أجهزة ومخترعاتعلوم وتقنية

باكي تطلق ساعتها الذكية G51

أطلقت شركة باكي Bakeey ساعتها الذكية G51 الجديدة من فئة الموديلات منخفضة التكلفة ” الاقتصادية”.

وتأتي الساعة الجديدة من باكي مع ذاكرة داخلية بسعة 4 جيجابايت، بالإضافة إلى ميزة تشغيل الموسيقى من الساعة الذكية ووظائف الهاتف. 

وعلى العكس من الموديلات منخفضة التكلفة تأتي الساعة الذكية G51 الجديدة بذاكرة داخلية بسعة تخزينية كبيرة تتيح للمستخدم إمكانية تخزين الموسيقى وتشغيلها من الساعة الذكية مباشرة دون الحاجة إلى هاتف ذكي مقترن.

ويمكن أن تطلق الساعة الذكية G51 مقترنة بالهاتف الذكي أو سماعة الرأس في نفس الوقت، علاوة على أنه يمكن استخدام الذاكرة الداخلية الموجودة في الساعة الذكية لتسجيل الملاحظات الصوتية بفضل الميكروفون المدمج.

ونظرا لوجود سماعة ضمن باقة التجهيزات التقنية فإنه يمكن استخدام الساعة الذكية لإجراء المكالمات الهاتفية بواسطة الهاتف الذكي، إذا لم يكن هناك مودم للاتصالات الهاتفية.

وتمتاز الساعة الذكية باكي G51 الجديدة بشاشة لمسية مستديرة قياس 1.28 بوصة وبدقة وضوح 240 x 240 بيكسل، وتوفر العديد من الوظائف المعتادة مثل قياس معدل نبضات القلب وتحليل خصائص النوم.

بالإضافة إلى بطارية بسعة 300 مللي أمبير ساعة تكفي لتشغيل الموسيقى لمدة 12 ساعة، وتمتد فترة تشغيل البطارية في وضع الاستعداد إلى 40 يوما.

وتمتاز الساعة الذكية من شركة باكي بفئة الحماية IP67 ضد الغبار والأتربة ورذاذ الماء، ولكنها ليست مناسبة للسباحة، مع إمكانية إظهار إشعارات الهاتف الذكي على الساعة الذكية.

الساعة الذكية (بالإنجليزية:Smart Watch) هي ساعة يد محوسبة تؤدي أعمالا أساسية مثل الحسابات والترجمة والألعاب كما تعمل على تشغيل تطبيقات الجوالات كما ان عدد صغير منها يشغل نظام التشغيل للجوالات، وتعمل على تشغيل الراديو fm وملفات تصويرية وسماعية للمستخدم عن طريق البلوتوث ولها خاصية الرد على المكالمات الهاتفية. بعضا من هذه الأجهزة تتضمن إمكانيات مثل الكاميرا، الخرائط، البوصلة، آلة حاسبة، شاشة لمس، جوال، نظام الاستشعارعن بعد، عرض الخرائط الجغرافية وسماعات لاسلكية أو مايكروفون أو جهاز روتر. وهناك نوع يسمى بالساعات الرياضية وتصنع للتدريب، هذا النوع من الساعات يمكن تجميع معلومات من الإستشعار الخارجي أو الداخلي وممكن أن تتحكم في المعلومات وتدعم التكنولوجيا الاسلكية مثل الواي فاي والبلوتوث.

أول ساعة رقمية صنعت بواسطة شركة “هانيليشن” وسميت باسم ساعة”بولتشار” بواسطة “سيكو”في عام 1997. D409 هي أول موديل بخاصية لوحة تدخيل البيانات وذاكرة صغيرة جدا 112 رقم وقد تم إصدارها بلون ذهبي وأسود وفضي هذه الموديلات اتبعها الكثير في الثمانينيات.

في عام 1998 استحدث المصمم ستيف مان أول ساعة يد لينوكس التي قدمها في معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات في 7 فبراير واطلق عليه اسم والد الحوسبة الملبوسة.[1]

في 1999 افتتحت شركة سامسونج أول ساعة يد في العالم SPH-WP10 ، تمتلك هوائي مرتفع، شاشة LCD أحادية اللون، كما تمتلك 90 دقيقة من الوقت للتحدث مع انضمام مكبر الصوت والمايكروفون.

في 7 فبراير 2000 ظهرت أول ساعة ذكية لينوكس قدمها معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات.

في يونيو 2000 عرضت شركة IBM نموذج مبدئي لساعة اليد التي شغلت لينيكس، الإصدار الجديد يمتلك فقط 6 ساعات لحياة البطارية وتمت توسعتها إلى 12 ساعة، ان من مميزات الساعة أن لها ذاكرة 8MB ثم تطور الجهاز واصبح يحتوي على بصمة حساسة واستشعار متذبذب. افتتحت IBM بالتعاون مع شركة المواطن الساعة لكي تصنعWatch pad (دفتر الساعة) يتميز بأنه يعرض 3220×240 OVGA وشاشة لمس حساسة ومن مميزاته لديه برامج تقويم، بلوتوث،8MB للذاكرة RAM و 16 MB .

في 2004 أصدرت ميكروسوفت ساعة ذكية “سبوت” وهي من تكنولوجيا الأشياء الشخصية الذكية وتتميز بأن لديها شاشة ذات رؤية أحادية اللون 90 ×126 pixel . في 2009 افتتحت سامسونغ هاتف S9110 الذي يتميز بأنه 1076 –بوصة وشاشة ملونة LCD و 11098 ميليمتر. في 2013 قام محلل الجهاز المستهلك”آفي جرين جارت” من شركة البحث العلمي الجاري بالإشارة إلى أنه في عام 2013 ربما هو عام الساعة الذكية على الرغم من أن حصلنا على مكونات صغيرة كافية وزهيدة إلى حدما. في 5 يوليو 2013 كانت هناك قائمة بشركات كانت تشارك بتطوير نشاطات الساعة الذكية وتتألف هذه الشركات من(توشيبا،ابل،سوني، لينوفا، قوقل،سامسونغ، اتش بي، نوكيا) وحدد الصحفي ” كريست اوفرميمس” نقاط ذات صلة بالساعة الذكية في المستقبل:

1- الحجم المادي للساعة الذكية على الأرجح أنها كبيرة.

2- المشكلة التي تواجه المطورين بإستمرار أن مدة عمل البطارية غير كافية في الساعة الذكية حيث كانت على الأرجح من ثلاثة إلى أربعة أيام واحتمال أن تنخفض إذا تم زيادة الوظائف.

3- نتيجة الأبحاث عن الساعة الذكية سوف يتم اختراع تقنية عرض جديدة.

4- لا يمكن التنبؤ بمستوى نجاح النظارة الذكية لأنها قد تحاول تقليد مسار دفتر الملاحظات أو ربما قد تحاول تحقيق هدف مشابه للنظارة قوقل أو أي منتج الكتروني آخر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى