الإفتراضي

شاهد: رجل حاول ركوب نعامة

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

نعامة (الاسم العلمي: Struthio camelus) هو نوع من الطيور يتبع جنس النعامة من فصيلة النعامية.[5] والنعامة من الطيور الكبيرة التي لا يمكنها الطيران. شاهد: رجل حاول ركوب نعامة موطنه الأصلي أفريقيا و الشرق الأوسط، إلا أنه تعرض خلال العصور لعمليات صيد شاهد: رجل حاول ركوب نعامة جائر أتت على الأعداد التي كانت توجد في صحاري الشرق الأوسط، كما يوجد نوع آخر مشابه من النعام يتواجد في جنوب غرب آسيا. تزن ذكور النعام حوالي 100 – 150 كغم، كم يبلغ ارتفاعها حوالي 2,4 متر. يتميز النعام بقوة ساقيه المذهلة، حيث يستطيع العدو بسرعة تصل إلى 50 كلم/ساعة وأن يحافظ على سرعته تلك لمدة نصف ساعة والنعام هو الطائر الوحيد الذي له إصبعان في كل قدم.

يبدأ موسم التكاثر في شهر مارس حتى شهر أكتوبر حوالي 8 أشهر تقريباً في العام الواحد ومتوسط إنتاج البيض للأنثى حوالي 60-100 بيضة في الموسم قد تصل إلى 120 بيضة. تزن بيضة النعام ما بين 1 كلغ و 1,5 كلغ. تتناوب أنثى النعام مع الذكر على احتضان البيض حيث تحتضنه الأنثى نهاراً ويحتضنه الذكر ليلاً وتتميز بيضة النعامة بشكلها الدائري وكبر حجمها ولونها الأصفر الداكن ومسامها الكبيرة ويفقس بيض النعامة بعد خمسة أسابيع أو ستة من وضعه.

لماذا تدفن النعامة رأسها في الرمال؟

تقوم النعامة بحفر حفرة في الأرض لتضع داخلها بيضها، ثم تقوم بين الحين والآخر بإدخال رأسها في تلك الحفرة للاطمئنان على بيضها.

طيور النعام بالرغم من طول رقابها وارتفاع قامتها إلا أنها قصيرة النظر، وهي تعيش في مراعيها باحثة عن ثمار نبات الحنظل، وهو من النباتات التي تفترش الأرض مثل الشمام والقرع العسلي، فتقترب برأسها من الأرض لدرجة تعجز معها عن رؤية ما يحيط بها من أخطار. وهي شديدة الحذر، ترهف سمعها للتصنت على وقع خطوات الحيوانات المفترسة، وتعلمت بفطرتها أن انتقال الصوت في المواد الصلبة أسرع كثيرًا من انتقاله في الهواء، لذلك فهي تتقن التصنت على الذبذبات التي ينتشر صداها في الأرض من مسافات بعيدة لوقع خطوات الحيوانات الخطرة وتُميّز أيضًا الاتجاه الذي تأتي من ناحيته تلك الأصوات، فتكون حافزًا لها على الهرب في الاتجاه الذي يضمن سلامتها.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى