الأدب والثقافةفن و ثقافة

لجنة التراث في العالم الإسلامي تسجل 97 موقعًا على قوائم الإيسيسكو

قررت لجنة التراث في العالم الإسلامي، خلال انعقاد دورتها العادية التاسعة أمس افتراضيًا، تسجيل 97 موقعًا تاريخيًا وعنصرًا ثقافيًا جديدًا على قائمة الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي.

وفي بيان صادر عن منظمة الإيسيسكو اليوم، أن هذه المواقع تشمل 58 موقعًا تاريخيًا وعنصرًا ثقافيًا على القائمة النهائية للتراث في العالم الإسلامي، و39 موقعًا وعنصرًا على القائمة التمهيدية، ليصل العدد الإجمالي للتسجيلات على القائمة إلى حوالي 320 موقعًا تاريخيًا وعنصرًا ثقافيًا.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

وقد شارك بالاجتماع، أمس الثلاثاء، ممثلو الدول الأعضاء في اللجنة، وهي دولة الكويت، وجمهورية العراق، والجمهورية الإسلامية الموريتانية، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية أوزبكستان، وجمهورية الكاميرون، وجمهورية كوت ديفوار، وجمهورية نيجيريا الاتحادية.

وأقرت اللجنة اعتماد تقرير الأمانة العامة بشأن تنفيذ قرارات وتوصيات الاجتماع الاستثنائي الثالث الذي عقد في 10 ديسمبر 2020، إضافة إلى تشكيل لجنتين من الخبراء المعتمدين لدى لجنة التراث في العالم الإسلامي وبإشراف مركز التراث في الإيسيسكو لدراسة تطوير استمارات ومعايير التسجيل على هذه القوائم للتراث المادي وغير المادي.

وأصدرت اللجنة في ختام أعمالها مجموعة من التوصيات، دعت فيها الدول الأعضاء إلى إمداد مركز التراث في العالم الإسلامي بالبيانات الخاصة بتأثيرات وتداعيات جائحة كوفيد 19 على المواقع التراثية والمتاحف والعاملين بهما، ودعم المركز، والمشاركة الفنية والعلمية في إنجاز موسوعة التراث المادي للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وحثت اللجنة المنظمات الدولية، وجميع دول العالم على الانضمام إلى دعوة الإيسيسكو ولجنة التراث في العالم الإسلامي، إلى تجنب الإضرار العمدي وغير العمدي، بالمواقع التراثية والمتاحف في حالات النزاع المسلح، بوصفها تراثًا للإنسانية جمعاء.

وأشادت التوصيات أيضا بالجهود التي يبذلها مركز الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي للحفاظ على التراث، داعية الدول الأعضاء إلى تقديم المزيد من ملفات المواقع التراثية وعناصر التراث غير المادي، لتسجيلها على القائمة.

 

منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة أو الإيسيسكو (بالإنجليزية: ICESCO)‏ هي منظمة متخصصة تعمل في إطار منظمة التعاون الإسلامي، تعنى بميادين التربية والعلوم والثقافة والاتصال في البلدان الإسلامية، لتدعم وتقوي الروابط بين الدول الأعضاء، ومقرها الرباط، والمدير العام للمنظمة هو الدكتور سالم بن محمد المالك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى