الفنون والإعلامفن و ثقافة

الكشف عن الحالة الصحية للزعيم

كشف المخرج المصري رامي إمام، نجل الفنان الكبير عادل إمام، حقيقة ما تم تداوله عن تدهور الحالة الصحية لوالده.

وقال رامي إمام إن “الزعيم صحته زي الفل والحمد لله كويس ومش تعبان ومافيش فيه أي حاجة وحشة نهائي وهو بيطمنكوا ما تقلقوش عليه”.

وأكد: “أنا مش عارف ليه الناس مش مركزة غير مع الحالة الصحية للزعيم عادل إمام بس”، وذلك وفقا لما نقلته وسائل إعلام مصرية.

وتابع قائلا: “ليه الناس متخيلة طول الوقت إن الزعيم تعبان وحالته الصحية مش كويسة أنا بيسألوني عن حالته كتير أوي وكأن مافيش غير بس صحته”.

وعادل إمام واحد من أكثر الممثلين المصريين الذين يتعرضون لشائعات لها علاقة بالوفاة والمرض، وظهرت حالة كبيرة من الجدل خلال الفترة الماضية حول غياب الزعيم عن الظهور، وانتشرت كثير من الأخبار تفيد بتدهور حالته الصحية وهي سبب الغياب.

كما تداول عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، خبرا يفيد بإصابة عادل إمام بفيروس “كورونا”.

عادل إمام (17 مايو 1940 -)، ممثل مصري. يُعتبر أحد أشهر الممثلين في مصر والوطن العربي[2][3] اشتهر بأداء الأدوار الكوميدية التي مزجت في كثير من الأفلام بالرومانسية والسياسية والقضايا الاجتماعية، بدأ حياته الفنية عام 1960م وشارك في بطولة العديد من الأفلام والمسرحيات والمسلسلات.

في يناير 2000 عين سفيرًا للنوايا الحسنة لمفوضية الأمم المتحدة.[4]

قام عادل إمام ببطولة العديد من الأفلام التي حققت أعلى الإيرادات في تاريخ السينما المصرية، حيث بالثمانينيات والتسعينيات كانت أفلامه الأعلى دخلًا في السينما مما جعله متفوقًا عن بقية الممثلين.

وُلِدَ في قرية شها مركز المنصورة بمحافظة الدقهلية في مصر، تخرج من كلية الزراعة بجامعة القاهرة، بدأ حياته الفنية على مسرح الجامعة ومنها إلى عمل السينما وكانت بدايته عام 1962 بأدوار صغيرة ولكن بدأت شهرته في منتصف سبعينات القرن العشرين وذلك من خلال أدواره الكوميدية الممزوجة بالطابع السياسي، وأدى أكثر من مائة فيلم خلال فترة وأخرى[5]، تحظى بعض أعماله السينمائية والتلفزيونية بالجرأة وتثير ضجة وجدلًا لنقاشه لقضايا إجتماعية وسياسية ودينية مهمة مثل الأزمات العربية مع إسرائيل والدنمارك.

بدأت شهرته في مرحلة سبعينيات القرن العشرين من خلال أفلام أدى فيها دور البطولة مثل البحث عن فضيحة مع ميرفت أمين وسمير صبري، وعنتر شايل سيفه مع نورا، والبحث عن المتاعب مع محمود المليجي وناهد شريف وصفاء أبو السعود، إحنا بتوع الأتوبيس ويعتبر من أهم أفلام السينما المصرية حيث تطرق لأمور ذات طابع سياسي حاد، وفيلم رجب فوق صفيح ساخن مع سعيد صالح وناهد شريف عام 1979.

تلت ذلك مرحلة السيطرة والتربع حيث أصبح أحد الممثلين الأكثر شراء تذاكر لأعماله السينمائية في حقبة ثمانينيات القرن العشرين حيث شارك بشخصيات كوميدية جسد فيها دور المصري بمختلف مراحله ومستوياته، مثل الشاب المتعلم أو الريفي البسيط وتصدى لقسوة الحياة وفي نفس الفترة لعب أدوار أكثر جدية لينافس بها ممثلي جيله المميزين أحمد زكي ومحمود عبد العزيز ونور الشريف، ووجد ترحيبًا من النقاد في عدد من الأفلام.

وواصل نجاحه التجاري في أفلام ذات طابع الأكشن وأكثر ضخامة على المستوى الإنتاجي مثل النمر والأنثى، المولد، حنفي الأبهة.

ومع بداية تسعينيات القرن العشرين أخذت أفلامه الصبغة السياسية الإجتماعية التي تعكس اهتمامات رجل الشارع العادي في المجتمع المصري والعربي بشكل كوميدي وشَكَّل فريق عمل ناجح جدًا مع السيناريست وحيد حامد والمخرج شريف عرفة.

ولقد حقق نجاحًا كبيرًا في السنوات الأخيرة على المستوى المحلي والعالمي في دور (زكي الدسوقي) في فيلم عمارة يعقوبيان الذي أشاد به النقاد الدوليون والعالميون، وعُرِضَ الفيلم في عده مهرجانات عالمية وفي مهرجان تريبيكا السينمائي في نيويورك، وتلته نجاحات في أفلام مثل مرجان أحمد مرجان وحسن ومرقص مع الفنان عمر الشريف، وبوبوس مع الفنانة يسرا، كما عُرِفَ عنه تشجيعه المواهب الجديدة بمشاركتهم ببطولته أعماله حيث شاركت أمامه الممثلة نيللي كريم ببطولة فيلم زهايمر عام 2010.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى