الأدب والثقافةفن و ثقافة

جائزة الشيخ زايد للكتاب تكرم الفائزين

تنظّم جائزة الشيخ زايد للكتاب، حفلاً افتراضيا لتكريم الفائزين في الدورة الخامسة عشرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب.

ويأتي التكريم بالتزامن مع فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2021، الذي تستضيفه العاصمة الإماراتية أبوظبي، حيث يقام الحفل بالمسرح الرئيسي.

وكانت الهيئة العلمية في جائزة الشيخ زايد للكتاب أعلنت في وقت سابق فوز الكاتبة المصرية إيمان مرسال بجائزة فرع الآداب عن كتاب “في أثر عنايات الزيات” الصادر عن دار الكتب خان عام 2019، فيما فاز الكاتب التونسي ميزوني بنّاني بجائزة فرع أدب الطفل والناشئة، عن قصة “رحلة فنّان” الصادرة عن دار المؤانسة للنشر عام 2020.

أمّا جائزة الترجمة، ففاز بها المترجم الأمريكي مايكل كوبرسون عن كتابه Impostures، وهو ترجمةٌ لكتاب “مقامات الحريري” من اللغة العربية إلى الإنجليزية، وأصدرته مكتبة الأدب العربي التابعة لجامعة نيويورك عام 2020.

وفي فرع المؤلِّف الشاب، فازت الباحثة السعودية الدكتورة أسماء مقبل عوض الأحمدي بالجائزة عن دراسة “إشكاليات الذات الساردة في الرواية النسائية السعودية – دراسة نقدية /1999 – 2012″، الصادرة عن الدار العربية للعلوم ناشرون عام 2020، فيما كانت جائزة فرع الفنون والدراسات النقدية من نصيب الباحث التونسي خليل قويعة، عن كتاب “مسار التحديث في الفنون التشكيلية من الأرسومة إلى اللوحة” الصادر عن دار محمّد علي للنشر عام 2020، أما جائزة فرع التنمية وبناء الدولة، ففاز بها الباحث الدكتور سعيد المصري من مصر، عن كتاب “تراث الاستعلاء بين الفولكلور والمجال الديني”، والذي أصدرته دار بتانة للنشر والتوزيع عام 2019.

وفازت الباحثة الأمريكية طاهرة قطب الدين بجائزة فرع الثقافة العربية في اللغات الأخرى عن كتاب “الخطابة العربية: الفن والوظيفة الصادر بالإنجليزية عن دار بريل للنشر عام 2019، فيما فازت دار الجديد اللبنانية بجائزة الشيخ زايد للكتاب عن فرع النشر والتقنيات الثقافية.

وفي إطار مشاركتها في المعرض، كشفت جائزة الشيخ زايد للكتاب عن برنامجها الثقافي لعام 2021، الذي يتضمن جلسات حوارية مع الفائزين بالجائزة بدورتيها الرابعة عشرة والخامسة عشرة.

التكريم الافتراضي للفائزين
وتنطلق أولى فعاليات البرنامج الثقافي لجائزة الشيخ زايد للكتاب بحفل التكريم الافتراضي للفائزين في فروع الجائزة الثمانية في دورة هذا العام، والذي سيقام في تمام الساعة 6 من مساءً الإثنين 24 مايو الجاري على قناة يوتيوب الرسمية الخاصة بجائزة الشيخ زايد للكتاب.

ستتاح الفرصة لزوّار معرض أبوظبي الدولي للكتاب بمشاهدة الحفل، والذي سيبث مباشرةً على المسرح الرئيسي في القاعة رقم 9 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

وتستضيف الجائزة عدداً من الفائزين خلال جلسة حوارية يوم الثلاثاء 25 مايو الساعة 7 مساءً في القاعة رقم 9 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، وذلك بحضور الدكتور علي بن تميم، أمين عام جائزة الشيخ زايد للكتاب رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، وبمشاركة عدد من الكتّاب الفائزين في الدورتين، الرابعة عشرة والخامسة عشرة للجائزة، فيما يقدّم الجلسة الأستاذ الدكتور خليل الشيخ، الناقد والمترجم والباحث وعضو اللجنة العلمية لجائزة الشيخ زايد للكتاب.

ويشارك في الجلسة عدد من الفائزين في الدورة الرابعة عشرة، وهم مارجاريت أوبانك من مجلة بانيبال الفائزة في فرع النشر والتقنيات الثقافية، والشاعر التونسي منصف الوهايبي الفائز في فرع الآداب، والمترجم التونسي محمد آيت ميهوب الفائز في فرع الترجمة، والكاتب العراقي حيدر قاسم الفائز بجائزة المؤلف الشاب، والكاتب الهولندي ريتشارد فان لوين الفائز في فرع الثقافة العربية في اللغات الأخرى.

جائزة الشيخ زايد للكتاب هي جائزة أدبية إماراتية تُقدم سنويا منذ 2007 وترعاها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وتُمنح للمبدعين من المفكرين والناشرين والشباب عن مساهماتهم في مجالات التأليف والترجمة في العلوم الإنسانية، التي لها أثر واضح في إثراء الحياة الثقافية والأدبية والاجتماعية وذلك وفق معايير علمية وموضوعية. سُميت الجائزة نسبة للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الرئيس السابق للإمارات العربية المتحدة. وتبلغ القيمة المادية للجائزة سبعة ملايين درهم إجمالاً، حيث يمنح الفائز في كل فرع جائزة مالية قدرها 750 ألف درهم وميدالية ذهبية تحمل شعار الجائزة المعتمد، إضافة لشهادة تقدير للعمل الفائز. في حين تبلغ القيمة المادية لجائزة شخصية العام الثقافية مليون درهم. وتشرف على الجائزة لجنة عليا ترسم سياستها العامة ومجلس استشاري يتابع آليات عملها. وتقوم على أسس علمية وموضوعية لتقييم العمل الإبداعي، تعتبر الأكثر تنوعاً وشمولية لقطاعات الثقافة مقارنة مع الجوائز العربية والعالمية الأخرى.[1] أعلنت الجائزة عام 2016 أنها ستعتمد خمس لغات دائمة بفرع الثقافة العربية في اللغات الأخرى، بدلا من لغتين متغيرتين في كل دورة كما كان معمولا به في الدورات السابقة، وبذلك أصبحت اللغات المعتمدة هي الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والإسبانية والألمانية.[2]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى