‏Snap video

شاهد: قارب يعلق على حافة سد مائي

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

القَارِبُ أو الزَوْرَقُ مركبة تستخدم في التنقل خلال الأنهار والبحيرات والبحار وهو أصغر المركبات البحرية من حيث الوزن والحجم، فهو أصغر حجماً من السفن.

والتسمية العربية مشتقة من القِرْبة، وهي شاهد: قارب يعلق على حافة سد مائي شاهد: قارب يعلق على حافة سد مائي  جلد ماعز أو عجل مخيط كتيم، تترك فيه فتحة موضع العنق تُملأ هواء فينتفخ ثم يربط جيداً ويستخدم للعوم والسباحة. ويطلق على القارب في بعض البلاد اسم الفلوكة والركوة، تصغيراً من كلمة الفلك، والقارب المزود بمحرك منها يسمى الزورق.

رافق ظهور القوارب تعلم الإنسان السباحة، واستوحاها من جذوع الأشجار الطافية على الماء. فكان أول القوارب تجويفَ هذا الجذع وإعطاءه الشكل الانسيابي ليصبح أكثر أماناً وأسهل حركة، وتستخدم قطعة خشب مسطحة للتجديف بدل اليد، ثم تطورت إلى شكل المجداف المعروف، ومع تطور صنع القوارب بحسب الضرورة والحاجة صار شكله على النحو المألوف عامة.

وارتقى إلى صنف السفن الصغيرة، وزود بمحرك يتناسب مع حجمه فسمي زورقاً. وامتازت الزوارق من السفن بصغر حجمها الذي يراوح بين بضعة أمتار وعشرات الأمتار طولاً، وعشرات الكيلوغرامات إلى المئة طن وزناً. يتكون طاقم القارب أو الزورق من شخص واحد إلى أشخاص عدة. وقد تصل سرعة الزورق إلى 40 عقدة، والفرق بين الزوارق الحديثة والسفن الصغيرة غير واضح المعالم؛ فالزورق الحديث ليس إلا سفينة صغيرة بكل معنى الكلمة وزناً وحجماً، مع وجود الأجهزة المتطورة الحديثة كافة فيه. والسفن عادة ما تحمل على متنها بعض القوارب حيث تستخدم كقوارب للنجاة.

القوارب والزوارق ضرورية ولايمكن الاستغناء عنها في جميع المجالات، ولأهمية الوزن والحجم في البحر يركز العلم الحديث والتقانة المتطورة على تخفيض وزن الأجهزة وحجومها إلى أقل قدر ممكن، وصار في الإمكان تجهيز الزوارق على صغر حجمها النسبي بوسائط بالغة الدقة والفعالية؛ من أجهزة دفع وحركة واتصال سطحي وجوي وتحت الماء والاتصال مع الأقمار الصناعية ووسائط الكشف والإنذار الراداري والملاحي، ومختلف وسائط الإشارة والتعارف والتخاطب. إلى جانب التجهيزات الخاصة الضرورية لقيام الزورق بمهامه وأجهزة التحكم الإلكتروني والتأمين والمساعدة والإنقاذ والراحة والمتعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى