لحظة بلحظة

شاهد: لبؤة تهاجم مدربها لإفتراسه

تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” مقطع فيديو يرصد فيه لحظة حدوث هجوم مرعب تعرض له مدرب من لبؤة داخل سيرك قومي.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

ورصد مقطع الفيديو الذي وثقه أحد الزائرين للسيرك الذي يقع في روسيا ، للمدرب وهو يقدم فقرة مع لبؤاته داخل السيرك.

وأثناء تقديم اللبؤتين للفقرة هجمت إحداهن على المدرب وأحكمت فكيها على قدمه، بينما دافع المدرب عن نفسه واستطاع أن يقوم ويحاول أن يسيطر على اللبؤة.

وعادت اللبؤة مرة أخرى لمهاجمة مدربها الشخصي وأحكمت فكيها أيضا على قدمه لإلتهامها، بينما حاولت اللبؤة الأخرى أن تهاجمه أيضاً لإنهاء الوضع، لكن تمكن المدرب من أن يقوم ويقف على قدميه ممسكاً عصاه في يده حتى استطاع أن يهرب من داخل الحلبة.

الأسد حيوان من الثدييات من فصيلة السنوريات وأحد السنوريات الأربعة الكبيرة المنتمية لجنس النمور (باللاتينية: Panthera)، وهو يُعد ثاني أكبر السنوريات في العالم بعد الببر، حيث تفوق كتلة الذكور الكبيرة منه 250 كيلوغراما (550 رطلًا).

تعيش معظم الأسود البرية المتبقية اليوم في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، ولا تزال جمهرة واحدة صغيرة مهددة بالانقراض تعيش في آسيا بولاية غوجرات في شمال شاهد: لبؤة تهاجم مدربها لإفتراسه غربي الهند. كان موطن الأسود شاسعًا جدًا في السابق، حيث كانت تتواجد في شمال إفريقيا، الشرق الأوسط، وآسيا الغربية، حيث انقرضت منذ بضعة قرون فقط. وحتى بداية العصر الحديث (الهولوسين، منذ حوالي 10,000 سنة)، كانت الأسود تُعتبر أكثر ثدييات اليابسة الكبرى انتشارا بعد الإنسان، حيث كانت توجد في معظم أنحاء إفريقيا، الكثير من أنحاء أوراسيا من أوروبا الغربية وصولا إلى الهند، وفي الأمريكيتين، من يوكون حتى البيرو.

يختلف أمد حياة الأسود باختلاف جنسها، فاللبوات التي تعيش في مناطق محميّة آمنة مثل منتزه كروغر الوطني قد تصل لما بين 12 و14 عاما، بحال تخطّت مخاطر ومشقات حياة الأشبال، بينما لا تتخطى الذكور 8 سنوات من حياتها إلا فيما ندر.

إلا أن هناك وثائق تظهر أن بعض اللبوات عاشت حتى سن 20 عامًا في البرية. تسكن الأسود السفانا والأراضي العشبيّة عادة، إلا أنها قد تتواجد في أراضي الأشجار القمئية والغابات في بعض الأحيان. تعتبر الأسود حيوانات اجتماعية بشكل كبير مقارنة بباقي أعضاء فصيلة السنوريات، وتُسمّى المجموعة شاهد: لبؤة تهاجم مدربها لإفتراسه العائلية للأسود “زمرة” باللغة العربية، وهي تتألف من إناث مرتبطة ببعضها عن طريق القرابة (أخوات، أمهات، خالات، جدّات…)، عدد من الصغار، وبضعة ذكور بالغة. تصطاد مجموعة الإناث مع بعضها في الغالب، حيث تفترس إجمالا الحافريات الكبرى، إلا أنها قد تلجأ للتقميم إن سنحت لها الفرصة. يُعدّ الأسد مفترسا فوقيّا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى