الفنون والإعلامفن و ثقافة

فيلم مغربي ينافس على جوائز مهرجان “كان”

ذكرت وسائل إعلام مغربية ، أنه لأول مرة في تاريخ السينما المغربية، يتنافس فيلم روائي على جائزة “السعفة الذهبية” لمهرجان “كان” السينمائي لعام 2021.وأفادت “صحيفة هسبريس” بأن الفيلم الروائي المغربي الجديد، للمخرج نبيل عيوش، الذي يأتي تحت عنوان “علّي صوتك Casablanca Beats” ينافس على جائزة السعفة الذهبية لمهرجان كان لعام 2021.

ويناقش الفيلم واقع العديد من فناني “الهيب الهوب” الشباب في المغرب، من خلال قصة الشاب أنس، مغني الراب السابق، الذي يعمل بمركز ثقافي في الحي، والذي يشق طريقه للتعبير من خلال هذا اللون الفنّي.ونقلت الصحيفة عن لسان المخرج، نبيل عيوش، الذي عبر عن سعادته بقرار اختيار الفيلم في المسابقة الرسمية للمهرجان، قائلا:

 إنها لحظات لا تنسى، وبمثابة اعتراف بالمجهود الكبير لجميع طاقم العمل والممثلين الذين بذلوا جهدا كبيرا لإنصاف السينما المغربية والمغرب، وأرى أن رسالة الفيلم وجدت صداها.وأكدت الجهة المنتجة أن فيلم “علّي صوتك” هو عمل روائي يتماشى مع الأعمال الفنية، التي يحرص نبيل عيوش، منذ سنوات على أن يستمدها من الواقع المعيشي في البلاد.

ويجسد الأدوار الرئيسية للفيلم المغربي كل من أنس بسبوسي، إسماعيل أدواب، مريم نقاش، نهيلة عارف، عبدو بسبوسي، زينب بوجمعة، سفيان بلالي، مهدي رزوق، أمينة كنعان، سماح باركو، مها منان، مروة كنينيش، مروان بناني وعبد الرحمن الرحماني.

ويعد “علّي صوتك”، أول مشاركة لفيلم مغربي يتنافس على السعفة الذهبية في المهرجان، إلى جانب أفلام لمخرجين مثل جاك أوديار، ويس أندرسون، ناني موريتي، أصغر فرهادي، بول فيرهوفن.ويشار إلى أن فعاليات مهرجان كان السينمائي ستنطلق يوم 6 يونيو/حزيران الجاري، وحتى 17 يوليو/تموز المقبل.

مهرجان كان السينمائي (بالفرنسية: Festival de Cannes), هو أحد أهم المهرجانات السينمائية عبر العالم.[1][2][3] يرجع تأسيسه إلى سنة 1946. وهو يقام كل عام عادة في شهر مايو، في مدينة كان في جنوب فرنسا. يوزع المهرجان عدة جوائز أهمها جائزة السعفة الذهبية لأفضل فيلم. مركز إقامته قصر المهرجانات في شارع لاكروازييت الشهير على سواحل خليج كان اللازوردية.

انطلقت الدورة الأولى من المهرجان في مدينة كان الفرنسية في اليوم الأول من شهر سبتمبر عام 1939. ولم يكد المهرجان يدخل يومه الثالث حتى نشبت معركة حربية بين فرنسا وبريطانيا من جهة وبين ألمانيا من جهة أخرى، ما أدى إلى تأجيل المهرجان وتعليقه إلى أجل غير مسمى؛ نظراً لظروف الحرب الدائرة.

تطورت المناوشات الحربية الدائرة بين فرنسا وألمانيا إلى احتلال ألماني لجزء من الأراضي الفرنسية؛ ما قضى على أي أمل قريب في أن يستكمل المهرجان بدايته المتواضعة التي لم تتجاوز من العمر يومين اثنين! وكما هو معلوم تطورت تلك الحرب واستمرت لتكون ما عرف فيما بعد بالحرب العالمية الثانية التي وضعت أوزارها نهاية العام 1945.

ولم يكن من المنطقي حينها أن تطرح فكرة إعادة تفعيل مهرجان سينمائي، لذا احتاج الأمر إلى سنة ليعود بعدها المهرجان للظهور من جديد في منتصف عام 1946، الذي يشكل الانطلاقة الحقيقية لمهرجان كان السينمائي.

لم يلبث المهرجان أن أعيد إطلاقه من جديد حتى توقف في دورة عام 1948، ثم توقف مرة أخرى في دورة عام 1950 وذلك لظروف تمويلية مادية، ومنذ انطلاقة المهرجان بعد ذلك لم يحدث أن توقف سوى دورة واحدة سنة 1968.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى