تاريخ ومعــالممتاحف وأثار

قلعة الزبارة .. حامية الحدود البحرية

تقع قلعة الزبارة في بلدة الزبارة التاريخية القديمة الواقعة على الساحل الشمالي الغربي لمدينة الشمال القطرية، تبعد مسافة 105كم عن العاصمة الدوحة.
قلعة الزبارة .. حامية الحدود البحرية -صحيفة هتون الدولية

بُنيت قلعة الزبارة في العام 1938م من قِبل الشيخ عبد الله بن قاسم آل ثاني بغرض استخدامها كمحطة لخفر السواحل، وبالفعل استُخدمت القلعة لهذا الغرض حتّى منتصف الثمانينيات تقريباً، وبعد ذلك تحوّلت القلعة إلى متحف أصبح يُستخدم كمعرض للقطع الأثرية التي اكتُشفت في مدينة الزبارة.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية
قلعة الزبارة .. حامية الحدود البحرية -صحيفة هتون الدولية

تعد القلعة من حيث التصميم المعماري مربعة الشكل،وتميزت هذه القلعة بأسوارها العالية، كما يوجد لها أربعة أبراج ركنية واحد مستطيل والثلاثة الباقية مربعة الشكل، ويزين الأبراج الأربعة من الأعلى شرفات مسننة، كما يبلغ طول ضلعها تقريباً من الداخل 24 متراً. كما تميزت هذه القلعة بأنها ذات جدران سميكه، حيث بلغ سمك الجدار متر واحد، يتخلل المستوى العلوي من الأبراج الأربعة والجدران فتحات المزاغل للمراقبة وللرماية، بنيت قلعة الزبارة من الحجارة المهذبة، قطعت هذه الأحجار من التلال المجاورة للقلعة، كما غطيت جدران القلعة بالطين والجص.
قلعة الزبارة .. حامية الحدود البحرية -صحيفة هتون الدولية

قلعة الزبارة عراقة تروي حكايات الماضي، وتتميز بجدران بطول متر واحد تم تجميعها عبر دمج ومزج قطع الخام المتداخلة من الحجارة المرجانية، وتحديدا الحجر الجيري، مع مدفع هاون ومدقة مخصصة لطحن الطين. يحتوي الحصن على سقف للحماية مصنوع من الطين المضغوط، يساعد على منح الظل والبرودة لداخل الحصن. كما تم بناء سقف القلعة لحماية الجنود الذين يقومون بدوريات واجتياز المناطق المحيطة بالأعداء.
قلعة الزبارة .. حامية الحدود البحرية -صحيفة هتون الدولية

تضم القلعة ثلاث زوايا كبيرة مزينة، في أعلى كل منها يحتوي على برج دائري ضخم، وهي مجهزة بأنواع مختلفة من وسائل الدفاع على الطراز القطري. أما الركن الرابع فيتضمن برجاً مستطيل الحواف مثلثة مع الشقوق. وكان في القلعة غرف للجنود، حيث تم تشييد ثماني غرف لاستيعاب الجنود، تم تحويلها مؤخرًا لقاعات مخصصة لإقامة المعارض الفنية وعرض نتائج المكتشفات الأثرية الأخرى. والقلعة مزودة بسلالم خارجية كانت تستخدم في الصعود إلى أعلى الحصن وسقفه.
قلعة الزبارة .. حامية الحدود البحرية -صحيفة هتون الدولية

تتضمن القلعة بئراً بعمق 15 متراً، كانت مخصصة لغرض المياه الصالحة للشرب على مدار السنة، لكنها اليوم كما هي حال الآبار الأخرى في المنطقة جافة تماما. حفرت البئر في الحجر الجيري الصلب من الدمام للوصول إلى المياه العذبة. قلعة الزبارة.
قلعة الزبارة .. حامية الحدود البحرية -صحيفة هتون الدولية

قلعة الزبارة هي قلعة عسكرية تاريخية قطرية بنيت تحت إشراف الحاكم الثالث لقطر الشيخ عبد الله بن قاسم آل ثاني في عام  1938

بنى الشيخ عبد الله بن جاسم آل ثاني قلعة الزبارة في عام 1938 بهدف حراسة وحماية ساحل قطر الشمالي الغربي.

وكانت القلعة إحدى القلاع الساحلية التي ضمتها المنظومة الدفاعية للبلاد.

كانت القلعة تستخدم كمركز لسلاح الحدود حتى شهر يونيو من العام 1986

وتدير قلعة الزبارة حالياً هيئة متاحف قطر، حيث تم تجديدها وتحويلها إلى متحف لعرض الأعمال الفنية المتنوعة وخاصة بالنسبة للنتائج الأثرية الموضعية المعاصرة.

سجلت منطقة الزبارة عام 2009 كمنطقة محمية، ومنذ ذلك الحين بدأت هيئة متاحف قطر عبر فرق من علماء الآثار بعدد من الأعمال الأثرية في الموقع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى