لحظة بلحظة

شاهد: شابين يسحلان سيدة

أظهر مقطع فيديو يرصد فيه لحظة تعرض سيدة مصرية للضرب والسحل على يد شابين في محافظة الدقهلية.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

ورصد مقطع الفيديو سيدة تقف بجانب أحد البيوت تتحدث مع أخرى، قبل أن يعتديا عليها شابين بالضرب حتى طرحاها أرضًا.

وصرخت السيدة بصوت عال الأمر الذي أدى إلى تجمّع الأهالي، مما اضطر الشابين إلى التوقف، وأسفر الاعتداء عن إصابة السيدة بـ”كدمات وسحجات متفرقة”.

تقع محافظة الدقهلية شمال شرق الدلتا بمصر. عاصمتها هي مدينة المنصورة، ويبلغ عدد سكان المحافظة حوالي 6 ملايين نسمة مما يجعلها من أكبر محافظات مصر سكاناً. سميت شاهد: شابين يسحلان سيدة  الدقهلية بهذا الاسم نسبة إلى قرية دقهلة وهي قرية قديمة تقع حالياً بمركز الزرقا محافظة دمياط. وتقع محافظة الدقهلية في القطاع الشمالي الشرقي لدلتا النيل حول فرع دمياط. يحدها من الشرق محافظة الشرقية ومن شاهد: شابين يسحلان سيدة  الغرب محافظة الغربية ومن الشمال البحر الأبيض المتوسط ومن الشمال الشرقي محافظة دمياط ومن الشمال الغربي محافظة كفر الشيخ ومن الجنوب محافظة القليوبية بين خطى عرض 30.5 °، 31.5 °، شمالاً، وخطى طول 30 °، 32 ° شرقا.

بلغ عدد السكان في محافظة الدقهلية في2016 (6,698,569 نسمة) بنسبة 6.8% من إجمالي عدد سكان الجمهورية (الرابع) (تبعا لموقع الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء المصري)

توجد بمحافظة طويلة من تاريخ مصر في مختلف العصور وقد جرت أعمال التنقيب والبحث عن الآثار بتلك المناطق وأهم المناطق الأثرية بمحافظة الدقهلية:-

  • كنيسة القديس مارجرجس: تقع بميت دمسيس مركز أجا وهي تتكون من مبنيين أحدهما يرجع إلى أكثر من 1600 عام والآخر الحديث إلى 120 عام.
  • دير الشهيدة القديسة دميانة بقرية دميانة مركز بلقاس.
  • كنيسة القديس مارجرجس والقمص بطرس بانوب (جسده كما هو لم يتغير) – شربين
  • ضريح الصحابي الجليل عبد الله بن سلام ويقع بجزيرة ابن سلام ببحيرة المنزلة.
  • دار ابن لقمان: وتقع بجوار مسجد الموافي وسط مدينة المنصور وقد آخذت شهرتها بعد أن سجن فيها لويس التاسع ملك فرنسا وقائد الحملة الصليبية على مصر (1249 – 1250 م) لمدة شهر حيث فدته زوجته وأطلق سراحه في 7 مايو 1250 م. أنشئ بالدار متحف تاريخي يحوى الكثير من اللوحات والمعلومات والصور التي توضح دور الشعب المصري في تحطيم قوات الصليبين بجانب بعض الملابس والأسلحة التي استخدمت في المعركة.
  • تل الربع هو أطلال مدينة منديس الفرعونية وكان يقع في الجهة الشمالية من الفرع المنديسى من فروع النيل وكانت تمسى في العصور الوسطى تل المندرو كانت تسمى أيام الفراعنة “وت” وكانت عاصمة للإقليم وقد عثر في هذا التل على أحجار معابد من أيام رمسيس الثاني وابنه منقاع كما عثر أيضا على أسماء ملوك من الأسرات 21، 22، 26 وأهم ما فيها الآن اثر ضخم من قطعة واحدة من حجر الجرانيت أبعاده على جبانة أكباش المقدسة التي كانت تبعد هناك في الركن الشمالي الغربي من سور المدينة، كما أن مدينة منديس الفرعونية كانت عاصمة مصر خلال الأسرة التاسعة والعشرون وذلك في عصر الملك نفريتس الذي حكم مدة ست سنوات (398-392) ق م ثم الملك اكوريس (392-380) ق م وهذه الكباش هي مــاعـز منديس المقدسة للمعبود المصري بتاح الذي كان يعد صنم الخلق والسحر والعلم والحكمة عند الفراعنة القدامى وبتاح هو اسم إبليس الذي عرف به في الحضارة المصرية اخذ هيئة ماعز وأحيانا كبش أو ثور فكان يحمل بين قرنية قرص الشمس في مدينة.
  • تل تمي الأمديد وقد سمي باليونانية “ثمويس” ويسمى أيضا تل ابن سلام وقد عثر فيه على آثار من عهود مختلفة لأن المدينة لعبت دوراً هاماً في جميع عصور التاريخ وبخاصة في العصر المتأخر هي وجارتها “منديس” التي كان منها ملوك الأسرة 29.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى