أجهزة ومخترعاتعلوم وتقنية

فيليبس تطلق شاشتها الجديدة

أعلنت شركة فيليبس عن توسيع باقة منتجاتها من الشاشات المخصصة لفئة الأعمال من خلال إطلاق الموديل 243B9H الجديد من السلسلة B.

وأوضحت فيليبس الهولندية أن شاشتها الجديدة تمتاز بتقنية الدقة الفائقة الكاملة Full HD ومعدل تنشيط صورة يبلغ 75 هرتز مع كاميرا ويب ويندوز Hello.

وتهدف شركة فيليبس من خلال الشاشة 243B9H الجديدة، المزودة بلوحة IPS قياس 24 بوصة، إلى تلبية احتياجات موظفي المكاتب المنزلية.

وتعتمد الشاشة الجديدة على منفذ USB-C لنقل إشارة الفيديو من الحاسوب المتصل بها، كما تزخر الشاشة بوظيفة USB Power Delivery، والتي تتيح إمكانية شحن أجهزة اللاب توب الموصلة بها بقدرة تصل إلى 65 واطا عن طريق نفس الكابل.

وتشتمل باقة تجهيزات شاشة فيليبس الجديدة على محور USB-3.2 به ثلاثة منافذ، يمكن استعمالها لنقل البيانات بسرعة من الأجهزة الطرفية الموصلة مثل أقراص الحالة الساكنة SSD أو الأقراص الصلبة التقليدية.

وتزخر الشاشة 243B9H الجديدة بمجموعة من الوظائف الأخرى لتلبية متطلبات العمل في المكاتب المنزلية مثل سماعات الستريو وكاميرا الويب المنبثقة لإجراء دردشة الفيديو.

وقامت شركة فيليبس بتجهيز شاشتها الجديدة بمستشعرات لوظيفة التعرف على الوجه ويندوز Hello، والتي تعتمد على البيانات البيومترية لتسجيل الدخول في الشاشة.

ولمنع إرهاق الموظف أثناء جلسات العمل الطويلة تزخر شاشة فيليبس الجديدة بوظائف متطورة مثل وضع Low Blue وتقنية Flicker Free ووضع Easy Read.

وتأتي شاشة فيليبس الجديدة مع حامل SmartErgoBase، والذي يتيح إمكانية ضبط الشاشة من حيث الارتفاع والإمالة والتحريك، مع ضبط زاوية واسعة للغاية 178/178 درجة.

وأعلنت شركة فيليبس عن توافر الشاشة 243B9H الجديدة في الأسواق العالمية اعتبارا من الآن بسعر يبلغ نحو 300 يورو.

شركة كونينكليكي فيليبس NV (حرفيا رويال فيليبس، وتختصر عادة لفيليبس، منمنمة في شعارها كما فيليبس ) هي تكتل الشركة الهولندية متعددة الجنسيات التي تأسست في أيندهوفن . منذ عام 1997 ، كان مقرها الرئيسي في أمستردام ، على الرغم من أن مقر بينيلوكس Benelux لا يزال في أيندهوفن. كانت فيليبس سابقًا واحدة من أكبر شركات الإلكترونيات في العالم، وتركز حاليًا في مجال التكنولوجيا الصحية، مع تجريد أقسام أخرى. بلغت المبيعات 27 مليار يورو في عام 2006.

تأسست عام 1891 على يد جيرارد فيليبس ووالده فريدريك ، وكانت أول منتجاتهما هي المصابيح الكهربائية . توظف حاليًا حوالي 80،000 شخص في 100 دولة.[1] حصلت الشركة على لقبها الملكي الفخري في عام 1998 وأسقطت “الإلكترونيات” من اسمها في عام 2013 ، [4] بسبب إعادة تركيزها من الإلكترونيات الاستهلاكية إلى تكنولوجيا الرعاية الصحية.[5]

تم تنظيم فيليبس في ثلاثة أقسام رئيسية: الصحة الشخصية (سابقًا الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية من فيليبس وأجهزة فيليبس المنزلية والعناية الشخصية) ، والرعاية المتصلة ، والتشخيص والعلاج (أنظمة فيليبس الطبية سابقًا).[6] تم إنشاء قسم الإضاءة كشركة منفصلة ، سيغنيفاي إن في Signify NV (سابقًا فيليبس لايتنينغ قبل 2018). بدأت الشركة في صنع ماكينات الحلاقة الكهربائية في عام 1939 تحت العلامة التجارية فيليشيف، وبعد الحرب قامت بتطوير تنسيق الشريط السمعي وشاركت في تطوير تنسيق القرص المضغوط مع سوني ، بالإضافة إلى العديد من التقنيات الأخرى. اعتبارًا من عام 2012 ، كانت فيليبس أكبر شركة مصنعة للإضاءة في العالم وفقًا للإيرادات السارية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى