إسبوعية ومخصصةزوايا وأقلام

همسة.. وهل يخفى القمر

نقول دائما ونسمع مقولة: “وهل يخفى القمر”، ونادرًا ما يُذكَر قائلها والسبب!.

القائل هو: الشاعر القريشي (عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة)، ولم يكن في قريش أشعر منه بزمانه.

قصة وسبب هذه المقولة: كان الشاعر وسيمًا، بهيَّ الطَّلْعة، وكان مغرورًا شديد الإعجاب بنفسه؛ وفي العديد من قصائده يصور نفسه معشوقًا لا عاشقًا، والنساء يتهافتن عليه ويتنافسن في طلبه، بل يتحدث عن “شهرته” لدى نساء المدينة وكيف يعرفنه من أول نظرة قائلا:

بَينَمـا يَذكُرنَنـي أَبصَرنَنـي
دونَ قَيدِ المَيلِ يَعدو بي الأَغَر
قالَتِ الكُبرى أَتَعرِفنَ الفَتـى؟
قالَتِ الوُسطى نَعَم هَذا عُمَـر
قالَتِ الصُغرى وَقَـد تَيَّمتُهـا
قَد عَرَفناهُ وَهَل يَخفى القَمَر

اللهم اجعل الصحة خير صاحب لأجسادنا
اللهم اجعل السعادة خير رفيق لقلوبنا
اللهم اجعل الفرحة خير نور لعيوننا
اللهم اجعل التوفيق الدائم في دروبنا
اللهم اجعل التواضع عنوان خطواتنا
إنك على كل شيء قدير

أسعد الله أوقاتكم أصدقائي.

بقلم/ أ. خالد بركات

مقالات ذات صلة

‫56 تعليقات

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى