الفنون والإعلامفن و ثقافة

آمال ماهر تعودة للغناء

 أعلنت الفنانة المصرية، آمال ماهر، عدولها عن قرار اعتزال الغناء، كاشفة عبر منشور على صفحتها الشخصية في “فيسبوك”، عن أسباب اتخاذها لقرار الاعتزال.

وبعد أسبوعين من إعلان آمال ماهر اعتزال الغناء لـ”أسباب خارجة عن إرادتها”، توجهت الفنانة برسالة إلى جمهورها موضحة حيثيات هذه القرارات، وقالت في “فيسبوك”: “جمهوري الحبيب، أحب أن أشكركم لوقوفكم بجانبي، وأحببت أن أوضح بعد أن سمعت الكثير من اللغط”.

وأضافت: “لقد مررت بظروف نفسية سيئة بعد وفاة عمتي الحبيبة، وكانت قريبة إلى قلبي..وأيضا ظروف فسخ خطبتي، مما اثر علي حالتي النفسية ودفعني لاتخاذ قرار الاعتزال”.

وأكملت: “لذلك أحببت ان أوضح حقيقة موقفي، وأشكركم من كل قلبي علي سؤالكم المستمر عني للاطمئنان علي، وإن شاء الله بعد أن تتحسن نفسيتي، ألتقي بكم”.

آمال ماهر مندور (19 فبراير 1985 -)، مغنية مصرية من مواليد القاهرة، بدأت الغناء وعمرها ثلاثة عشر سنة عام 1998، منذ ظهورها الأول تركت انطباعا هائلاً لدى متذوقي الغناء في مصر والعالم العربي، وأصبحت القاسم المشترك في الاحتفالات والمناسبات الوطنية الهامة والتي يحضرها كبار الشخصيات السياسية والرسمية بالدولة. تمتلك صوتاً استثنائياً يؤدي جميع المقامات استحقت به لقب “ملكة الغناء”. اكتشفها أستاذ الموسيقى محمد المليجي الذي انتبه لموهبتها الكبيرة بعد أن شاهدها في إحدى الحفلات الخاصة بالمدرسة، ومن هنا كانت بدايتها. تركت آمال الدراسة والتحقت بمعهد الموسيقى العربية، وفي نقابة المهن الموسيقية سمعها الأستاذ صلاح عرام والذي تدين له بالفضل في أنه الشخص الذي تعرفت ووصلت عن طريقه للموسيقار الكبير عمار الشريعي الذي كانت من خلاله انطلاقتها بمسلسل أم كلثوم. أطلقت ألبومها الأول اسألني أنا عام 2006 بيد أن انطلاقتها الحقيقية لعالم النجومية كانت عام 2011 مع إصدار ألبومها الثاني أعرف منين والذي لاقى نجاحا مذهلاً وضعها في صفوف النجوم الكبار في العالم العربي. ، تزوجت من الملحن محمد ضياء الدين لكن زواجها لم يستمر أكثر من عام أنجبا خلاله ابنهما عمر.[1]

في عام 2017 ارتبط اسم آمال بالمستشار في الديوان الملكي السعودي ورئيس هيئة الرياضة تركي آل الشيخ انتشر ذلك في وسائل الإعلام المختلفة[2] وأُشيع بزواجهما ووجود خلافات بينهما بعد أن تقدمت آمال بشكوى للشرطة تتهم فيه تركي آل الشيخ بالتعدي عليها، إلا أن آمال لم تصرح بذلك علانية بل ظهرت تصريحات تنفي ذلك. وفي عام 2018 عادت من جديد لتطفو على السطح أخبار الخلافات بينهما حيث ذكرت آمال على صفحتها الرسمية على “فيسبوك” أن حسابها على “تويتر” تم اختراقه وأنها تتعرض وأسرتها لضغوطات[3] وانتشرت إشاعات بمنع إذاعة أغاني وكليبات آمال على القنوات التلفزيونية وشبكات الإذاعة، كما قامت قوات الأمن بإغلاق “استوديو” التسجيل الخاص بها.[4] في يناير 2019 تم الصلح بينهما ونظم لها حفل إطلاق ألبومها “أصل الإحساس” في مسرح المنارة في التجمع الخامس كهدية صلح.[5]

بعد سماع الناس لهذه الموهبة كانت انطلاقتها للعالم وتحديداً عام 2000 وهي في الخامسة عشر من عمرها، بدأت بترديد أغاني أم كلثوم، ولاقت تشجيعاً ورعاية من الموسيقار عمار الشريعي الذي تعتبره الأب الروحي لها فغنت له بعض ألحانه الرائعة، ولعل أغنية سكن الليل تروي خلاصة هذا التعاون. أصبحت آمال ضيفة هامة في حفلات الأوبرا، ومهرجانات الموسيقى العربية بأغانيها لمطربين ومطربات عظام بحجم أم كلثوم، ونجاة الصغيرة، وعبد الحليم حافظ وغيرهم، وأغانيها التراثية في المناسبات والاحتفالات الوطنية. لاقت دعم ورعاية لا محدود، بدأت آمال بالخروج من عباءة الأغاني الكلاسيكية عام 2006 بإصدارها أول ألبوم غنائي لها وهو اسألني أنا.

في عام 2006 أصدرت آمال ألبومها الأول بعنوان “اسالني أنا” إنتاج شركة عالم الفن وصورت منه أغنية وحيدة هي “إيه بينك وبينها”، كما صورت أغاني منفردة هي كليب “أنا بعدك”، وكليب بعنوان “نبض الشوارع” والذي لم ير النور لاحتوائه على إيحاءات سياسية. كما أصدرت أغنية وطنية بعنوان “يا مصر” وأخرى باسم (احترامي للحرامي) تحدثت عن الفساد الإداري المنتشر في البلدان العربية، ولها أغاني دينية مثل “بحمد الله” و”يا رب” و”يا رب ارحمني”. ومن المعروف أن محمد ضياء الدين كان أحد الملحنين لألبومها الأول من إنتاج عالم الفن. حققت آمال نجاحات مدوية في عام 2009 من خلال حضورها المذهل في أهم المهرجانات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى