البيت والأسرةتربية وقضايا

كيف أطور مهاراتي الشخصية؟

تنمية المهارات الشخصية واكتشاف القدرات الذاتية وتطويرها أصبح من أهم المجالات الضرورية لنا جميعًا كبارًا وصغارًا،  كيف أطور مهاراتي الشخصية؟ولا يعني هذا المجال تغيير ذاتك ولكنه يعني اكتشاف القوة الداخلية لكل إنسان وتطوير القدرات الذهنية والمهارات العضلية، مما يجعلك تحقق أقصى استفادة من قدراتك الشخصية للوصول إلى تحقيق أهدافك وطموحاتك في الحياة، ويعتمد تطوير المهارات على توسيع دائرة المعلومات بالاطلاع وتعلم هوايات جديدة.

أساليب تنمية المهارات الشخصية

مهارات التواصل مع الناس والمتعاملين : فعندما يمتلك الإنسان مهارات الإتصال الجيد يستطيع التواصل مع مختلف الشخصيات مع تباين سماتهم وطبائعهم ، فيمكنه معرفة نوع الشخصية ويختار الطريقة المناسبة للتعامل معها ، وهذه المهارة من أكثر المهارات التي تسعى الشركات لتوفيرها لدى العاملين فيها ، لذلك فهي تزيد من فرص الحصول على الوظيفة لما لها من أولوية .
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

– مهارت الإنصات والإستماع مع القدرة على التركيز : فيمتلك بعض الأشخاص القدرة على الإستماع والإنصات الجيد للآخرين ، كما يستطيع خلال الحديث تحليله بدقة شديدة ، وفهم ملابساته جيدا دون خلط ، بالإضافة إلى ذلك ينبغي توفر مهارة التركيز بصورة كبيرة ، مما يضمن عدم تخبط الإدراك العقلي تجاه الأمور والقضايا المختلفة .

– مهارات الخطابة والتكلم : يتميز بعض الأشخاص بقدرته على إلقاء الخطب ، وهي من أبرز قدرات القائد الناجح ، ويستطيع التأثير على مروؤسيه وإرشادهم نحو غاية أو هدف محدد .

– مهارات التكنولوجيا ومواكبة الجديد : يستطيع الأشخاص خلال معرفتهم بالتكنولوجيا الحديثة وتوظيفها في العمل ، بالتالي تيسر الكثير من الأعمال في الشركة ، لذلك تشترط الكثير من الشركات توفر مهارة التكنولوجيا في المتقدمين إلى العمل .

الدورات التدريبية

التعليم الجامعي والمهارات الشخصية فقط لا تستطيع وحدها توظيف مهاراتك وتطويرها، ويلزم عليك الاستفادة بدورات تدريبية في مجال دراستك أو التدريب على موهبتك، مما يساعدك في صقل مواهبك وتطوير مهاراتك العلمية لكي تتواكب مع التطورات الحديثة.

بناء الثقة بالنفس

الثقة بنفسك من أساسيات الوصول إلى النجاح، وعليك أن تحترم ذاتك وتثق في قدراتك، كما تساعدك ثقتك بنفسك في تحديد الهدف والوصول إليه بالرغم من التحديات التي تواجهها، حيث تعطيك العزيمة والإصرار على تأدية المهام المطلوبة مهما زادت صعوبتها.

أسس إدارة المهارات الشخصية
لابد من وضع خطط مع ضرورة اتباعها للوصول إلى الغاية المرادة بسهولة وبشكل بسيط، ومن أهم الخطوات المتبعة: تخيل الفكرة: للمساعدة على رؤية جميع الجوانب للمهارة المراد تنميتها وفرزها وترتيبها بأسلوب منظم.

رسم الخطة: بعد أن تم التفكير جيدًا بطريقة عقلانية فلابد من كتابة الخطة بشكل منمق، وتوضيح الوقت المستغرق لتنميتها ونوعها.

البدء في التنفيذ: تحقيق الخطة بالشكل الذي تم التفكير به مع الالتزام التام بالخطوات. تسجيل عملية التقدم الذاتي: للتأكد من أن الخطة تُجرى كما خُطط لها وإضافة المهارات الجديدة المكتسبة، للتشجيع على مواصلة التقدم والتفوق.

تقييم التطور الذاتي: يتم عرض النتائج ومن ثم القيام بعملية مقارنة المستوى الذي تم الوصول إليه مع الْخطة التي تم وضعها في البداية.

كيف أطور مهاراتي الشخصية؟

  • واجه مخاوفك: تعد مخاوفك أكبر عائق في طريق تحقيقك للتقدم والتطور ومن الأفضل أن تنمي عادة مواجه المخاوف لديك، فاخرج من منطقة راحتك ولا تتهرب من القيام بالأمور التي تشعرك بالقلق فمثلاً إن كانت فكرة الحديث أمام جمهور تشعرك بالخوف؛ قم بالتسجيل في دورة لتعلم فن الخطابة أمام جمهور.

  • اقرأ باستمرار: اجعل من القراءة روتين ملازم لحياتك، فهي قادرة على توسيع معارفك كما تبقيك على دراية ومعرفة بأهم الأفكار الحديثة، التي من شأنها مساعدتك على تطوير مهاراتك الشخصية، وتنمية التفكير النقدي لديك، بالإضافة لإسهامها في تحفيز عقلك، فقم بوضع خطة للقراءة وحدد عدد ونوع الكتب التي ستقرأها خلال العام.

  • تعلم شيء جديد: حاول أن تتعلم مهارة جديدة أو تطلع على موضوع خارج معرفتك أو اهتمامك الاعتيادي؛ عن طريق تسجيلك في دورة لتتعلم لغة أجنبية أو برنامج حاسب أو الكتابة الإبداعية، ويمكنك حضور الندوات التعليمية لتطلع على أفكار وطرق خلاقة تساعدك على تطوير مهاراتك الشخصية.

  • اطلب رأي الأخرين: مهما كنت موضوعياً لن تستطيع تقيم مهاراتك الشخصية بشكل مثالي، لذا حاول أن تراقب رد فعل الأخرين حول أداءك في العمل، واسأل عن رأيهم حول مشاريعك وخططك، كذلك استغل النقد البناء للأصدقاء والأقرباء لاكتساب منظور جديد حول عملك ومهاراتك وتقييم أدائك.

  • راقب الأخرين: استخدم الملاحظة والمشاهدة لتتعلم وتطور مهاراتك الشخصية، ويمكنك مراقبة الصفات التي تعجبك في شخص ما، ثم محاولة محاكاتها حتى تتمكن في النهاية من الإضافة إلى صفاتك الشخصية بالاعتماد على الملاحظة والتكرار وقد تتعلم من أشخاص مثل:
    1. شخصية عامة (سياسي-ممثل-صحفي.. الخ).
    2. مديرك في العمل.
    3. زميلك في العمل.
    4. أحد أفراد العائلة.

المهارات الشخصية هو مصطلح السوسيولوجية المتعلقة بالشخص “المكافئ” (اختبارات الذكاء العاطفي) ، كيف أطور مهاراتي الشخصية؟ ومجموعة من السمات الشخصية والنعم الاجتماعية، والاتصالات، واللغة ، والعادات الشخصية، والود، والتفاؤل التي تميز علاقاتنا مع الآخرين.

المهارات الشخصية هي التي تكمل المهارات الثابتة (جزء من ذكاء الشخص ) ، وهي التي تطلب تقنيات من الوظيفة والعديد من الأنشطة الأخرى.

الشخص ذو المهارة الشخصية المكافئة هو جزء مهم من له أو لها المساهمة الفردية لنجاح أي منظمة. خاصة تلك المنظمات التي تتعامل مع العملاء وجها لوجه عادة ما تكون أكثر نجاحا إذا كانت تدريب موظفيها لاستخدام هذه المهارات. الفحص أو التدريب للعادات أو الصفات الشخصية مثل الثقة والأجتهاد يمكن أن تسفر عن عائد على الاستثمار بالنسبة للمنظمة.

لهذا السبب، فالمهارات الشخصية تسعد باهتمام متزايد من قبل أرباب العمل، بالإضافة إلى المؤهلات العلمية المتخصصة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى