إسبوعية ومخصصةزوايا وأقلام

أقلام ضجرة

أخاف من الأشياء التي تحدث اهتزازًا وترددات صدى في نبضي؛ لذا أفر هاربة في عالم متسع لتأخذني قدماي إلى مسافات وحدود وهمية.

أقمت سنوات في أرياف الورق وكنت أتصبب حبرًا على طول السطور، وبعد كل هذا ما زلت أجد قلمي مثقلا”.

لم أتجاوز ذاك الخط الفاصل بين فرحي وتوحدي، بين حديثي وصمتي. ما زلت تعبة على ذاك الرصيف القديم.

بعد كل هذا النزيف الحبري على مرفئ الورق، ما زلت أجهل كيف أنقل لك شعورًا خائرًا في داخلي.. بعد أن حاولت فك طلاسم أبجدية حرفي على نسيج كتاباتك الفصلية.

في كل مرة أحاول إعادة نفسي إلى السطر الأول وإلى البدايات الفارغة من الضجر.

في كل مرة أحاول ترتيب الأشياء المبعثرة هنا وهناك على مدرج ورقي وصوتي.

تلك الأشياء التي كتبت بوهم، ونبتت في تربة غير صالحة للكتابة، تحدث ضجيجًا كالطنين في ذاكرتي.

بقلم/ مريم الشكيلية

سلطنة عُمان

مقالات ذات صلة

‫56 تعليقات

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى