البيت والأسرةتربية وقضايا

تأثير التكنولوجيا على الأطفال

تأثير التكنولوجيا على الأطفال -أثمر التطور التكنولوجي الذي يشهده عالمنا المعاصر عن العديد من الاختراعات المفيدة التي بدأت تدخل في تفاصيل حياتنا اليومية والتي أصبحت جزأ لا يتجزأ من ضروريات الحياة حيث لا يمكن الاستغناء عنها، إلا أنّ تداول هذه الاختراعات بشكل واسع ومسرف من قبل فئات عمرية مختلفة كان له أضرار جسيمة وخاصة على الطفل.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

تأثير التكنولوجيا على الأطفال

الآثار الصحية لاستخدام الوسائل التكنولوجية على الطفل

  • في دراسة أمريكية (جاءت ضمن بيان يحدد مجموعة من التوصيات حول آثار الإدمان على مشاهدة التلفاز من قبل الأطفال والمراهقين و التي وضعته الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال)، تبين وجود علاقة بين إدمان الطفل على مشاهدة التلفزيون وإصابته بالبدانة وضعف في بعض عضلاته ومفاصله بسبب قلة الحركة، وهذا ينعكس على نشاطه ويسبب في كسله. 
  • كما أن التحديق المركز والمستمر في شاشات التلفاز أو الهاتف أو الكمبيوتر؛ وما يصدر عن هذه الأجهزة من أضواء مختلفة وألوان كثيرة بمستويات متباينة بين المعتم والناصع، يؤدي لإرهاق العين وقصورها الوظيفي مع الزمن. 
  •  إضافة لذلك فإن استخدام الأطفال للأدوات والأجهزة التي تحتوي على أزرار سواءً في الألعاب أو وسائل الدردشة يكون له أثار ضارة على أصابعه ومهاراته الحركية.
  • قد يؤدي الجلوس الطويل أمام شاشات التلفزيون أو الكمبيوتر إلى ضعف التركيز بشكل عام بالإضافة لخلق شخصية عصبية متوترة تشعر بالاكتئاب. (هذا ما يفسر كثرة الشرود عند بعض الأطفال أو التعرض لمشاكل واضطرابات النوم).

أثر التكنولوجيا على النمو الحسي للأطفال

يمكن أن يتعرض الأطفال الذين يفرطون في استخدام التكنولوجيا وألعاب الفيديو للعديد من المشاهد العنيفة التي تتسبب في رفع معدل الأدرينالين ومستويات التوتر لديهم، وذلك لعدم قدرتهم على تمييز حقيقة ما يشاهدونه، حيث أظهر الأطفال الذين يشاهدون الكثير من العنف عبر وسائل التكنولوجيا المختلفة ارتفاع في معدل دقات القلب بالإضافة إلى مستويات التوتر العالي للنظام الحسي.

أثر التكنولوجيا العنيفة على الأطفال
استخدام الأطفال للتكنولوجيا بشكل مفرط قد يتسبب في ظهور السلوكيات السلبية، بسبب وجود الألعاب العنيفة بكثرة، وأيضاً مشاهدة البرامج التلفزيونية التي تقوم بتحليل العنف والضرب و المصارعة، والعديد من السلوكيات العنيفة الّتي قد تتعلق في أذهان الأطفال فترى الطّفل يضرب أخوه ويتمرد على والديه، ويهمل دروسه وواجباته.

إيجابيات التكنولوجيا على الأطفال

استخدام التكنولوجيا في تعليم الأطفال:

لقد أُدخلت التكنولوجيا بشكل كبير في المدارس في السنوات القليلة الماضية؛ لزيادة استيعاب وتفاعل الطلاب مع المنهج الدراسي المُقدم لهم.

إذ تقوم بعض المدارس بتخصيص الهواتف الذكية للطلبة بهدف الدراسة وسهولة التحصيل.

كذلك تستخدم وسائل التكنولوجيا للأطفال على نطاق واسع في المنزل، بغرض تعليم الطفل الأرقام والألوان والحروف وبعض المهارات  قبل الالتحاق بالمدرسة.

كما يُعد الإنترنت مكتبة كبيرة تحوي ملايين الكتب وعدد لا حصر له من المعلومات التي يمكن أن يتساءل عنها الأطفال.

  • مهارة حل المشاكل:

معظم ألعاب الفيديو المنتشرة بين الأطفال تتطلب منهم مهارة حل المشكلات التي تقابلهم أثناء اللعبة، وتدفعهم لسرعة اتخاذ القرار والتغلب على العقبات؛ للوصول إلى الهدف.

ينعكس ذلك على تصرفاتهم في الحياة الواقعية

عند حل المشكلات، أو أداء الواجب المدرسى، وتخطي الخلافات بينهم وبين الأصدقاء. 

  • اكتساب مهارة مستقبلية:

كما نعلم جميعاً أن المهارات التكنولوجية والفنية أصبحت مطلوبة بشكل متزايد في مجال العمل، وأن المستقبل هو لمن يجيد هذه المهارات و يتميز فيها.

لذا فإن تعرف الأطفال في سن مبكرة على هذه الوسائل والاعتياد عليها بمثابة استعداد لتحديات المستقبل في سوق العمل. 

  • زيادة معدل الذكاء: 

إذ أن الاستخدام المعتدل لهذه الاجهزة يساعدهم على حل المشاكل المعقدة وتحسن مهارات التعلم.

أما الاستخدام الزائد عن الحد قد يفعل العكس تماماً، فقد يؤدي إلى زيادة التشتت الذهني لهم.

  • الاستخدام في حالات الطوارئ: 

إجادة استخدام الأجهزة الذكية تمكنهم من سهولة التواصل مع والديهم عند الطوارىء، والإتصال بهم على أرقام معينة يحددها الآباء لأطفالهم.

التكنولوجيا والمجتمع أو التكنولوجيا والثقافة يشير إلى الإعتماد، والتأثير، والإنتاج المشترك بين التكنولوجيا والمجتمع عند الأخرى (التكنولوجيا إلى الثقافة، والعكس بالعكس). هذه العلاقة التآزرية حدث منذ فجر البشرية، مع اختراع أدوات بسيطة وما زال في التكنولوجيات الحديثة مثل s المطبعة والكمبيوتر. يسمى المشرفين الأكاديميين دراسة الآثار المترتبة على العلوم والتكنولوجيا والمجتمع والعكس بالعكس (ويمكن الاطلاع على) دراسات العلوم والتكنولوجيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى