تاريخ ومعــالمسفر وسياحة

السياحة في مالطا

شددت مالطا، من قيودها على السائحين القادمين من بريطانيا، والذين لم يتلقوا اللقاح المضاد لكورونا، في محاولة لاحتواء انتشار سلالة دلتا.

وفرضت مالطا، قيودا جديدة على المسافرين القادمين من بريطانيا، الذين بات يتعين عليهم الحصول على التطعيم بالكامل لدخول البلاد دون الحاجة إلى العزل الذاتي.

ووفقا للإعلان الذي صدر من مالطا، سوف يتعين، بدءًا من 30 يونيو/حزيران الجاري، على المسافرين القادمين من بريطانيا الذين ليس لديهم شهادة تطعيم معترف بها الخضوع للحجر الصحي لمدة أسبوعين.

وبينما لا تعترف مالطا حاليا سوى بشهادات التطعيم الخاصة بها، ستنضم إلى نظام إصدار شهادات التطعيم على مستوى الاتحاد الأوروبي اعتبارا من الأول من يوليو/تموز المقبل، وذلك حسب وكالة الأنباء الألمانية.

وأعلنت مالطا القرار بعد ساعات من تخفيف بريطانيا قواعد السفر الخاصة بها إلى مالطا، حيث أعفت الزوار من مالطا من الحجر الصحي عند دخول بريطانيا.

وتعد بريطانيا أكبر سوق سياحي في مالطا، حيث أن حوالي 1 من كل 4 سائحين زاروا مالطا في عام 2019 كان من بريطانيا، لكن المخاوف بشأن فتح السفر تصاعدت بعد ارتفاع عدد حالات الإصابة بسلالة دلتا هناك.

وأعلنت مالطا تقديم موعد الجرعة الثانية من لقاح أسترازينيكا المضاد لكورونا لـ 7 ألاف شخص أسبوعين، للمساعدة في تعزيز المناعة ضد السلالة شديدة العدوى.

السياحة هي المصدر الرئيسي لدخل دولة مالطا، التي  يبلغ عدد سكانها حوالي 400.[1]000 مواطن مالطي وقد استقبلت أرخبيل نحو 1.4 مليون سائح في عام 2011.

في البداية كانت الجولات السياحية تتشكل بداية الرحلة في الخارج من الأعضاء الشباب المنتمين للطبقات الأرستقراطية من المجتمع الأوروبي من القرن السابع عشر وخاصة من القرن الثامن عشر، إذا كانت إيطاليا منطقة الوجهة المطلوبة كانت الجرأة تدفعهم بفضول إلى مالطة وفي القرن التاسع عشر ، تم دمج أرخبيل  في الإمبراطورية البريطانية مما أدى إلى حركة قوية من الضباط ولكن أيضا القوات، كانت مالطا العمود الفقري للعمليات البريطانية في بلاد الشام.

وكانت عملية اعادة و ضع أسطول مالطة في البحر الأبيض المتوسط قد خلفت حركة وتواتر الجزر المالطية حتى الحرب العالمية الثانية. وخلال فترة ما بعد الحرب، حدثت حركة سياحية حقيقية من الجزر البريطانية إلى الجزر المالطية. وتبين دراسة خصائص الوافدين والإقامة ومدة الإقامة بوضوح أن هذه الزيارات عادة ما تكون موجهة إلى أفراد عسكريين متمركزين في مالطة.

وهذه الحركة، التي تكانت تمثل في البداية عشرات الآلاف فقط من المسافرين سنويا، تتزايد باطراد من الخمسينيات حتى عام 1964، عندما أصبحت مالطة مستقلة. وعلى الرغم من أن القوات البريطانية لم تترك مالطة إلا بإعلان الجمهورية في عام 1974، فإن الهدف من السلطات المالطية هو تحويل الاقتصاد العسكري إلى اقتصاد سياحي.

في السنوات الأولى من عام 1970 بلغ عدد الزوار 200.000 ثم كانت هناك فترة من النمو المطرد والمستمر، حيث وصل عدد السياح الوافدين إلى أكثر من 700،000 قبل أن ينخفض العدد بصورة مباشرة  إلى حوالي 500،000 في عام 1984

منذ عام 1985، باستثناء فترة 1994-1996، وعدد من السياح الذين اختاروا مالطا في تزايد مطرد حتى عام 2002 ففي عام 1989 كان عددهم 828311

وفي عام 2002 /1133814  ثم تلى ذلك انخفاض في عام 2004 ، وفي عام 2003: 1126000، وفي عام 2004:   1.000.000 ثم تزايد العدد مرة أخرى باستنثاء 2009 حيث وصل العدد إلى 1168000 في عام 2005 ثم بلغ  1124000 في عام 2006 و في 2007 بلغ العدد 1.291.000 وفي عام 2009 بلغ العدد 1.183.000 وفي 2010 بلغ العدد 1.323.000

على الرغم من أن مالطا عاشت لسنوات عديدة بفضل النشاط الاقتصادي لقوات الاحتلال البريطاني، إلا أنها نجحت في إعادة تشكيل نموذجها الاقتصادي بفضل السياحة الدولية. وهذا يتطلب الكثير من الاستثمار ، لأن الغرض كان في الأصل تلبية احتياجات المسافرين البريطانين في القرن العشرين وهذه الاحتياجات بعيدة كل البعد عن احتياجات السياح في القرن الحادي والعشرين ، إذا كانت الفنادق الرخيصة والمناخ اللطيف والجو العام يميل إلى إرضاء القوات البريطانية ( اللغة والغذاء ـ إلخ) في ذلك الوقت.

والسياح اليوم أكثر تطلبا، ومن ثم فقد أصبح هناك المزيد من الأسرة والإفطار و لفنادق مع الراحة المحدودة، تحولت إلى بيوت التقاعد بعد إعادة التأهيل، تم استبدالها من قبل الفنادق الفاخرة و مطاعم الأسماك والرقائق الدولية أو والمطاعم الذواقة أو حتى الشواطئ الصخرية عن طريق حمامات السباحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى