أجهزة ومخترعاتعلوم وتقنية

أبل تدشن موسما جديدا من “تايم تو ووك”

تعتزم شركة أبل الأمريكية إطلاق موسم جديد من برنامج تدريبات اللياقة البدنية تايم تو ووك الأسبوع الحالي عبر تطبيق أبل.

ويعتمد برنامج تدريبات اللياقة البدنية الخاص بشركة التكنولوجيا الأمريكية العملاقة على مشاركة شخصيات شهيرة، وذلك عبر تطبيق اللياقة البدنية لأجهزة أبل الذكية المعروف باسم فيتنس بلس.

وأشار موقع سي نت دوت كوم المتخصص في موضوعات التكنولوجيا إلى أن أبل ستطلق الحلقات الجديدة من سلسلة برامج اللياقة البدنية المسموعة تايم تو ووك غدا الإثنين .

كان الموسم الأول من هذه الحلقات قد قدمها نجوم مثل دولي بارتون ودرايموند جرين نجم دوري كرة السلة الأمريكي إن.بي.أيه في أبريل/نيسان الماضي.

يذكر أن خدمة فيتنس بلس تتيح للمستخدمين متابعة برامج تدريبات بدنية مقابل اشتراك شهري قدره 10 دولارات.

ويعتبر برنامج تايم تو ووك أحدث إصدار من هذه الخدمة وتشجع المستخدمين على المشي لمدة 30 دقيقة يوميا مع الاستماع إلى قصص أو موسيقى من مجموعة متنوعة من الشخصيات الشهيرة سواء أبطال رياضيين أو موسيقيين أو عارضات أزياء أو ممثلين.

ومن المنتظر أن يضم الموسم الجديد من تايم تو ووك نجوما جدد مثل الملاكم البريطاني الحاصل على الميدالية الذهبية في أوليمبياد 2012، أنطوني جوشوا، وبطلة ألعاب القوى الأمريكية جوان بينوا صامويلسن، والممثلتين جينا رودريجز وسينتيا إريفو والكاتب والممثل راندال بارك وستيفن فري وعددا آخر من النجوم.

بدخول أوائل التسعينات، كانت أبل تطور منصاتٍ بديلة للماكينتوش، مثل منصة “إيه.\ يو. العاشر.” (A/UX). فقد كانت منصة الماكنتوش أصبحت باليةً لأنها لم تصنع من أجل القيام بمهام متعددة، ولذا قامت الشركة ببرمجة عددٍ من البرامج الرئيسية على الأجهزة مباشرةً.بالإضافة إلى ذلك، كانت أبل تواجه منافسةً من بائعي “نظام التشغيل/الثاني” (OS/2) ونظام التشغيل “يونيكس“(UNIX)، مثل شركة صن مايكروسيستمز. فكان من الضروري الاستعاضة عن الماكنتوش بمنصة جديدة، أو إعادة صياغة منصة الماكنتوش لتشغيلها على أجهزةٍ أكثر قوة.[59]

في عام 1994، تحالفت شركة أبل مع شركة “آي بي إم” وشركة موتورولا في تحالف “إيه. آي. إم” (AIM). وكان الهدف خلق منصة حوسبةٍ جديدة (منصة المرجع “باور بي.سي.”)، والتي ستستخدم أجهزة موتورولا و”آي.بي.إم”، مقرونةً ببرمجيات أبل.كان أمل التحالف بين الشركات الثلاثة أن يسبق أداء منصة “بريب” عندما يقترن ببرامج أبل الحاسبَ الشخصي لشركة “مايكروسوفت”. في نفس العام، طرحت أبل حاسوب “باور ماكنتوش”، وهو أول حاسوب من حواسيب أبل الكثيرة التي عملت باستخدام معالج “آي.بي.إم” المسمى “باور بي.سي.”.[60]

في عام 1996، تم استبدال مايكل سبيندلر بجيل أميليو رئيسا تنفيذيا. أجرى جيل أميليو تغييرات كثيرة في شركة أبل، بما في ذلك تسريحات جماعية للعمال.[61] بعد محاولاتٍ عديدة فشلت في تحسين نظام التشغيل ماكنتوش، أولا مع مشروع تاليجينت، ثم في وقت لاحق مع مشروع كوبلاند وجيرشوين، اختار أميليو شراء شركة نيكست المحدودة ونظام تشغيلها “نيكست-ستيب”، وبذلك عاد ستيف جوبز إلى أبل مرةً أخرى كمستشار.[62] في 9 يوليو، 1997، أطاح مجلس الإدارة بجيل أميليو بعد ثلاثة سنواتٍ من سجلِ انخفاضٍ في سعر الأسهم وخسائرَ ماليةٍ مُعيقة. أصبح جوبز الرئيس التنفيذي المؤقت للشركة، وبدأ إعادة هيكلة خط إنتاج الشركة.

في عام 1997، في معرض مكوورلد، أعلن ستيف جوبز ان أبل سوف تنضم مع مايكروسوفت لإطلاق إصدارات جديدة من مايكروسوفت أوفيس لأجهزة الماكنتوش، وقامت مايكروسوفت باستثمار 150 مليون دولار في أسهم أبل غير المؤهلة للتصويت.[63]

في 10 نوفمبر، 1997، افتتحت شركة أبل متجر أبل، ضمن إستراتيجيةٍ تصنيعٍ جديدةٍ توصل البناء بالطلب.[64][65]

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى