لحظة بلحظة

فيديو: جبل جليدي يكسر حافة متجمدة

تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”  مقطع فيديو يرصد من خلاله لحظة تسبب أكبر جبل جليدي في العالم.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

ورصد مقطع الفيديو الموثق في التقرير العلمي، لحظة تسبب أكبر جبل جليدي في العالم للحافة المتجمدة لأنتاركتيكا.

تقع القارة القطبية الجنوبية أو أنتاركتيكا (بالإنجليزية: Antarctica، وتُلفظ: /ænˈtɑːrtkə/ أو اِسْتَمعi/ænˈtɑːrktkə/) في أقصى جنوب الأرض. تضم القطب الجنوبي الجغرافي وتقع في المنطقة القطبية الجنوبية في نصف الكرة الجنوبي، جنوب الدائرة القطبية الجنوبية بالكامل تقريبًا، ويحيط بها المحيط الجنوبي. تقدر مساحتها بما يعادل 14,200,000 كيلومتر مربع (5,500,000 ميل مربع)، وتعد خامس أكبر قارة بمساحتها التي تبلغ تقريبًا ضعف مساحة أستراليا. إن القارة القطبية الجنوبية أقل القارات كثافة سكانية دون منازع، مع كثافة تقدر بنحو 0.00008 شخص لكل كيلومتر مربع. يغطي الجليد نحو 98% منها، ويبلغ متوسط سمكه 1.9 كـم (1.2 ميل؛ 6,200 قدم)، ويمتد إلى جميع المناطق باستثناء وديان ماكموردو الجافة وأقصى أصقاع شمال شبه الجزيرة القطبية الجنوبية.تُعدّ القارة القطبية الجنوبية وسطيًا أبرد القارات وأكثرها جفافًا ورياحًا، مع أعلى متوسط ارتفاع جغرافي بين جميع القارات. تتألف معظم أراضي القارة القطبية الجنوبية من صحراء قطبية، ذات معدل هطول أمطار سنوي يقدر بنحو 200 مـم (7.9 بوصة) على طول الساحل وأقل بكثير في الداخل؛ ومع ذلك، يكمن ما يعادل 80% من احتياطيات المياه العذبة في العالم هناك، أي ما يكفي فيديو: جبل جليدي يكسر حافة متجمدة لرفع المستوى العالمي لسطح البحر نحو 60 مترًا (200 قدم) في حال ذوبانها بالكامل. وصلت درجة الحرارة في القارة القطبية الجنوبية إلى −89.2  درجة مئوية (−128.6 درجة فهرنهايت) (أو حتى -94.7 درجة مئوية (−135.8 درجة فهرنهايت) حسب القياسات المأخوذة من الفضاء

)، مع أن متوسط درجات الحرارة في الربع الثالث (أبرد جزء من السنة) −63 درجة مئوية (−81 درجة فهرنهايت). تشمل الكائنات الحية الأصلية في القارة فيديو: جبل جليدي يكسر حافة متجمدة القطبية الجنوبية أنواعًا عديدة من الطحالب والبكتيريا والفطريات والنباتات والطلائعيات وبعض الحيوانات، مثل السوس والديدان الخيطية والبطاريق والفقمات وبطيء الخطو، أما الغطاء النباتي فيتمثل عند ظهوره بالتندرا.

تصنف القارة القطبية الجنوبية بمثابة آخر منطقة مكتشفة على الأرض في التاريخ المسجل، ولم تتم رؤيتها حتى عام 1820 عندما تمكنت البعثة الروسية التي ضمت فابيان غوتليب فون بيلينغسهاوزن وميخائيل لازاريف على متن حراقتي فوستوك وميرني من رصد جرف فيمبول الجليدي. على أي حال، ظلت القارة مهملة إلى حد كبير لبقية القرن التاسع عشر بسبب بيئتها المعادية، ونقص الموارد التي تسهل الوصول إليها، وعزلتها. اكتشفت البعثة الاستكشافية الأمريكية بقيادة الملازم أول تشارلز ويلكيس اليابسة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى