الفنون والإعلامفن و ثقافة

آخر رسالة لسمير غانم

تداول عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، آخر رسالة صوتية للفنان المصري الراحل سمير غانم.

وكشف سمير غانم خلال الرسالة عن شعوره باقتراب ساعة الرحيل.

ونشرت الرسالة الصوتية التي أرسلها غانم لصديقه الشاعر إسلام خليل، في شهر أبريل الماضي وتنبأ فيها بوفاته وعدم حضوره شهر رمضان الكريم.

وقال: “بالنسبة لرمضان السنة دي مش متأكد إنه جاي مش عارف، معنديش حاجة في رمضان والصحة مكركبة.. بس هطلع ضيف شرف مع دنيا في حلقة، حتى دنيا 15 حلقة بس عشان كورونا”.

توفي الفنان سمير غانم، مساء الخميس، عن عمر ناهز 84 عاما، إثر وعكة صحية نقل على إثرها إلى العناية المركزة بأحد المستشفيات الخاصة بسبب مشاكل صحية وخلل في وظائف الكلى.

وأقيمت صلاة الجنازة على الراحل بعد صلاة الجمعة في مسجد المشير بالتجمع الخامس، ودفن الجثمان بمقابر العائلة بمدينة نصر، إذ قررت الأسرة قصر العزاء على المقابر فقط.

الفنان سمير غانم من مواليد 15 يناير 1937، وهو ممثل كوميدي مصري، تخرج في كلية الزراعة بجامعة الإسكندرية، ثم التقى جورج سيدهم والضيف أحمد، وكوَّنوا معاً فرقة “ثلاثي أضواء المسرح” الشهيرة، وهو فريق غنائي كوميدي لمع على المسرح من خلال تقديم مجموعة من الاسكتشات الكوميدية، كان أشهرها “طبيخ الملايكة” و”جوليو وروميت”، ثم قدم الثلاثة بعدها عدداً من الأفلام والمسرحيات الناجحة.

ولد سمير غانم في عرب الأطاولة من محافظة أسيوط،[6] مصر عام 1937 انضم بعد الثانوية العامة إلى كلية الشرطة احتذاءً بوالده الذي كان ضابط شرطة ولكنه تم فصله منها بعد رسوبه لسنتين متتاليتين فنقل أوراق إلى كلية الزراعة في جامعة الإسكندرية كما انضم للفرق الفنية فيها.[7]

في الإسكندرية اجتمع هناك مع الفنان وحيد سيف وعادل نصيف وشكلا فرقة اسكتشات غنائية تقدم عروض على المسرح في مدينة الإسكندرية. ولكن الفرقة لم تستمر بسبب انسحاب سيف لعدم مقدرته على السفر إلى القاهرة وترك مدينة الإسكندرية، حيث كان يدرس بكلية الآداب ويعمل موظفاً أيضاً وانسحب عادل نصيف الذي أكمل دراسته العليا في تخصص الحشرات بكلية الزراعة وسافر إلى بلجيكا.

في تلك الأثناء كانت شهرة جورج سيدهم بدأت تنتشر بجامعة عين شمس، وكذلك الحال بالنسبة للضيف أحمد بجامعة القاهرة بجمع سمير بينهما وشكل معهما الفرقة الشهيرة التي عرفت باسم “ثلاثي أضواء المسرح”. لمع نجم الفرقة سمير غانم بشكل كبير بعد تقديم مسرحية “طبيخ الملايكة” من إخراج الراحل حسن عبد السلام عام 1964. حصل على بكالورويس زراعة من جامعة الأسكندرية. وبدأ حياته الفنية كأحد أعضاء فرقة ثلاثي أضواء المسرح وقدم الثلاثة معاً عدد من الأفلام والاسكتشات مثل اسكتش كوتوموتو وعدد من المسرحيات ومنها «حدث في عزبة الورد» و«الراجل اللي أتجوز مراته» و«حواديت»، ثم انفصل عنهم مع بداية السبعينات إنحلت الفرقة بعد وفاة الضيف أحمد عام 1970 وإتجه مع جورج سيدهم للتمثيل معا في عدة مسرحيات خلال السبعينات بالإضافة لاشتراكه في الأفلام. وكان آخر عمل مسرحي لهما معاً هو مسرحية أهلا يا دكتور عام 1981. قدم في الثمانينات سلسلة «فوازير رمضان» تحت اسم شخصيتي «سمورة» و«فطوطة».[8]

خلال فترة السبعينات تنوعت أعماله بين السينما والمسرح والتلفزيون فشارك في فيلم “الصديقان”، فيلم “لسنا ملائكة”، فيلم “واحد في المليون”، فيلم “السراب”، فيلم “المجانين الثلاثة”، فيلم “نحن الرجال طيبون”، فيلم “نار الشوق”، فيلم “فرقة المرح”، فيلم “ولد وبنت والشيطان”، مسرحية “موسيكا في الحي الشرقي”، في نهاية السبعينات وبداية الثمانينات قدم مع جورج سيدهم أهم مسرحيتان في تاريخهما المشترك الفني وهما “مسرحية المتزوجون” عام 1978 ومسرحية “أهلاً يا دكتور” عام 1981. وتعددت نشاطاته الفنية فشارك في العديد من الأعمال وهي: فيلم “سنوات الانتقام”، مسرحية “فخ السعادة الزوجية”، فيلم “البنات عايزة ايه”، فيلم “اذكياء لكن اغبياء”.

عام 1982 توفي سيد غانم (شقيق سمير ومدير أعماله) مما أدخل سمير في فترة كآبة وقرر من بعد هذه الحادثة تغيير نمط عمله وكان ذلك سبب انفصال فني بين غانم وبين جورج سيدهم.

عام 1983 قدم مع المخرج فهمي عبد الحميد أول حلقة من حلقات فوازير فطوطة باسم “فطوطة والأفلام” ونجح نجاحاً هائلاً ما شجعهم على إعادة التجربة في “فطوطة والشخصيات” عام 1986. وفي التسعينات قدم فوازير المتزوجون في التاريخ 1992 وفوازير المضحكون 1993 وفوازير أهل المغنى 1994.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى