الأطعمة والغذاءالتعذية والصحة

الكركم فوائد صحية بالجملة

الكركم فوائد صحية بالجملة -الكركم يستخدم كعلاج عشبي في الهند والصين منذ آلاف السنين، وهو مفيد في مواجهة السرطان وألزهايمر وحصى المرارة وتليف الكبد..

يحتوي الكركم على مركب كيميائي قوي نشط ويسمى كركمين، وهذا المركب ليس مسئول فقط عن البهار الاصفر البرتقالي اللون ومادة الزنك المميزة، ولكنه مكون اساسي طبي قوى، والذي يمنح الكركم الفوائد الصحية القوية .

الكركم فوائد صحية بالجملة

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

مضاد قوي للمواد المسرطنة :
يوصي الطب الهندي القديم بالكركم كعلاج للسرطان وخاصة سرطان الثدي وسرطان الرحم، كما يوصي به كعلاج للاورام الحميدة، وهناك دراسات اوضحت ان خصائص الكركم المضادة للسرطان مفيدة في علاج انواع اخرى من السرطان، بما في ذلك سرطان الجلد والبنكرياس والبروستاتا والقولون، كما ان الكركم يساعد على منع تكوين الانزيمات المسببة للسرطان، والحد من خطر تكوين الخلايا السرطانية ونموها، وواحدة من اليات مكافحة السرطان للكركم تشتمل على تثبيط نشاط انزيم Topoisomerase حيث ان هذا الانزيم ضروري في استنساخ الخلايا السرطانية، والكركم بدوره يحد من انتقال الخلايا السرطانية وانتشارها في اجزاء صحية اخرى من الجسم، كما يمنع نمو اوعية دموية جديدة في الاورام السرطانية، بمعنى تجويع الاورام السرطانية عن المواد الغذائية وتثبيط نموها .

مضاد قوي للالتهابات
فقد ثبت أن من الفوائد الصحية للكركم أنه يحتوي على مجموعة كبيرة من المواد المضادة للأكسدة والمواد المضادة للفيروسات وللجراثيم وللفطريات، بالإضافة لاحتوائه على المواد المضادة للالتهابات.

ولهذا يُنصح به كعلاج طبيعي لالتهابات المفاصل، بالإضافة إلى ذلك فهو عامل مطهر ومضاد للجراثيم الطبيعية، ومفيد في تطهير الجروح والحروق وتسريع التئامها، وهو مسكن طبيعي للآلام.

مكافحة السرطان
دلت العديد من الدراسات الحديثة بأن الكركم يحتوي على الكركمين (Curcumin) وهو العنصر النشط في الكركم، والذي يمكن أن يحفز الخلايا للقيام بالعملية التي تتسبب في التدمير الذاتي للخلايا السرطانية.

وأكدت الأبحاث أن ملعقة صغيرة من الكركم تساعد فعلًا في الوقاية من العديد من السرطانات، وتدمير الخلايا السرطانية لاحتوائه على مضادات الأكسدة (Antioxidant) القوية.

وبهذا فقد وجد بأنه قد يساعد في الوقاية من سرطان البروستاتا، وسرطان القولون، وسرطان الثدي، وسرطان الجلد، وهو يقلل من خطر الإصابة بسرطان الدم في مرحلة الطفولة، كما أن له دور في تعزيز فعالية بعض أنواع العلاج الكيميائي والتقليل من آثارها الجانبية.​

وقاية الكبد طبيعيا :
الكركم له تأثيرات وقائية هامة على الكبد، فالكركم يساعد على تقليل الاضرار الناجمة عن مسببات المراض او المركبات السامة مثل، المعادن الثقيلة والاشعاع والنيكوتين والمواد الكيميائية الاخرى، كما انه يساعد على منع الاضرار الناجمة عن الكحول وغيرها من العقاقير والتي تعتبر عبء ثقيل على الكبد وتسبب امراض الكبد، ويعمل الكركم على حماية الكبد ويعمل على تعزيز افراز وحركة الصفراء، وفي الواقع الكركم يبقي الكبد صحي ويجعله يعمل بالشكل الامثل .

خسارة الوزن وحرق الدهون

تتمثل الفوائد الصحية للكركم المتعلقة بخسارة الوزن في ما يأتي:

  • أثبتت العديد من التجارب أن من فوائد الكركم أنه يساعد في التمثيل الغذائي للدهون، ويساعد في خسارة الوزن وتنحيف البطن.
  • يتواجد عنصر في الكركم يساعد على تحفيز المرارة لزيادة إفراز العصارة الصفراء في الجسم، والتي لها الدور الأكبر في هضم الدهون.
  • يساعد على خفض مستويات سكر الدم، والحد من مقاومة الخلايا للأنسولين المسؤولة عن زيادة تخزين الدهون.
  • يساعد في تقليل إنتاج الأنسجة الدهنية من خلال زيادة الأوعية الدموية.
  • يمكنه تحفيز الجسم لحرق الدهون في العمليات الخاصة بالمحافظة على درجة حرارة الجسم.
  •  يحسن من عملية الهضم، ويقلل من أعراض الانتفاخ (Bloating) والغازات.
  • يُعد الكركم مفيد في علاج معظم أشكال التهابات الأمعاء، بما في ذلك التهاب القولون التقرحي.

مطهر فعال ومضاد حيوي :
الكركم يعمل كمطهر ومضاد حيوي طبيعي، حيث كان يستخدم الكركم قديما كمرهم عشبي لعلاج الجروح البسيطة والحكة والجرب والتقرحات الجلدية وحتى الجذام، وزيت الكركم ضروري يستخدم كمضاد حيوي موضعي الذي يساعد على منع التهابات الجلد وتعفن الدم في الجروح، وحب الشباب والصدفية والاكزيما والامراض الجلدية الاخرى، وبالاضافة الى التطهير والوقاية من العدوى يساعد الكركم ايضا في وقف الالم والتورم مع تعزيز شفاء انسجة الجلد التالفة، كما استخدم الكركم في الهند لاغراض تجميلية، ولازالة الشوائب وكذلك اعطاء البشرة التوهج والاشراق الطبيعي .

الكركم (الكركم الطويل) أو الخرقوم (في دول المغرب العربي) أو الهُرْد أو أصابع صفر أو الْوَرْس، هو جذمور ونبات عشبي أو نبات معمر من الفصيلة الزنجبيلية، . موطنه الأصلي هو جنوب غرب الهند. وهو يحتاج درجات حرارة تتراوح بين 20 و30 °C (68 و86 °F) وكمية كبيرة من الأمطار السنوية ليزدهر. وتجمع النباتات سنويا للاستفادة من الجذمور وتنشر بعض من تلك الجذور في الموسم التالي. عندما لا تستخدم طازجة، فإن الجذور تغلى لمدة 30-45 دقيقة ثم تجفف في أفران ساخنة،

وبعد ذلك تطحن حيث تتحول إلى بودرة داكنة برتقالية اللون أو صفراء يشيع استخدامها بوصفها من أهم التوابل في المطبخ الهندي ،و المأكولات الباكستانية أما الكاري، فيستخدم كنوع من الصبغات، ويستفاد من إضفاء لونه إلى التوابل. ويوجد عنصر واحد نشط الكركمين، الذي لديه مظهر ترابي واضح، وهو مر قليلا، وحار قليلا فلفلي وله نكهة ورائحة المسطردة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى