الأطعمة والغذاءالتعذية والصحة

فوائد الثوم الصحية

فوائد الثوم الصحية -الثوم المزروع  نوع نباتي عشبي ثنائي الحول من جنس الثوم من الفصيلة الثومية وتنتشر زراعته في جميع أنحاء العالم، ويتميز بوجود بصلة تحت أرضية تتكون من عدة فصوص، أوراقه شريطية غليظة لها رائحة مميزة نفاذة، من النادر أن يزهر الثوم في الحقول، لذلك فإن زراعته تعتمد على التكاثر الخضري حيث إن كل فص من فصوصه يعطي نباتاً جديداً ويتشابه كثيرا مع البصل والكراث، والكراث الأندلسي، والثوم المعمر، والبصل الصيني.استخدمه الإنسان منذ أكثر من 7000 سنة، موطنه الأصلي يعود إلى آسيا الوسطى، وكان غذاءً رئيسيا لوقت طويل في منطقة الشرق الأوسط، ويستخدم كالتوابل في آسيا وإفريقيا وأوروبا. كان معروفا عند المصريين القدماء،واستخدم لأهداف الطهي والعلاج.

فوائد الثوم الصحية هو نوعٌ من النباتات العشبية ثنائية الحول الذي يطلق عليه البعض اسم الثمرة السحرية، لما له من فوائد عظيمة لجسم الإنسان، تنتشر زراعة الثوم في جميع دول العالم، وهو عبارةٌ عن بصلة تنمو تحت الأرض تحتوي على عدة فصوص، وقد استُعمل الثوم منذ آلام السنين في علاج الكثير من المشاكل الصحية للإنسان؛ لاحتوائه على الكثير من العناصر الغذائية المهمة للجسم، ومن خلال هذا المقال سوف نتحدث عن فوائد الثوم الصحية في علاج مشاكل الصدر وطريقة استخدامه.

هنالك عدد لا يحصى من الأدلة التي تثبت أن مصدر هذه الاستعمالات منذ الاف السنين لدى حضارات مختلفة حول العالم، فقد أثبتت العديد من الدراسات الحديثة وجود علاقة مباشرة بين الثوم والوقاية من مشاكل صحية متنوعة، ومن أهمها:

خفض مستوى الكولسترول وضغط الدم
قد يقلل تناول الثوم بصورة منتظمة من مستويات الكولسترول في الدم، عن طريق معادلة النسبة بين الجيد- الحميد (HDL) والكولسترول السيء (LDL).

بالإضافة إلى ذلك، أثبتت العديد من الدراسات أن تناول الثوم بشكل منتظم قد يساهم في خفض ضغط الدم وبالتالي فانه يمنع حدوث أمراض القلب والسكتة.

منع الجلطات الدموية
قد تؤدي الجلطات الدموية إلى انسداد الشرايين، بالتالي توقف تدفق الدم إلى أنسجة الجسم وأعضائه المختلفة، حيث تكمن خطورة هذه الحالات بانها تودي إلى الإصابة بالسكتة الدماغية أو النوبة القلبية.

لكن يمكن لتناول الثوم أن يزيد من انتاج أكسيد النيتريك في الأوعية الدموية والذي يساعد على توسيعها، ونتيجة لذلك، يمتاز الثوم بتذويب الجلطات الدموية.

مكافحة الامراض المعدية
لقد استخدم الثوم منذ الاف السنين كواق ومعالج للعديد من المشاكل الصحية.

حيث يحتوي الثوم على مركبات الكبريت، فيتامين (C) و(B6)، السيلينيوم، المغنيزيوم، البوتاسيوم، الكالسيوم وغيرها من المواد المعروفة بقدرتها على مكافحة العديد من أنواع الجراثيم، الفيروسات وحتى العدوى الفطرية.

بهذا تم إدخاله في إيجاد وصناعة العديد من المراهم والقطرات المعدة للعلاج الخارجي للفطريات والتهابات الأذن.

الثوم وعلاقته مع الزكام
كشفت الدراسة التي شملت 150 مشتركا حصلوا على مكملات الثوم أو على كبسولات لا تحتوي على أي اثر (الغفل)، وبالذات خلال ذروة موسم الشتاء.

فقد أشارت نتائج الدراسة إلى انخفاض حالات الزكام لدى الذين تناولوا الثوم بشكل ملحوظ مقارنة بالذين تلقوا الغفل.

بالإضافة إلى ذلك، عند إصابة الأشخاص من كلتي المجموعتين بالزكام، فان أولئك الذين تناولوا الثوم يشفون بسرعة أكبر بكثير من مجموعة الأشخاص الذين تلقوا الغفل.

الوقاية من السرطان
يحتوي الثوم على مضادات الأكسدة وخصائص أخرى تقوي جهاز المناعة في الجسم، بل وتقلل من احتمال الإصابة بسرطان القولون، المعدة والبنكرياس.

كذلك، قد تمنع مكملات الثوم تطور الخلايا السرطانية لدى الأشخاص الذي عانى أحد أفراد عائلتهم في السابق من سرطان الثدي، البروستاتا والحلق.

بالإضافة إلى ذلك، يمتلك الثوم القدرة على مكافحة العديد من أنواع الطفيليات، وخاصة الطفيليات المعوية والديدان.

الثوم وداء السكري

قد يحسن الثوم العديد من الأعراض والمضاعفات المصاحبة لداء السكري، مثل مشاكل الكلى، أو الجهاز العصبي ومشاكل شبكية العين.

كذلك، قد يقلل تناول الثوم من مستويات السكر، والكولسترول والدهنيات في الدم، الأمر الذي يساعد مرضى السكري بشكل كبير.

فوائد الثوم للصدر
يقي من الإصابة بأمراض القلب والشرايين؛ لاحتوائه على نسبةٍ مرتفعةٍ من الفيتامينات والمعادن المختلفة، وأهمها: الحديد، والثيامين، والنياسين، والكبريت، والفسفور، والريبوفلافين، واليود.
يقلل امتصاص الكولسترول السيء في الجسم، ويقاوم الجذور الحرة التي تتسبب بالإصابة بالذبحة الصدرية؛ لاحتوائه على نسبةٍ مرتفعة من مضادات الأكسدة القوية.
يحمي الشريان الأورطي والأوعية الدموية من انخفاض ضغط الدم بالقلب نتيجة الكثير من العوامل والأسباب، مثل: التدخين، والتقدم بالسن، والعوامل البيئية، حيث يقلل مستوى الكولسترول السيء في الدم.
يقي من الإصابة بالبرد، والإنفلونزا، باعتباره مضاداً للفيروسات، كما أنّه يعالج السعال والتهاب الحلق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى