الفنون والإعلامفن و ثقافة

محمد صبحي يعود للشاشة من جديد

كشف الفنان محمد صبحي عن عودته للدراما مرة أخرى من خلال الشاشة المصرية، وذلك بعمل فني جيد يليق بالمشاهدين، بحسب تعبيره.وكتب «صبحي» عبر حسابه الشخصي «فيس بوك»، قائلًا «ترقبوا ظهوري قريباً على الشاشة المصرية من خلال تقديم عمل درامي مميز يليق بالمشاهد المصري ويحترم تفكيره».يعقد الفنان الكبير محمد صبحي حاليًا، بروفات عرضه المسرحي الجديد«نجوم الضهر»، وذلك على خشبة مسرحه بمدينة سنل، وبمشاركة أعضاء فرقته المسرحية «فرقة ستوديو الممثل»، وتضم أجيالًا مختلفة من النجوم، وهى من تأليف الكاتب أيمن فتيحه، ومن إخراج وبطولة محمد صبحي.

وفاجأ الفنان الكبير محمد صبحي، أثناء إجراء بروفات المسرحية، الفنانة القديرة سميرة عبد العزيز، التى تشارك فى بطولة المسرحية، بالاحتفال بعيد ميلادها مع الفرقة، حيث جهز لها تورتة مدون عليها اسمها، وأبدت الفنانة القديرة سعادتها البالغة بهذة المناسبة، وامتنانها بهذه اللافتة الإنسانية من النجم محمد صبحي، وقدمت له وللجميع، خالص الشكر والتقدير.

كان محمد صبحى أقام احتفالية ضخمة حملت عنوان «50 سنة فن»، كرم خلالها كل الذين شاركوه أعماله المسرحية والسينمائية والتليفزيونية، من نجوم ومخرجين وكتاب وكل صناع الفن وحتي الفنيين والعاملين معه خلف الكواليس ، كما كرم وزراء ثقافة وشخصيات كات لها تأثير في الحركة الثقافية والفنية خلال 50 سنة.
حقيقة اعتزال محمد صبحي

وترددت شائعات مؤخرًا عن اعتزال الفنان محمد صبحى للفن قبل أن يخرج لينفيها من خلال منشور له، عبر صفحته الخاصة على موقع «فيسبوك»، قال فيه: «هناك حساب مزيف على تويتر ينتحل شخصيتي وينشر أخبارًا غير حقيقية، ويكتب على لسانى خبر اعتزالي الفن. هذه الأخبار كاذبة تمامًا، وأنا الآن فى بروفات مسرحيتي القادمة باذن الله».

محمد صبحي (3 مارس 1948 -)، ممثل ومؤلف ومخرج مسرحي مصري.

ولد في القاهرة. تخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية قسم التمثيل والإخراج بتقدير امتياز عام 1970م مما أهله للعمل كمعيد بالمعهد، ولكنه ترك التدريس وأسس “استوديو الممثل” كممثل ومخرج، واشترك معه رفيق رحلته الفنية الكاتب المسرحي لينين الرملي دفعته في التخرج.

كان متزوج الممثلة الراحلة نيفين رامز (من أسرة رضا) ولديه من الأولاد كريم (مهندس كمبيوتر) ومريم (خريجة تجارة إنجليزي).

عندما كان طفلاً صغيرًا كان يعيش مع أسرته في منطقة أرض شريف بالقرب من شارع محمد علي والذي كان يطلق عليه شارع الفن، حيث كان يوجد به العديد من المسارح ودور السينما والملاهي الليلية، وكان منزل أسرته يقع أمام دارين شهيرين للسينما هما سينما الكرنك وسينما بارادى الصيفي. وكانت هذه فرصة جيدة للطفل الصغير ليتابع جميع الأفلام التي تعرض بهما، كما كان والده يمتلك ماكينة لعرض الأفلام فكان يشاهد من خلالها العديد من أفلام الباليه الراقصة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى