تاريخ ومعــالمسفر وسياحة

السياحة في جزيرة “كورسيكا”

تشتهر كورسيكا بمناظر بحرها الخلّابة، ومساحات غاباتها البكر، وجبالها الشاهقة؛ فعلى طول ساحل كورسيكا مدن جذابة، وتلال وقرى… تستقطب كورسيكا محبي الشاطئ والمتنزّهين وعشّاق الرياضة في الهواء الطلق.. والذوّاقة. في الآتي، جولة على أشهر الأماكن السياحية في كورسيكا.

جبال “ايجويل دي بافيلا”

القمم الحادة في “ايجويل دي بافيلا”، هي من معالم كورسيكا الشهيرة، وفي هذا الإطار يمكن رؤية الصورة الظلية المذهلة لها من ممرّ “بافيلا”. ترتفع القمم إلى أكثر من 1600 متر، وتعرف أيضًا باسم Asinao Horns. تتراوح ألوانها من الرمادي إلى المغرة والذهبي. في المكان، تحلو ممارسة الأنشطة، مثل: التسلّق والتجديف والمشي.

قلعة “كالفي”

تمتلك قلعة “كالفي” الضخمة المحصّنة الكثير لتقدّمه لزائريها، لا سيّما الإطلالات… بعد اجتياز المدخل الضخم بين معاقل القرن السادس عشر، يمكن للمرء أن يرى القصر القديم لحكام جنوة، الذي بُني سنة 1492، مع تحوّل وظيفته إلى ثكنة للجيش الفرنسي. داخل القلعة، يمكن للمرء أن يجد الصرح الديني وبرج المراقبة المشيّد في سنة 1897. منظر أسوار القلعة رائع للغاية، مما يجعلها واحدة من أفضل الوجهات التاريخية في كورسيكا

محمية “سكاندولا” الطبيعيّة تشتهر بصخورها المنحوتة وخلجانها

يقع هذا الموقع المُدرج على لائحة اليونسكو للتراث العالمي جنوب غربي “كالفي، وهو أحد أشهر المواقع الطبيعيّة في كورسيكا، حيث تلفت التكوينات الصخريّة من الجرانيت الأحمر المرتفعة من البحر الأزرق الصافي. الجمال الخلّاب لهذا المكان بألوانه وأشكاله يخطف الأنفاس، علماً أن لا مسار لدخوله بوساطة السيّارة، بل على السائح أن يعتمد على قوّته البدنيّة حتّى يتسلّق الجبال العالية التي يصل إليها أوّلاً بوساطة القارب، بالقرب من “بورتو”.

اكتشاف الصحراء في يومين…       

تقع الصحراء بين قريتي La Balagne و”سان فلوران”، وتشتهر بجمالها الطبيعي.صحراء “أغريات” هي منطقة قاحلة تحلو رحلات “الهايكنغ” إليها، والتي تشمل أيضاً مساراً ساحلياً من “أُستريكوني” إلى “سان فلوران”. يتطلب العنوان السياحي المذكور نحو يومين لاكتشافه، مع شواطئ “ساليسيا” و”لوتو” المهجورة ذات الرمال البيض، والمياه النقيّة الصافية.

قـُرْشِقَة[5] أو قَرْسَقَة[6][7] أو كُورَسِكَا أو كُورَسِيكَا (بالفرنسية: Corse، بالكورسية: Corsica) جزيرة فرنسية في البحر المتوسط، تقع غربي إيطاليا، وشمال جزيرة سردانية، وجنوب شرق فرنسا. جزيرة قرشقة هي الرابعة من حيث المساحة في المتوسط بعد (صقلية و سردينيا و قبرص، وفيها مسقط رأس نابليون بونابرت و ميشال زيفاكو . ويعتمد اقتصاد الجزيرة بشكل عام على السياحة.

إنّ أصل تسمية الجزيرة يبقى غامضا من حيث معنى التسمية إلّا أنه من الواضح أنّ أصل التسمية إغريقي (كورسيس) ، و قد سكنت هذه الجزيرة منذ ما قبل التاريخ وقد استوطنها في العصر الحجري الوسيط شعوب متوسطية السحنة (شعوب البحر المتوسط) . و منذ أواسط الألفية الأولى قبل الميلاد احتلها القرطاجيون، كما استوطنها الإغريق و احتلّها الإيتروسكانيون لفترة طويلة من الزمن حتى سقطت بيد الرومان و أضحت إلى جانب سردينيا ولاية رومانية تابعة للجمهورية الرومانية حينها . بعد سقوط الإمبراطورية الرومانية أواخر القرن الخامس الميلادي غزتها شعوب عديدة منها البرابرة الوندال ثمّ القوط الغربيون ، كما غزاها العرب المسلمون و كذلك اللومبارديون وآخر تلك الغزوات كانت اجتياح (بيبين الثالث) ملك الفرنك (الفرنجة) لها وطرده للغزاة الذين سبقوه وقام بمنح الجزيرة للكرسي البابوي عام 756.م وبقيت الجزيرة تابعة للكرسي البابوي حتى القرن الرابع عشر . عام 1347.م استولى الجنويون على الجزيرة واستوطنوا فيها وحكموها حتى عام 1729.م ومن المعروف أن نابليون بونابرت هو من أصول جنوية نبيلة فأجداده ممن وفدوا من جنوة و تحكموا بالجزيرة سياسيا واقتصاديا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى