أجهزة ومخترعاتعلوم وتقنية

سامسونج تطلق هاتفين جديدين

أطلقت سامسونج هاتفين جديدين Galaxy A22 وGalaxy A22 5G، مختلفين من الناحية التقنية متقاربين في التصميم.

وأوضحت سامسونج أن الموديل Galaxy A22 يدعم شبكة 4G ويمتاز بشاشة OLED قياس 6.5 بوصة وبدقة وضوح 720 بيكسل+، بينما يدعم الموديل Galaxy A22 5G شبكة 5G ويشتمل على شاشة LCD قياس 6.6 بوصة بدقة +1080 بيكسل.

ويعتمد الموديل 4G على المعالج MediaTek Helio G80، بينما يعتمد الموديل 5G على المعالج MediaTek Dimensity 700.

ويحتوي هاتف Galaxy A22 5G على كاميرا سيلفي بدقة 8 ميجابيكسل وكاميرا ثلاثية بزاوية عريضة 48 ميجابيكسل و5 ميجابيكسل وكاميرا لاحتساب بيانات العمق بدقة 2 ميجابيكسل.

ويضم الموديل 4G كاميرا سيلفي بدقة 13 ميجابيكسل وكاميرا رباعية، بما في ذلك كاميرا بزاوية عريضة بدقة 8 ميجابيكسل وكاميرا ماكرو إضافية بدقة 2 ميجابيكسل.

ومن السمات المشتركة أن كلا الهاتفين الذكيين يعتمدان على بطارية 5000 مللي أمبير ساعة يمكن شحنها حتى 15 واطا عبر USB-C، بالإضافة إلى منفذ سماعة رأس بحجم 3.5 ملم. ويوجد أيضا مستشعر بصمة الإصبع على الجانب.

مجموعة سامسونغ[3] ((هانغل삼성)، (بالإنجليزيةSamsung)‏ تُنمّق SΛMSUNG)، تكتل كوري جنوبي متعدد الجنسيات يقع مقره الرئيسي في سامسونغ تاون، سيول.[4] يضم التكتل العديد من الشركات التابعة،[4] معظمها متحد تحت علامة سامسونغ التجارية، وهي أكبر شركة تجارية كورية جنوبية (تشايبول).

تأسست سامسونغ على يد إي بيونغ تشول في عام 1938 كشركة تجارية. على مدى العقود الثلاثة التالية تنوعت المجموعة في مجالات تشمل معالجة الأغذية والمنسوجات والتأمين والأوراق المالية وتجارة التجزئة. دخلت سامسونغ صناعة الإلكترونيات في أواخر الستينيات وصناعات البناء وبناء السفن في منتصف السبعينيات؛ هذه المجالات كان من شأنها أن تعزز نموها اللاحق. بعد وفاة إي بيونغ تشول في عام 1987 تم قُسِّمت سامسونغ إلى خمس مجموعات تجارية – مجموعة سامسونغ ومجموعة شينسيغاي ومجموعة سي جيه ومجموعة هانسول ومجموعة جونغ أنغ إلبو. اعتباراً من عام 1990 عولمت سامسونغ أنشطتها وصناعاتها الإلكترونية بشكل متزايد؛ على وجه الخصوص أصبحت الهواتف المحمولة وأشباه الموصلات أهم مصدر دخل لها. اعتبارًا من عام 2020 صارت سامسونغ ثامن أعلى علامة تجارية من حيث القيمة على مستوى العالم.[5]

أبرز الشركات الصناعية التابعة لسامسونغ تشمل سامسونغ للإكترونيات (أكبر شركة في العالم لتقنية المعلومات وصناعة الإلكترونيات الاستهلاكية والرقائق من ناحية الإيرادات عام 2017)،[6][7] وسامسونغ للصناعات الثقيلة (ثاني أكبر شركة لبناء السفن في العالم من ناحية الإيرادات عام 2010)،[8] وسامسونج الهندسية وسامسونغ للبناء والتجارة (على التوالي في المرتبتين 13 و36 في قائمة أكبر شركات البناء في العالم).[9] تشمل الشركات التابعة البارزة الأخرى سامسونغ للتأمين على الحياة (في المرتبة 14 كأكبر شركة تأمين على الحياة في العالم)،[10] سامسونغ إيفرلاند (مشغلة منتجع إيفرلاند، أقدم مدينة ترفيهية في كوريا الجنوبية)[11] وشيل ورلدوايد Cheil Worldwide (في المرتبة 15 في قائمة أكبر وكالات الإعلانات في العالم من ناحية الإيرادات عام 2012).[12][13]

تتمتع سامسونغ بتأثير قوي على التنمية الاقتصادية والسياسة والإعلام والثقافة في كوريا الجنوبية، وكانت القوة الدافعة الرئيسية وراء “معجزة نهر الهان“.[14][15] تنتج الشركات التابعة لها حوالي خمس إجمالي صادرات كوريا الجنوبية.[16] بلغت عائدات سامسونغ 17٪ من الناتج المحلي الإجمالي لكوريا الجنوبية البالغ 1082 مليار دولار.[17]

شركة كورية جنوبية مختصة في صناعة الالكترونيات، وهو الاسم الأول لمجموعة كورية في مجال الصناعة. تأسست في 1 مارس 1938 في ديغو من خلال لي بيونغ شول(이병철)ويدير شؤونها حاليا لي كان هي (이건희). المجموعة لها عدة مكاتب في 58 دولة، منهم دول عربية مثل شركة سامسونج الأردن وتشغل أكثر من 254000 عامل. تنشط هذه الشركة في بحث وبيع معدات شبه موصلة والاتصالات وكهرومنزلي وشاشات الحاسوب والشاشات البصرية الكبيرة جدا. في سنة 2007، سامسونج تعد ثاني أكبر منتج للهواتف النقالة قبل موتورولا وبعد نوكيا. في مجال الدراسة طورت الشركة شراكاتها مع مؤسسات التعليم العالي كجامعة سانقكيونغكوان (Sungkyungkwan). وفي مجال المحافظة على الطبيعة في عام 2008، أطلقت سامسونج برنامج زراعة الغابات الذي خطط لإعادة زراعة الأشجار في الغابات المدارية.

مقر الشركة بكوريا الجنوبية

لقد برزت سامسونج كلاعب رئيسي في عالم صناعة الإلكترونيات في العالم منذ تأسيسها في عام 1969م. تضم سامسونج إلكترونكس اليوم أكثر من 25 مركز إنتاج في العالم، بالإضافة إلى 59 فرع للمبيعات في أكثر من 46 دولة. وتركز الإستراتيجية العالمية لشركة سامسونج إلكترونكس على ثمان مناطق مهمة حول العالم وتضم أمريكا الشمالية، أوروبا، جنوب شرق آسيا، آسيا الوسطى، الشرق الأوسط وأفريقيا، الصين، ومنطقة جزر الكاريبي وأمريكا اللاتينية. وتعمل سامسونج وفقًا لرؤيتها لمفهوم “التقارب الرقمي”، حيث يتم ترابط الأشياء عبر الشبكات الرقمية، من خلال أربع وحدات عمل رئيسية وهي: الأجهزة المنزلية، أجهزة المكاتب، أجهزة الهاتف النقال، والمكونات الأساسية، والتي تدخل في العديد من الصناعات وتساهم في إنتاج أحدث الابتكارات الرقمية في العالم. وتعد سامسونج إلكترونكس حاليًا أكبر مصنع لشاشات الحاسب الآلي على مستوى العالم.

توظف شركة سامسونج أكثر من 66.000 موظف في أكثر من 50 دولة حول العالم، وقد تم تقييم الشركة من قبل مجلة “بيزنس وييك” العالمية كواحدة من أسرع العلامات التجارية نموا في العالم حيث جاء ترتيبها في المرتبة الـ (21) على مستوى العالم.

وتشتهر شركة سامسونج بنجاحاتها في مجال صناعة أشباهِ الموصلات لبطاقات الذاكرة فمنذ عام 1992م تتربع الشركة على عرش مصنعي أشباه الموصلات لبطاقات الذاكرة العشوائية (DRAM) وتعدّ منذ ذلك التاريخ صاحبة أعلى حصة في سوق رقاقات أشباهٓ الموصلات، شاشات الـ تي إف تي “TFT-LCD “، و(code division multiple access) CDMA الخاصة بشاشات الجوال وشاشات الحاسب الآلي. وتحتل المركز الرابع من حيث المبيعات في صناعة أشباه الموصلات، والمرتبة الأولى من حيث إنتاج الهواتف المحمولة.[18]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى