية التى يستطيع جحا بها التخلص من هذه المشكلات بطريقة مضحكة وذكية. فجحا دائما ما يتصرف بذكاء كوميدى ساخر يسخر من واقعه ومشكلاته وانتشرت قصصه ومواقفه التى يتعامل بها فى حياته اليومية انتشارًا واسعًا، وتنتقل هذه القصص من شخص لآخر وكل شخص يرويها بطريقته الخاصة وينسبها إلى شخصية خيالية.

فى يوم من الأيام كان حجا جالسا فى سلام وأمان يفكر فى أحوال العباد ويتذكر آخر موقف مضحك قد تعرض له، وكان جحا يعيش فى طابق مرتفع داخل البيت فإذا ببابه يطرق فنظر من الشباك فرأى رجلا تظهر عليه علامات الفقر فقال له جحا.

فقال: ماذا تريد؟

قال: انزل إلى تحت لأكلمك.

فنزل جحا فقال الرجل: أنا فقير الحال أريد حسنة يا سيدي.

فاغتاظ جحا منه ولكنه كتم غيظه وقال له: اتبعني.

وعندما صعد جحا والفقير إلى الأعلى التفت جحا للرجل الفقير وقال له جحا: يسر الله عملك ورزقك ما تريد ليس معى مال لأعطيه لك. فقال له الرجل الفقير منزعجا فى ضيق: إذا لماذا لم تقل لي هذا ونحن بالأسفل، فقال له جحا وأنت لماذا طلبت منى النزول ولم تسألنى حاجتك وأنا فوق؟!

الدروس المستفادة من القصة:-
1- استخدام الذكاء والحيلة.

2- المحاورة بالإقناع والأدلة واستخدام العقل.
3- بعض مشكلات الحياة لا تحتاج سوى السخرية والبساطة لحلها وليس التعقيد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى