الفنون والإعلامفن و ثقافة

إنطلاق مهرجان “أنديفيلم” في الرباط

تنطلق الخميس بالرباط، في صيغة تجمع بين حضور محدود العدد ونقل مباشر رقمياً، فعاليات مهرجان «أنديفيلم»، في دورته الـ14، تحت شعار «اضطرابات التعلم بأعين السينمائيين الشباب».وتسعى هذه التظاهرة ذات الطابع الفني الثقافي والاجتماعي إلى المساهمة، حسب منظميها، في «تنمية الفن السابع عبر ترويج الإنتاجات ذات تيمة الإعاقة أو المنجزة من أشخاص في وضعية إعاقة»، كما تهدف إلى «إبراز أهمية الفن السابع والثقافة كعوامل لإدماج الأشخاص المعاقين»، و«فتح نقاش وتطويره حول صورة المعاق في السينما»، و«نشر ثقافة متقبلة للاختلاف وتنمية رؤية جماعية حول توظيف صورة الشخص الحامل لإعاقة في الأعمال السينمائية والإبداعية بشكل عام»، مع «الانفتاح على التظاهرات والمهرجانات والملتقيات السينمائية والثقافية داخل وخارج المغرب».
ويتضمن برنامج الدورة عدداً من الفقرات، تشمل «المسابقة الرسمية الدولية للشريط القصير» و«المسابقة الرسمية للفيلم القصير جداً الخاصة بالشباب»، و«بانوراما»، فضلاً عن ندوات موضوعاتية وأخرى سينمائية.
وتقول سناء اسكلانط كرواني، رئيسة جمعية «أنديفيلم» إن المهرجان يعود في دورة هذه السنة «بنفس الطموح» من أجل «تعزيز إشعاع الأشخاص في وضعية إعاقة وتغيير نظرة المجتمع إليهم». وزادت قائلة إن المهرجان يستقبل المهنيين والأشخاص في وضعية إعاقة والجمهور العريض من أجل تقاسم متعة السينما.
من جهته، يرى حسن بنخلافة، مدير المهرجان، أن دورة هذه السنة تأتي في ظل جائحة (كوفيد – 19)، التي أثرت سلباً على كل مناحي الحياة، بما في ذلك مجال الثقافة والفن. لذلك، تحدث عن تطوير وملاءمة أنشطة المهرجان مع ظروف الجائحة، في احترام تام للإجراءات الحاجزية المعمول بها وطنيا ودوليا، عبر مواصلة تأطير الشباب ومواكبتهم في إنتاج أفلامهم في إطار مشروع «الشباب أمام وخلف الكاميرا من أجل مجتمع دامج».
وتكرم التظاهرة كلا من التيجانية فرتات لمسارها التربوي والإداري من جهة، ولما أسدته من خدمات في مجالي الرقي بالتربية الدامجة للتلاميذ في وضعية إعاقة وتنمية الحس الفني لدى كل المتعلمين من جهة أخرى، وحسن وهبي لمساره التربوي من جهة، ولما أسداه من خدمات في مجال التربية على الصورة وتقريب السينما للشباب واليافعين وكذا في مجال النقد السينمائي من جهة أخرى. وتشمل المسابقة الدولية للشريط القصير، أفلام «سليمة» من المغرب لمحمد الدباني، و«فرحة» من المغرب لسفيان سنيوي، و«ألغام أرضية» من الجزائر لعمر قهواجي، و«صوت 60 – 60» من الجزائر لمحمد محمدي، و«أتحب الكرة الطائرة؟» من إيران لمحمد بخشي و«إيان، قصة محفزة» من الأرجنتين لأبيل غولدفارد، و«رسم الحياة» من البرازيل للوسيانو لاغاريس، و«شعر ليلى» من إسبانيا لريكاردو سيرانو، و«أنا مميز» من إسبانيا لريكاردو سيرانو، و«على كوكب الأرض» من إسبانيا لسيسك نوغيراس، و«نجمتي» من إسبانيا لسيرجيو باربا، و«كلارا» من فرنسا لجون بول غوتييه، و«وقت الصيف» من فرنسا لجام رور، و«الكوميدي، الكرسي والآخرون» من فرنسا لأدلين دي أوليفيرا، و«حياة لوك» من فرنسا لدانيال كراكسي، و«مهمة شخص في وضعية إعاقة» من فرنسا لأدلين دي أوليفيرا.
من جهتها، تشهد المسابقة الدولية للشريط القصير الخاصة بالشباب مشاركة 14 شريطاً من المغرب وفرنسا وإيطاليا.
وتقترح التظاهرة، في فقرة «بانوراما»، شريط «لا تنساني» من المغرب لمخرجته رجاء بوردي، وهو يتحدث عن ثلاث عائلات مغربية لديها أطفال مصابون بطيف التوحد.
وتتكون لجنة تحكيم الدورة من الناقد السينمائي والمترجم عادل السمار، والمخرجة السينمائية والسيناريست جنان فاتن محمدي، والمنتجة والمخرجة أسماء العلوي، والفنانة كوثر بنشافي.
على صعيد الأنشطة الموازية، تقترح التظاهرة فقرة (ماستر كلاس)، حول «تاريخ السينما بالمغرب» مع الناقد السينمائي أحمد السيجلماسي، ومائدة مستديرة، في موضوع «اضطرابات التعلم بأعين السينمائيين الشباب»، بمشاركة لمصطفى بنعيش رئيس «جمعية أمل للأطفال ذوي صعوبات في التعلم» حول «التحسيس بالنظير آلية ناجعة لمحاربة التمثلات الخاطئة حول تلاميذ اضطرابات التعلم»، وحسن وهبي عضو «جمعية السينما من أجل الكل وفي كل مكان» في موضوع: «من السينما إلى الطفولة والشباب».

تتعايش على أرض المغرب لغات وأعراق مختلفة ومتعددة. فاللغات تستعمل لأغراض تواصلية ،وظائف سوسيولسانية وثقافات مختلفة تكون الإرث الثقافي والحضاري للمملكة المغربية، فمنها الوطنية التي تتمثل في العربية الفصحى بوصفها اللغة الرسمية للدولة، والأمازيغية بتشكيلاتها الثلاث: تاريفيت، تامازيغت، تاشلحيت بالإضافة للدارجة المغربية بتقسيماتها اللهجية المختلفة.

ويزخر المغرب بالعديد من العادات والتقاليد المتوارثة أبا عن جد، باعتباره بلدا لالتقاء وتمازج الحضارات، تمازج أغنى الثقافة الوطنية وأعطى للمغرب خاصية متميزة افتتن بها أكثر من زائر، لكون عامل الاختلاف في الثقافة الوطنية أصبح عامل تقارب أكثر منه عامل تنافر، نظرا لانصهار هذا الاختلاف في بوتقة واحدة تسمى بالتقاليد المغربية العريقة. وحفاظا على هذا الإرث الثقافي المتميز، تُنظم بالمملكة المغربية العديد من المهرجانات الثقافية والمواسم الفنية نذكرها حسب التقسيم الإداري للجهات بالمغرب، على الشكل التالي:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى