تاريخ ومعــالمسفر وسياحة

استعدادا لعودة السياح اليونان تعيد فتح شواطئها

أعادت اليونان فتح شواطئها بعد تخفيف الأماكن الشهيرة التي يقصدها المصطافون على البحر المتوسط قيود كورونا، استعدادا لعودة السياح الأجانب الأسبوع المقبل.

اليونان تعيد فتح شواطئها على أمل اجتذاب السائحين من جديد

وتمثل السياحة نحو خمس الاقتصاد والوظائف في اليونان التي لا يمكنها تحمل خسائر أخرى خلال موسم الصيف بعد أسوأ عام على الإطلاق بالنسبة لصناعة السياحة العام الماضي.

اليونان تعيد فتح شواطئها على أمل اجتذاب السياح من جديد - RT Arabic

وبموجب التدابير الحالية سيتعين على مديري الشواطئ وضع مظلات بفارق ما لا يقل عن 4 أمتار عن بعضها وإجراء عمليات تطهير منتظمة واختبارات (كوفيد-19) للعاملين في الشواطئ.

اليونان تعيد فتح شواطئها على أمل اجتذاب السائحين من جديد | صحيفة الخليج

ونجحت اليونان في السيطرة على الموجة الأولى من الجائحة العام الماضي، ولكن عودة ظهور الحالات شكلت عبئا كبيرا على الخدمات الصحية ودفعت السلطات إلى فرض عزل عام ثان في نوفمبر الماضي.

اليونان تفتح أبوابها للسياح الأجانب وتستثني هذه الدولة

وخففت السلطات، بعد تراجع الإصابات وتزايد عمليات التطعيم، بشكل مطرد القيود وفتحت الحانات والمطاعم في الأسبوع الماضي.

الشواطئ الخاصة في اليونان تستأنف النشاط بقواعد صارمة | الشرق الأوسط

وأعلنت الحكومة الجمعة، أن المتاحف ستفتح أبوابها الأسبوع المقبل قبل رفع قيود السفر عن الزوار الأجانب الذين تلقوا لقاحات كورونا في 15 مايو الجاري.

اليُونَان، أو رسمياً الجُمهُورِيَّة الهِيلِينِيَّة والمعروفة أيضاً منذ العصور القديمة باسم هِيلاس[12][13][14][15][16][17][18][19] هي دولة تقع في جنوب شرق أوروبا. وفقا لتعداد عام [20] 2019، بلغ عدد سكان اليونان حوالي 10,750,000 نسمة.[21] أثينا هي عاصمة البلاد وأكبر مدينة، تليها سالونيك. التراث الثقافي الفريد لليونان وصناعة السياحة الكبيرة وقطاع الشحن البارز والأهمية الجيواستراتيجية تصنفها كقوة متوسطة.[22][23][24][25][26][27][28][29][30] وينعكس الإرث التاريخي الغني لليونان بانتساب 18 موقعاً موجوداً بها لقائمة اليونسكو للتراث العالمي.[31]

تحتل اليونان موقعاً استراتيجياً على مفترق الطرق بين أوروبا وآسيا وأفريقيا. وتقع على الطرف الجنوبي من شبه جزيرة البلقان، وتشترك في الحدود البرية مع ألبانيا إلى الشمال الغربي، ومقدونيا الشمالية وبلغاريا إلى الشمال وتركيا إلى الشمال الشرقي. تتكون اليونان من تسع مناطق جغرافية وهي: مقدونيا، ووسط اليونان، والبيلوبونيز، وثيساليا، وإبيروس، وجزر بحر إيجة (بما في ذلك دوديكانيسيا)، وتراقيا، وكريت، وجزر البحر الأيوني. يقع بحر إيجة إلى الشرق من البر والبحر الأيوني إلى الغرب، والبحر الأبيض المتوسط إلى الجنوب. لدى اليونان أطول خط ساحلي في حوض البحر الأبيض المتوسط والحادي عشرة في العالم بطول 13676 كم (8498 ميل)، ويضم عدداً كبيراً من الجزر، منها مأهولة 227. ثمانون في المئة من اليونان جبلية، مع جبل أوليمبوس كونها أعلى قمة في 2918 مترا (9573 قدما).

التاريخ اليوناني هو واحد من أطول تواريخ البلدان. وتعتبر البلاد مهد الحضارة الغربية،[32][33][34] بعد أن كانت مهد الديمقراطية،[35] والفلسفة الغربية، ودورة الألعاب الأولمبية، والأدب الغربي،[36] والتأريخ، والعلوم السياسية، والمبادئ العلمية، والرياضيات،[37] والدراما الغربية، بما في ذلك كل من التراجيديا والكوميديا. تم توحيد الإغريق أولاً تحت فيليب المقدوني في القرن الرابع قبل الميلاد. غزا ابنه الإسكندر الأكبر بسرعة كثيراً من مناطق العالم القديم، ونشر الثقافة اليونانية والعلوم من شرق البحر الأبيض المتوسط إلى نهر السند. ضمتها روما في القرن الثاني قبل الميلاد، وأصبحت اليونان جزءاً لا يتجزأ من الإمبراطورية الرومانية وخليفتها، والإمبراطورية البيزنطية. شهد القرن الأول الميلادي تأسيس الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية، والتي شكلت الهوية اليونانية الحديثة، ونقلت التقاليد اليونانية إلى العالم الأرثوذكسي على نطاق أوسع.[38] وقعت البلاد تحت الهيمنة العثمانية في منتصف القرن الخامس عشر، وظهرت الدولة الحديثة في اليونان في عام 1830 بعد حرب الاستقلال.

اليونان هي جمهورية برلمانية موحدة ودولة متقدمة مع اقتصاد متطور مرتفع الدخل،[39] وتعد نوعية الحياة ومستوى المعيشة فيها مرتفع للغاية.[40] اقتصادها هو الأكبر في البلقان، حيث أنها مستثمر إقليمي مهم. تعتبر اليونان، العضو المؤسس في الأمم المتحدة، والعضو العاشر الذي ينضم إلى المجتمعات الأوروبية (سلف الاتحاد الأوروبي) وكانت جزءاً من منطقة اليورو منذ عام 2001. كما أنها عضو في العديد من المؤسسات الدولية الأخرى، بما في ذلك مجلس أوروبا، ومنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ومنظمة التجارة العالمية، منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، والمنظمة الدولية للفرنكوفونية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى