البشرة والشعرالجمال والديكور

القهوة لتعزيز نمو شعرك

تُظهر الإحصاءات أن سكان العالم يستهلكون أكثر من 400 مليار كوب من القهوة سنوياً. وقد أثبتت الدراسات الأخيرة أن فوائد القهوة لا تقتصر على مفعولها المنبّه والمنشّط ولكنها تتمتع أيضاً بمفعول معزّز لنمو الشعر في حال استهلاكها يومياً باعتدال. إليكم التفاصيل.

ترتبط العناية بالشعر بشكل مباشر بأسلوب حياتنا ونظامنا الغذائي من جهة، وبالمكوّنات التي تدخل في تركيبة مستحضرات العناية التي نستعملها من جهة أخرى. وقد كشفت الدراسات الجديدة أن القهوة من المكونات الضروريّة للحفاظ على صحة الشعر، فيما يشير الخبراء إلى أن فوائد القهوة بالنسبة للشعر مرتبطة بشكل مباشر بمكوّنها الأساسي وهو الكافيين.

يساهم استهلاك الكافيين في تنشيط آليّة تدفّق الدم باتجاه فروة الرأس، ما يؤمّن وصول الأوكسيجين والعناصر الغذائيّة إلى بصيلات الشعر ويحمي هذا الأخير من الجفاف والتساقط وفقدان الحيوية. تعمل مادة الكافيين أيضاً على إبطال مفعول هرمون DHT المسؤول عن تساقط الشعر كما أنها مفيدة جداً للعناية بالشعر المتموّج والمجعّد.

وتتوفر في الأسواق العديد من مستحضرات العناية بالشعر التي يدخل الكافيين في تركيبتها، وهي تساهم في الوقاية من تساقط الشعر كما تعزّز كثافته ونموّه. لكن الحصول على نتائج مفيدة في هذا المجال يرتبط بالمواظبة على استعمال هذه المستحضرات من شامبو والبلسم “كونديشنر” وأقنعة لمدة 3 أشهر على الأقل.

من الممكن أيضاً الاستعانة ببقايا القهوة أو ما يعرف بالتفل لتدليكه على جذور الشعر وفروة الرأس بعد الشامبو، فهو يسمح بمحاربة القشرة ومعالجة مشكلة الشعر الدهني. ويساهم استعماله بانتظام في الحفاظ على نظافة الشعر لفترة أطول وعلى مظهره الصحي.

القهوة في أقنعة تعتني بالشعر
تدخل القهوة السريعة التحضير في تركيبة العديد من الأقنعة الطبيعية المخصصة للعناية بالشعر. وهي عند اختلاطها بمكونات أخرى مفيدة تؤمن علاجاً مثالياً في هذا المجال.

قناع القهوة وزيت جوز الهند
يساعد هذا القناع في تعزيز نمو الشعر وتغذيته بالعمق. لتحضيره يكفي تسخين ملعقتين كبيرتين من زيت جوز الهند لتصبح صيغته سائلة ومن ثم خلطه جيداً مع ملعقتين كبيرتين من القهوة السريعة التحضير وحبة من البيض. يُطبّق هذا القناع بواسطة فرشاة من جذور الشعر حتى أطرافه، على أن يتم تدليك الشعر بعدها وترك القناع عليه لحوالي 10 دقائق قبل شطفه جيداً بالماء وغسل الشعر بالشامبو الذي تستعملونه عادةً.

قناع القهوة والزبادي
يتمتع هذا القناع بمفعول مرطّب للشعر ومعزّز لنعومته ولمعانه. لتحضيره يكفي خلط مقدار فنجان من الزبادي مع ملعقة كبيرة من مسحوق القهوة السريعة التحضير وبضع قطرات من عصير الليمون. يُطبّق هذا القناع من جذور الشعر حتى أطرافه ويُترك عليه لمدة نصف ساعة قبل شطفه جيداً وغسل الشعر بالشامبو كالمعتاد.

قناع القهوة وزيت الزيتون
يعمل هذا القناع على تغذية فروة الرأس وهو يحمي أطراف الشعر من التقصّف. لتحضيره يكفي خلط مقدار فنجان قهوة من زيت الزيتون مع ملعقة كبيرة من مسحوق القهوة السريعة التحضير. يُطبّق هذا القناع على الشعر الرطب الذي يغلّف بعدها بقبعة حمام بلاستيكية ويُترك لمدة نصف ساعة قبل شطفه جيداً بالماء الدافئ ثم غسله بالشامبو.

إن الطريقة التقليدية لزراعة القهوة هي وضع عشرون بذرة في كل حفرة في بداية موسم الأمطار، وتفقد هذه الطريقة حوالي 50% من البذور أما النصف المتبقي لا يتلف وينمو، ولكن هناك طريقة برازيلية أكثر فاعلية لزراعة القهوة وهي أن توضع الشتلات في حاضنة حتى تنمو في الخارج لمدة ستّة إلى إثنا عشر شهرا، وغالباً ما تتداخل زراعة محاصيل القهوة مع المحاصيل الغذائية الأخرى مثل الذرة والفاصولياء والأرز خلال سنوات الزراعة الأولى القليلة لكون المزارعين على معرفة بحاجة هذه النباتات.

ومن بين الأنواع الرئيسية للقهوة فإن العربية (من القهوة العربية) عموما أكثر اعتباراً من روبوستا (من قهوة الروبوستا) والتي تميل إلى المرارة وأقل نكهة ولكن هيئتها أفضل من العربية، ولهذه الأسباب فإن نحو ثلاثة أرباع القهوة المزروعة عالمياً هي القهوة العربية، بالإضافة إلى ذلك تحتوي سلالات روبوستا أيضا على حوالي 40-50 ٪ كافيين أكثر من آرابيكا و لهذا السبب يتم استخدامها كبديل غير مكلف للقهوة العربية في العديد من خلطات القهوة التجارية. وتستخدم بذور الروبوستا ذات النوعية الجيدة في خلطة الإسبرسو الإيطالية التقليدية لتقديم طعم قوي مع أفضل رغوة على الوجه (المعروف بكريما).

صورة توضح المناطق التي تزرع فيها القهوة

و بالرغم من ذلك فإن كافيا كانيفورا أقل عرضة للأمراض من القهوة العربية ويمكن زراعتها في مناطق أقل ارتفاعاً وذات مناخ دافئ حيث لا يمكن للقهوة العربية أن تزدهر. و كان أول تجميع لسلالة الروبوستا في عام 1890 من نهر لومني كما نقل أحد روافد نهر الكونغو من زائير (تعرف بجمهورية الكونغو الديمقراطية الآن) إلى بروكسل لجاوة حوالي عام 1900، وأدت زيادة التكاثر في جاوة من إنشاء مزارع لروبوستا في العديد من البلدان، خاصّةً مع انتشار صدأ أوراق القهوة المدمرة (هميليا فستتريإكس) حيث أصبحت القهوة العربية ضعيفة كما سارعت الإقبال على مقاومة روبوستا، ولقد تم العثور على صدأ أوراق القهوة تقريبا في جميع البلدان التي تنتج القهوة.

وقد سجل ما يزيد عن 900 فصيلة من الحشرات الضارة لمحاصيل القهوة في جميع أنحاء العالم، فالخنافس تشكل ثلث هذه الحشرات الضارة بينما تشكل البق الربع، ويهاجم المحاصيل 20 فصيلة من الديدان الخيطية و9 فصائل من العث وعدد من الحلزونات والرخويات، وأحياناً تأكل العصافير والقوارض بذور القهوة ولكن يعد تأثيرهم بسيط مقارنةً باللافقاريات. وعموماً فإن القهوة العربية تعد من أكثر الفصائل حساسية لافتراس اللافقريات، فكل جزء من نبات القهوة معرض للافتراس من مختلف الحيوانات، فالديدان الخيطية تهاجم الجذور بينما تحفر الخنافس الحفارة في الجذع والمواد الخشبية، كما تهاجم أوراق النبات أكثر من 100 فصيلة من يرقات (اليسروع) الفراشات والعث.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى