الفنون والإعلامفن و ثقافة

نيللي كريم تكشف تعرضها لمرض خطير

كشفت الفنانة المصرية، نيللي كريم، عن تعرضها لمرض خطير كاد أن يشوه وجهها.

وقالت كريم خلال لقائها ببرنامج “واحد من الناس” بقناة “الحياة” المصرية: “قمت بإجراء عملية جراحية خطيرة في وجهي العام الماضي بعد أن أصبت بورم، وخلال العملية استخدم الفريق الطبي أذني فيها”.

وتابعت: “اتخضيت وكنت قلقانة وروحت لأكثر من طبيب، والطبيب الأول قلي ممكن تتشلي بس هترجعي تاني خلال سنة وتكوني كويسة، وفي أمريكا الدكتور قلي هتكوني كويسة، وطبعا كنت خايفة لأن ده معناه أني هقعد في بيتي من غير شغل وهبطل تمثيل”.

وأضافت الفنانة المصرية: “بعد العملية والعلاج الحمد لله بقيت أحسن وربنا لطف، والدرس اللي استفادته من تجربتي مع المرض أننا معرضون كل يوم لمشكلات، ولكن لازم إحساس الرضا يكون مسيطر علينا”.

نيلّي كريم (18 ديسمبر، 1974 –ممثلة و عارضة أزياء و راقصة باليه مصرية.[2][3] [4] [5][6][7] ظهرت لأول مرة على شاشات التلفزيون سنة (1995) كراقصة باليه في المسلسل المصري ألف ليلة وليلة الذي عرض في شهر رمضان آنذاك، بعدها بدأت بلعب أدوار هامة في العديد من الأعمال الدرامية والسينمائية، وكان أول عمل سينمائي لها فيلم سحر العيون إنتاج (2002)، وشاركها البطولة عامر منيب و حلا شيحة، ولعل أهم أعمالها السينمائية فيلم إنتاج (2004) غبي منه فيه مع هاني رمزي وآخر الدنيا (2006) والرجل الغامض بسلامته (2010) مع هاني رمزي وغيرهم من الأعمال.

كما أن نيللي كريم تحتل مكانة هامة في الأعمال التلفزيونية المصرية خصوصا أعمال شهر رمضان، ومن أهم أعمالها التلفزيونية مسلسل سجن النسا (2014) رفقة الفنانة التونسية درة، ومسلسل تحت السيطرة (2016) ومسلسل لأعلى سعر (2017) مع النجمة زينة. ومن أهم أعمالها الدرامية مسلسل اختفاء (2018).

ولدت نيللي محمد السيد عطا الله في مدينة الإسكندرية، مصر، لأب مصري من مدينة الزقازيق،[8][9][10] محافظة الشرقية وأم روسية. ذهبت مع والدها وهي في السادسة لتقيم بروسيا نحو عشرة أعوام حيث أنهت دراستها المدرسية هناك، ثم عادت وعائلتها إلى مصر عام 1991، حيث اشتركت في دار الأوبرا المصرية و بدأت مشوارها في فن الباليه راقصة باليه من أحد أفضل راقصات البالية في دار الأوبرا المصرية.

لفتت نظر الفنانة المصرية فاتن حمامة عندما شاهدتها في فوازير رمضان عام 1999 الذي كانت فكرة للمخرج أشرف لولي كتجديد للفوازير الفنانة نيللي الذي اشتهرت بالفوزاير الرمضانية، فقررت اختيارها للمشاركة في مسلسل وجه القمر في عام 2000 ليكون هذا أول ظهور لها كممثلة. أما أولى بطولاتها فكانت في مسلسل المستحي الذي توالت بعده تقديم عدة مسلسلات أقل شهرة. أما أول أعمالها في السينما فكانت عن طريق فيلم شباب على الهوا عام 2002، إلا إنها لم تحقق الشهرة السينمائية إلا مع المطرب عامر منيب في فيلم سحر العيون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى