لحظة بلحظة

شاهد: حمار يحفر في الصحراء للوصول للمياه

أكدت دراسة حديثة أن الحمير أصدقاء رائعون للإنسان والحيوان بمختلف أشكالها وألوانه، حيث تم رصدت حمار يحفر في الصحراء للوصول للمياه

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

ووثقت كاميرا مراقبة في صحراء ولاسة أريزونا الأمريكية مقطع فيديو تم تداوله على موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” وهي تحفر في الصحراء حتى تصل للماء لتسرب منه.

وقام الحمار بحفر الصحراء ووصلت للمياه وشربت منه وأصبحت الحفرة سبيلاً لري النباتات وشرب الحيوانات التي لا تستطيع أن تحفر وتصل للمياه.

الحمار هو حيوان من جنس الحصان، وهو حيوان أليف، ويوجد نوع يعيش بصورة برية في وديان وصحاري أفريقيا وآسيا وبراريها ويسمى بالحمار الوحشي. الحمار من الفصيلة الخيلية، رتبة فردية الحافر، من شعيبة الثديات، من شعبة الحبليات التابعة للمملكة الحيوانية من الكائنات الحية. هو الرفيق الدائم للإنسان، حامل المشقة، والمستأنس منه مع تنوع عائلته، مايزال في دوره القديم، رغم أن قريبه الأوناغر البريّ مهدد بالانقراض. ويسمى صغير الحمار جحش.

يشبه الحمار بشكله العام الحصان لكنه أصغر حجماً وأقرب إلى البغل، له رأس كبير وذيل قصير ينتهي بخصلة شعر، حوافره صغيرة وأذناه طويلتان. وتسمى أنثى الحمار أتانا والصغير جحشاً. كما تختلف الحمير بأحجامها، المدجنة منها من 0.9 إلى 1.4م طولاً، رغم أن حمار الماموث أطول، وقد يصل طول الحمار الأندلسي ل1.6م ارتفاعاً. الأذنان أكبر من غيرها في جنس الأخيلة، ذات سمع أكثر حدة أيضاً، أما العينان فأكثر توجهاً للأمام من الأحصنة.

فروة الحمير المستأنسة داكنة غالباً، إلا على مستوى البطن، مقدمة الرأس ومحيط العينان بلون أبيض، مع هذا، توجد فروقات بينها في العالم، فالحمار المصري أبيض، أما حمار البيري فداكن بنّي يميزه صليب القديس أندري على الظهر. تقدم الأحمرة البرية ألواناً أخرى، من البني، إلى الرملي، والبني الأحمر عند حمير التبت مثلاً.

تعيش الأحمرة البرية بشكل مستقل، عكس الأحصنة البرية التي تتجاور بينها.

يعاني الحمار بشكل عام، من نفس أمراض جنس الأخيلة، لكنه أيضاً أكثر حساسية لمرض التهاب الحوافر حين يكون الأكل المقدم له زائداً عن اللزوم.

ما يميز الحمير أيضاً، صوتها الحاد، النهيق والذي تستعمله في تواصلاتها، حيث يمكن سماعه على بعد 3 كم، وغالباً ما تستعمله الحمير الوحشية للتخويف في حالة الدفاع، مع الضرب بأرجلها الخلفية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى