لحظة بلحظة

شاهد: سقوط مقدمة طائرة قبل إقلاعها

تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” مقطع فيديو يرصد من خلاله سقوط طائرة على مقدمتها قبل إقلاعها من مطار هيثرو في لندن.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

ورصد مقطع الفيديو الذي وثقته كاميرات مراقبة وانتشر في صحف أجنبية، حيث يبدوا أن الطائرة وقد سقطت عجلاتها الأمامية ما تسبب في سقوط طائرة على مقدمتها قبل إطلاقها من مطار هيثرو في لندن ببريطانيا، حيث ظهرت عليها الضرر بسبب سقوط الطائرة.

طائرات خطوط جوية أو طائرة رحلات جوية (بالإنجليزية: Airliner)‏ هي طائرة، عادة ما تكون كبيرة، وتستخدم لنقل الركاب والبضائع. ويتم تشغيل هذه الطائرات من قبل شركات الطيران. وعلى شاهد: سقوط مقدمة طائرة قبل إقلاعها الرغم من أن تعريف طائرة يمكن أن يختلف من بلد إلى آخر، إلا انه عادة ما يعرف باسم طائرة رحلات جوية لكل طائرة مخصصة لنقل الركاب أو البضائع وتعمل في الخدمة التجارية.

عندما حقق الأخوان رايت أول طيران أثقل من الهواء في العالم، فإنهم شاهد: سقوط مقدمة طائرة قبل إقلاعها بذلك قد وضعا الأساس لما أصبح فيما بعد صناعة النقل الرئيسية. وكان رحلتهم في عام 1903 قبل 11 عاما فقط بما عرف بأنها أول طائرة رحلات جوية في العالم. ومن شأن هذه الطائرات تغيير العالم اجتماعيا واقتصاديا، وسياسيا بطريقة لم تحدث قط من قبل.

إذا تم تعريف طائرة رحلات جوية بأنها طائرة خدمة تجارية مخصصة لنقل عددا من الركاب، وتعتبر الطائرة الروسية سيكورسكي إيليا موروميتس رسميا أول طائرة ركاب. وكانت طائرة فخمة مع صالون منفصل للركاب، وكراسي مصنوعة من الخوص، وغرفة نوم وصالة استراحة ودورة مياه. وكانت الطائرة أيضا مجهزة بتدفئة وإضاءة كهربائية. أول طيران لطائرة ايليا موراميت كان في 10 ديسمبر، 1913. وفي 25 فبراير 1914، أقلعت أول رحلة للاستعراض مع 16 راكبا كانوا على متنها. وفي الفترة من 21 يونيو إلي 23 يونيو، قامت الطائرة برحلة ذهابا وآياب من سانت بطرسبرغ إلى كييف بزمن قدره 14 ساعة و 38 دقيقة مع هبوط واحد بين المدينتين. ومع ذلك، فإنها لم تستخدم أبدا كطائرة تجارية بسبب بداية الحرب العالمية الأولى.

في عام 1919، وبعد الحرب العالمية الأولى، تم تحويل طائرة فرمان إف 60 جالوت والمصممة في الأصل كطائرة هجوم ثقيلة بعيدة المدى، للاستخدام التجاري كطائرة ركاب. يمكن أن تتسع لـ 14 راكبا، حيث بنيت حوالي 60 طائرة في عام 1919. في البداية قدمت الطائرة عدة رحلات دعائية، بما في ذلك واحدة في 8 فبرير عام 1919، عندما طارت جالوت مع 12 راكبا من تاوسس لو نوبل (Toussus-le-Noble) في شمال وسط فرنسا، إلي محطة سلاح الجو الملكي البريطاني في كينلي (Kenley)، بالقرب من كرويدون، على الرغم من عدم وجود إذن بالهبوط من السلطات البريطانية

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى