التعذية والصحةالطب والحياة

أفضل علاج لمرض النقرس

النقرس هو شكل من أشكال التهاب المفاصل الذي يسبب الألم وعدم الراحة، وغالباً ما يصيب أصابع القدم والكاحلين والركبتين، ويحدث عندما يتراكم بالجسم الكثير من حمض اليوريك، وهذا الحمض هو منتج ثانوي عندما يقوم الجسم بتفكيك البيورينات الموجودة في الأطعمة.
ولا يوجد علاج نهائي للنقرس، ولكن يمكن أن تساعد مجموعة من الأدوية والعلاجات المنزلية على منع تطور النقرس، ويمكن أن يساعد إجراء بعض التغييرات الغذائية للشخص على تقليل مستويات البيورين واحتمال الإصابة بالنقرس.

1. شرب الكثير من الماء

عندما يصاب الشخص بالنقرس، يمكن أن يعاني من تورم والتهاب شديدين، ويعد شرب المزيد من الماء إحدى طرق تقليل التورم، إذ يمكن أن تؤدي زيادة استهلاك السوائل إلى إفراز الكلى للسوائل الزائدة، والتي يمكن أن تقلل التورم لدى الشخص المصاب بالنقرس.

والماء هو الأفضل، لكن السوائل الصافية الأخرى، مثل المرق وشاي الأعشاب هي أيضاً خيارات جيدة، ويجب تجنّب المشروبات الغازية، التي تحتوي على نسبة عالية من البيورينات.

ومع ذلك، يجب على أي شخص يعاني من قصور القلب الاحتقاني أو مرض الكلى التحدث إلى الطبيب قبل زيادة تناول السوائل.

2. وضع الثلج على المفاصل المصابة

يمكن أن يساعد وضع كيس ثلج مغطى بقطعة قماش على المفصل على تقليل الالتهاب المرتبط بالنقرس.

وإذا كان النقرس يؤثر على القدمين، فيمكن للشخص أيضاً استخدام حزمة من الخضروات المجمدة المغطاة بقطعة قماش؛ لأنها قد تنثني بسهولة على القدمين.

3. تقليل التوتر

يمكن أن يؤدي التوتر المتزايد إلى تفاقم أعراض النقرس لدى الشخص، في حين أنه ليس من الممكن دائماً التخلص من جميع مصادر التوتر، فقد تساعدك النصائح التالية:

– ممارسة الرياضة، مثل المشي لفترة وجيزة، إذا كان الألم لا يحدُّ من الحركة.

– قراءة كتاب مفضل.

– سماع الأغاني.

– التأمل.

– الحصول على قسط كافٍ من الراحة يمكن أن يساعد أيضاً على تقليل التوتر.

4. رفع المفاصل المصابة

يمكن أن يسبب النقرس ألماً وتورماً، خاصة القدمين واليدين والركبتين والكاحلين.

وتتمثل إحدى طرق تقليل التورم في رفع المفاصل المصابة؛ لأنه يشجع الدم والسوائل على الابتعاد عن المفصل والعودة نحو القلب، ويمكن لأي شخص أيضاً استخدام كيس ثلج مع الارتفاع لتقليل أعراض النقرس.

5. تناول مسكنات الآلام المتاحة دون وصفة طبية

في حين أنَّ الأدوية المضادّة للالتهابات التي لا تستلزم وصفة طبية قد لا تكون ‘طبيعية’، إلا أنها خيارات ممتازة لعلاج الألم وعدم الراحة بسبب النقرس.

يجب ألا يأخذ الأشخاص أكثر من الجرعة الموصى بها، وأن يسألوا الطبيب دائماً عما إذا كانت الأدوية التي لا تتطلب وصفة طبية قد تتداخل مع أدويتهم الأخرى. وإذا لم تساعد مسكنات الألم التي تُصرف بدون وصفة طبية، فاطلبي من الطبيب وصف أدوية أقوى.

6. شرب ماء الليمون

كشفت دراسة أجريت عام 2015، أن إضافة عصير اثنين من الليمون الطازج إلى لترين من الماء كل يوم يقلل من حمض اليوريك لدى الأشخاص المصابين بالنقرس.

وخلص الباحثون إلى أن ماء الليمون يساعد على معادلة حمض البوليك في الجسم، وبالتالي يساعد على تقليل مستوياته.

7. تجنّب اللحوم عالية البيورين

تحتوي بعض اللحوم الحمراء على كميات عالية من البيورينات. قد يساعد تجنّبها على تقليل أعراض النقرس لدى المصاب.

النِقْرس (ويُعرف أيضاً بـ نِقْرس إبهام القدم عندما يصيب الأصبع الكبير للقدم)[3] هو حالة مرضية تتصف عادةً بتكرار حدوث الإصابة بالتهاب المفاصل الحاد (مفصل متورم يتصف بالإحمرار والمضض وارتفاع الحرارة). يُعد المفصل المشطي السلامي في قاعدة الإصبع الكبير للقدم أكثر الأماكن إصابة (نحو 50% من الحالات). ومع ذلك يمكن أن تكون الأعراض على هيئة توف (العقد) أو حصوات الكلى أو اعتلال الكلية اليوراتي. يرجع سبب الإصابة إلى ارتفاع مستوى حمض البول في الدم. يتبلور حمض البول ويترسب البلورات في المفاصل والأوتار والأنسجة المحيطة.

يتم تأكيد التشخيص السريري من خلال رؤية تلك بلورات اليورات في السائل المفصلي. العلاج بمضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) أو الستيرويدات أو الكولشيسين يمكنه تحسين الأعراض. تنخفض مستويات حمض البول بعد زوال النوبة الحادة عن طريق تغيير نمط الحياة، أما مع الحالات التي تصاب بنوبات متكررة فتوفر ألوبيورينول أو بروبينسيد وقاية طويلة الأجل.

زادت معدلات الإصابة بالنِقْرس خلال العقود الأخيرة، حيث أُصيب ما يتراوح بين 1-2% من سكان الغرب في أحد مراحلهم العمرية. ويُعتقد أن هذه الزيادة ترجع إلى ارتفاع عوامل الخطورة بين السكان، مثل المتلازمة الأيضية وزيادة المتوسط المتوقع للأعمار وتغيير النظام الغذائي (الحمية). عُرف مرض النِقْرس تاريخياً بـ “داء الملوك” أو “مرض الأغنياء”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى