11المميز لديناالأدب والثقافةفن و ثقافة

أدبي مكة يقدم “فن كتابة القصّة القصيرة” مع الأديب القرشي

أعلن نادي مكة الثقافي الأدبي عن إقامته وتنظيمه لورشة عملٍ بعنوان: (فن كتابة القصّة القصيرة) يقدمها الأديب والناقد والمترجم الأستاذ خلف بن سرحان القرشي.

هتون/
تقام الورشة عن بعد (أون لاين) عبر منصة تطبيق زووم، وتبدأ يوم السبت القادم الموافق الثالث والعشرين من شهر ذي القعدة الحالي، الموافق الثالث من شهر يوليو 2021، وتستمر ستة أيام بمعدل ساعتين يوميًّا من الساعة السابعة والنصف مساءً بتوقيت مكة المكرمة.

وذكر الدكتور حامد الربيعي رئيس النادي الأدبي بمكة المكرمة لصحيفة هتون بأنَّ إقامة هذه الورشة تأتي تماهيًّا مع رؤية النادي ورسالته وأهدافه تجاه الكلمة المبدعة وروَّادها كتابًّا وقُراءً.

وأضاف الدكتور الربيعي أن النادي اختار الأستاذ خلف القرشي لتقديم هذه الورشة عطفًا على ما لديه من تجربةٍ وخبرةٍ معتبرةٍ في هذا المجال نالها من خلال قراءاته المكثَّفة، ومن خلال كتاباته المختلفة في مجال المقال الأدبي، والقصة القصيرة، والقصة القصيرة جدًّا، والرواية، بجانب إسهاماته في القراءات النقديَّة، وكذلك ممارسته للترجمة الأدبيّة من الإنجليزيَّة إلى العربيَّة والعكس، وأيضًا من خلال ما قدمه من دورات تدريبية وورش عمل مختلفة في مجال الكتابة الإبداعية، حظيت بأصداء وانطباعات جيدة من المتدربين والمتدربات.

وأضاف الربيعي: “إنَّ في خطة النادي _إن شاء الله_ تقديم مزيدٍ من ورش العمل المماثلة في الجوانب المتعلقة بالكتابات الإبداعية السرديّة سواء في مجال القصّة القصيرة، أو القصّة القصيرة جدًّا أو الرواية أو السيرة الذاتية”.

ومن جانبه أدلى الأستاذ خلف القرشي بتصريح لصحيفتنا قال فيه: “سأتناول في هذه الورشة _بمشيئة الله تعالى _مع الملتحقين بها من الشباب والفتيات_ بشكلٍ نظريٍّ وتطبيقيٍّ_ الأساسيات الرئيسة التي تساعدهم على إتقان مهارات تأليف وإبداع قصصٍ قصيرةٍ عميقةٍ ومتميزةٍ ومخدومةٍ شكلًا ومضمونًا، ووفق منهجٍ علميٍّ ومن خلال محتوى معدٍّ ومنظَّمٍ وموَّزعٍ على أيام الورشة الستة. والمحتوى النظري والعملي مستقى من مصادر ومراجع ومواقع متخصصة باللغتين العربية والإنجليزية، سأذكرها _بمشيئة الله تعالى_ للمتدربين والمتدربات في آخر أيام الورشة“.

خلف القرشي   وأضاف القرشي: “إنَّ من أهداف هذه الورشة تجنيب الملتحقين بها كثيرًا من الأخطاء التي يقع فيها عادةً المبتدؤون في عالم الكتابة السرديّة عمومًا، والقصّة القصيرة خصوصًا، وستمنح الورشة المستفيدين منها ثقةً في أنفسهم وفي نتاجاتهم القادمة من خلال تزويدهم بالمعارف الضرورية والمعايير الفنية التي بواسطتها يمكنهم تقييم أعمالهم ابتداءً قبل عرضها ونشرها للعموم”.

وختم الأستاذ خلف حديثه لصحيفة هتون بقوله: “أشكر لأدبي مكة ممثلًا في هيئته الإدارية الموقرة برئاسة الدكتور حامد الربيعي ثقتهم في شخصي، وتشريفي بهذه المهمة التي أرجو من الله أن تؤتي أكُلها يانعةً شهيّةً”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى