التعذية والصحةالطب والحياة

الأعراض الرئيسية لجلطات الدم

ازداد الضجيج حول تجلط الدم بعد المعلومات حول حالات مضاعفات الانصمام الخثاري لدى الأشخاص الذين تم تطعيمهم باستخدام AstraZeneca.

تخلت العديد من الدول عن لقاح AstraZenca بعد تقارير عن آثار جانبية خطيرة لجلطات الدم، ولكن ليس الدواء فقط هو الذي يسبب الجلطات في الدم.

يمكن أن تتكون جلطات الدم في ثوان أو دقائق. ومع ذلك، قد يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تصبح هذه مشكلة. بالنسبة لجميع الأشخاص، يحدث هذا بشكل فردي ويعتمد على مكان تشكل الجلطة الدموية، وكذلك على العديد من العوامل الأخرى. أفضل ما يمكن لأي شخص فعله هو الانتباه للأعراض.

وبحسب موقع “برافدا” الروسي، تشمل قائمة أعراض الجلطات الدموية: الوذمة- يمكن أن يحدث هذا في موقع الجلطة بالضبط، أو يمكن أن تنتفخ ذراعك وساقك بالكامل.

تغيير اللون- قد تلاحظ أن ذراعك أو ساقك قد تحولت إلى اللون الأحمر أو الأزرق أو حكة.

ألم- مع تطور الجلطة، قد تشعر بألم يتراوح من خفيف إلى شديد، مع احتمال حدوث خفقان في ساقك أو بطنك أو ذراعك.

جلد دافئ- مع تجلط الأوردة العميقة، قد يشعر الجلد حول المناطق المؤلمة في الذراع أو الساق بالدفء أكثر من الأجزاء الأخرى من الجسم.

مشاكل في التنفس- ضيق مفاجئ في التنفس وألم حاد في الصدر (غالبًا عند الشهيق)، سعال، مع احتمال وجود دم.

تجلط الدم (بالإنجليزيةCoagulation أو Clotting)‏ هو عملية معقدة يقوم خلالها الدم بتكوين جلطات الدم وهي تجمعات دموية متماسكة تمنع نزيف الدم. كما أنه يعد أحد العوامل المهمة في عملية الإرقاء (وهي وقف نزيف وفقدان الدم من الأوعية الدموية المصابة)، حيث من خلاله تتم تغطية الموضع المصاب من جدار الوعاء الدموي بواسطة صفيحة دموية وتكوين جلطة دموية تحتوي على بروتين الفبرين لوقف نزيف الدم وترميم الوعاء الدموي المصاب وإصلاحه. كذلك، يمكن أن تؤدي اضطرابات تجلط الدم إما إلى زيادة احتمالية حدوث النزيف الدموي أو الجلطة الانسدادية (thrombosis).[1]

هذا، ويعتبر تجلط الدم من الموضوعات التي تناولها علم الأحياء بالدراسة العميقة؛ حيث تعد العمليات الحيوية كفيلة بأن تحفظ استمرار عملية تجلط الدم. ففي جميع الثدييات، تحدث عملية تجلط الدم من خلال عاملين؛ العامل الخلوي (الصفائح الدموية) والبروتين (عامل التجلط).[2] ولقد خضعت عملية تجلط الدم التي تحدث في جسم الإنسان إلى أبحاث كثيرة، ولذلك تم فهمها بشكل أفضل.[3]

وتبدأ عملية تجلط الدم على الفور تقريبًا بعدما تؤدي إصابة الوعاء الدموي إلى تلف طبقة الإندوثيليوم (الغشاء المبطن لجدار الوعاء الدموي). ومع تعرض الدم لبعض البروتينات، مثل العامل النسيجي، تحدث بعض التغيرات في الصفائح الدموية وأحد بروتينات البلازما وهو “الفيبرينوجين”، الذي يمثل أحد عوامل تجلط الدم. وبعد ذلك على الفور تعمل الصفائح الدموية على تكوين سدادة صفيحية على منطقة الإصابة بالوعاء الدموي؛ وهذا ما يُطلق عليه الإرقاء الأولي. بعدها يحدث مباشرةً الإرقاء الثانوي ؛ حيث تستجيب البروتينات الموجودة في بلازما الدم، التي تُعرف باسم عوامل التجلط أو عوامل التخثر، وتتفاعل في صورة شلال معقد لتشكل خيوط الفبرين التي تقوي السدادة التي كونتها الصفائح الدموية من قبل.[4]

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى