الأدب والثقافةفن و ثقافة

المشاركون في ندوة الإيسيسكو يطالبون بالتحول نحو المدن الذكية

المشاركون في ندوة الإيسيسكو يطالبون بالتحول نحو المدن الذكية عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالشراكة مع مكتب اليونسكو لدى الدول المغاربية، ومنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الأفريقية، على مدى يومين ،ندوة حول “المدن الذكية والمستدامة والمرنة “،و أكد المشاركون أهمية التحول نحو هذا النوع من المدن، لمواجهة التحديات التي تواجه البشرية حاليا ومن المنتظر تفاقمها في المستقبل.

.وأشاروا في ختام أعمال الندوة اليوم ، إلى أن المدن الذكية تستطيع ترشيد استخدام الموارد وتحسين جودة الحياة اعتمادا على التكنولوجيا الحديثة، خاصة في ظل الارتفاع في استهلاك الموارد الطبيعية والطاقة والمياه، وتزايد كميات النفايات، وما ينتج عنها من تلوث الهواء.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

وجرى التأكيد على أهمية التعاون والعمل المشترك وتبادل التجارب المختلفة حول التحول نحو المدن المستدامة، وتعزيز السياسات والاستراتيجيات والبرامج والمبادرات، للتوعية بمفهوم المدن الخضراء والذكية، وتعزيز القدرات الفنية، وتيسير سبل الحصول على الموارد المالية المطلوبة لتنفيذ التحول، وإعادة هيكلة المؤسسات وتعزيزها.

وأصدر المشاركون في الندوة عددا من التوصيات، منها ضرورة أن تراعي فكرة المدينة الذكية والمستدامة والمرنة حاجيات وطلب المواطنين والمتطلبات البيئية والاجتماعية والاقتصادية في نهج شامل، واعتماد نهج متكامل لزيادة الوعي وتعزيز تبني ومشاركة جميع أصحاب المصلحة، وإنشاء شبكة لتعزيز التعاون بين مختلف مدن العالم الاسلامي، من أجل تطوير مدن ذكية ومستدامة ومرنة، ونقل المعرفة والتقنيات وتشكيل لجنة للعمل على دليل للمدن والمجتمعات الذكية، وكذلك ضرورة النظر في القضايا المتعلقة بحكومة البيانات، واختيار نموذج اقتصادي شامل، وفي الإطار القانوني المطلوب توضيحه لحماية البيانات الشخصية في الترويج للمدن الذكية.

منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة أو الإيسيسكو (بالإنجليزية: ICESCO)‏ هي منظمة متخصصة تعمل في إطار منظمة التعاون الإسلامي، تعنى بميادين التربية والعلوم والثقافة والاتصال في البلدان الإسلامية، لتدعم وتقوي الروابط بين الدول الأعضاء، ومقرها الرباط، والمدير العام للمنظمة هو الدكتور سالم بن محمد المالك.كان القرار الأعلى الصادر عن مؤتمر القمة الإسلامي الثالث بمكة المكرمة في 28 – 25 يناير 1981 م، تأكيداً لإنشاء جهاز إسلامي دولي جديد ضمن أجهزة العمل الإسلامي المشترك في إطار منظمة التعاون الإسلامي، يحمل اسم : ” المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى