لحظة بلحظة

شاهد: حلاق يعمل وسط أنقاض غزة المدمرة

تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” مقطع فيديو يرصد فيه شاب فلسطيني يعمل بالحلاقة في قطاع غزة.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

ورصد مقطع الفيديو المتداول الشاب الفلسطيني وهو يستأنف نشاط عمله وسط أنقاض محله المدمر في قطاع غزة،  حيث يقوم بوضع مرأة كبيرة أمامه على الحطام وكرسي وأدوات الحلاقة.

ويستقبل الشاب الفلسطيني الحلاق زبائنه وسط الحطام ويقوم بالحلاقة لهم بعدما فقد محله الخاص في القضف الصهيوني على القطاع.

قطاع غزّة هو المنطقة الجنوبية من السهل الساحلي الفلسطيني على البحر المتوسط؛ على شكل شريط ضيّق شمال شرق شبه جزيرة سيناء، وهي إحدى منطقتين معزولتين (الأخرى هي الضفة الغربية) داخل حدود فلسطين الإنتدابية لم تسيطر عليها القوات الصهيونية في حرب 1948، ولم تصبح ضمن حدود دولة إسرائيل الوليدة آنذاك، وتشكل تقريبا 1,33% من مساحة فلسطين. سُمّي بقطاع غزة شاهد: حلاق يعمل وسط أنقاض غزة المدمرة نسبةً لأكبر مدنه وهي غزة. يمتد القطاع على مساحة 360 كم مربع، حيث يكون طوله 41 كم، أما عرضه فيتراوح بين 5 و15 كم. تحد إسرائيل قطاع غزة شمالا وشرقا، بينما تحده مصر من الجنوب الغربي. وهو يشكل جزءا من الأراضي التي تسعى السلطة الفلسطينية لإنشاء دولة ضمن حدودها عبر التفاوض منذ ما يزيد على 20 عامًا في إطار حل الدولتين.

في عام 1917، سقطت مدينة غزة بيد الجيش الإنجليزي، ووقعت والمنطقة المحيطة مع باقي مدن فلسطين تحت الانتداب البريطاني على فلسطين عام 1920، كانت مدينة غزة مركزا لقضاء غزة في تلك الفترة، وعندما أصدرت الأمم المتحدة قرار تقسيم فلسطين إلى دولتين عربية شاهد: حلاق يعمل وسط أنقاض غزة المدمرة ويهودية عام 1947، كانت مدن جنوب الساحل الفلسطيني اسدود والمجدل وغزة ودير البلح وخانيونس ورفح ضمن الأراضي الموعودة للدولة العربية الفلسطينية وشريط على الحدود المصرية، غير أن هذه الخطة لم تطبق أبدا، وفقدت سريانها إثر تداعيات حرب 1948

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى