الجمال والديكورالمظهر والأزياء

إطلالات مميزة للمحجبات في العيد

الكثيرات من الفتيات يخشين اعتماد الألوان المنعشة على الرغم من جمال قطعها ومواكبتها لخطوط الموضة؛ وذلك لعدم معرفة طرق تنسيقها الصحيحة بالأسلوب الذي يجعل مظهرهن غير مبالغ فيه، لذا رصدنا للمحجبات اليوم عدة أفكار لتنسيقها بأسلوب مدونات الموضة العربيات؛ ليعتمدن منهن أفكاراً تليق بمظهر عيد الفطر المبارك.
عايشة العقيل بإطلالات عصرية

عايشة العقيل، مؤثرة كويتية على مواقع التواصل الاجتماعي، تعتمد على الأفكار والتنسيقات المواكبة لخطوط الموضة في مظهرها اليومي لأناقة مميزة ولافتة، ومن أحدث الإطلالات بالألوان المنعشة ارتدَتْ بنطلوناً واسعاً باللون الفوشيا مع قميص زهري واكسسوارات اللون البني بمختلف درجاته، ولأن الألوان الحمضية هي الأكثر رواجاً هذه السنة، فقد تألقت بفستان أحمر ميدي مع حقيبة من الجلد الأخضر وحذاء بكعب أخضر لمظهر عصري وأنيق، ولتطبِّق صيحة المونوكروم تزينت بفستان أخضر ميدي مصمم بقَصَّة واسعة مع اكسسوارات اللون الأخضر لأناقة لافتة.

إيمان أحمد بإطلالات كاجوال للعيد

تعتمد المدونة المصرية، إيمان أحمد، على الإطلالات الكاجوال المريحة في أغلب إطلالاتها، ولموسم العيد اخترنا لكُنَّ منها عدة أفكار لتنسيق الأزياء بالألوان الباستيل المنعشة؛ حيث أطلت ببنطلون واسع وبليزر باللون الزهري الباستيل مع تيشيرت أبيض، وأكملت اللوك باكسسوارات اللونين الذهبي والزهري، وفي إطلالتها الثانية ظهرت بفستان كاجوال مريح مناسب للإطلالات الصباحية ومصمم باللون الأصفر المزين بمطاطات، وأكملته بقلادة طويلة وحقيبة ملونة لخيار مرح ومميز في العيد.

سارة موصلي بإطلالات منعشة للعيد

سارة موصلي، بلوغر تعيش في الإمارات وتهتم بالأزياء والموضة ومشاركة متابعيها تفاصيل حياتها اليومية، ومنها أزيائها المواكبة لخطوط الموضة، ومن أبرز الإطلالات نسقت بلوزة حمراء مزينة بخطوط زهرية مع تنورة بليسيه باللون الزهري مزينة بقماش أحمر في الأسفل، وأكملت مظهرها باكسسوارات اللون الزهري، واختارت في إطلالتها الثانية فستاناً بدرجات الزهري والبرتقالي والأبيض، وزُين الفستان بنقوش عصرية، وصُمم بقَصَّة واسعة من الأسفل، وأكملته بحجاب زهري مع اكسسوارات اللون الأبيض، ولخيار ثالث تأنقت بفستان سماوي بدرجة فاقعة ومصممة بعدة طبقات مع حقيبة وحذاء باللون الأبيض، لأناقة ناعمة ومريحة في العيد.

ان تاريخ الموضة يرجع إلى أزمنة موغلة بالقدم وقرون قديمة جدا وغابرة امتدت لحضارات عديدة كالحضارة الآشورية والفرعونيه والفنيقين والرومانيه، فحينما بدء اهتمام الإنسان بملبسة بدء التفكير في الموضة والاهتمام بها..ومن هنا بدأ الاهتمام أيضا بالمعابد وتنسيقها علي الموضة وكانت لكل حضارة موضه واسلوب خاص بها .

فالحضارة الفينيقية تميزت بأتقانها لصنع الملابس فتاجروا فيها في الكثير من بقاع العالم وذلك في الالف الرابعة ق.م

اما الحضارة المصرية فلقد تميزت بالالوان والرسوم سواء علي جدران المعابد أو علي الملابس واهتمت المرأة المصرية القديمة كثيرا بجمالها، فلقد كانت تهتم بزيناتها وملابسها كثيرا.

وفي اعقاب الثورة الفرنسية تتطورت الموضة بشكل كبير فظهرت الفساتين المنفوخة والمزركشة وتتطور الفن المعماري كثيرا خصوصا في القصور وليس المعابد كما كان سابقا

واهتمت الحضارة الاغريقية بالنقش علي الملابس فتعددت اشكال الملابس، وكانت هذه الرسوم تتحدد وفقا للفئة العمرية أو للانتماء الطبقي أو للمكانة الاجتماعية.

اصبحت الان الموضة في القرن الحادي والعشرين تتميز بالتنوع والاختلاف بين دول العالم فأصبح هناك العديد من دور الازياء حول العالم تتنافس كلا منها في تقديم كل ما هو جديد، ومن أهم المدن المعبرة عن الموضة هي باريس فهي تعتبر عاصمة الموضة والازياء .

حيث تعتبر باريس موطن الماركات العالمية فيوجد لكل ماركة عالمية مخزن في باريس ومن أهم تلك الماركات شانيل، ديور، هرمس. وتوجد في باريس العديد من الاحداث التي تعبر عن الموضة اهمها هو (اسبوع الموضة).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى