التعذية والصحةالطب والحياة

طرق طبيعية للتحكم في ارتفاع ضغط الدم

يحدث ارتفاع ضغط الدم عندما يكون ضغط الدم في الشرايين مرتفعًا جدًا.يعد تحسين نظامك الغذائي أولوية قصوى، وهناك بعض الإرشادات الغذائية العامة التي يجب عليك اتباعها.

وفقًا لأطباء Mayo Clinic (الولايات المتحدة الأمريكية)، من الضروري الالتزام بنظام DASH الغذائي، حسب موقع “ميديك فوروم”.DASH   تعني الأساليب الغذائية لمحاربة ارتفاع ضغط الدم، وهي طريقة لتناول الطعام الصحي تهدف بشكل خاص إلى خفض ضغط الدم.

على وجه الخصوص، يساعدك في الحفاظ على أحجام الحصص المناسبة، وتقليل الصوديوم في نظامك الغذائي، وتناول مجموعة متنوعة من الأطعمة الغنية بالمغذيات.يتكون نظام DASH الغذائي بشكل أساسي مما يلي:

• الخضار والفواكه والحبوب الكاملة

• اختيار منتجات الألبان قليلة الدسم أو خالية الدسم والأسماك والدواجن والفول والمكسرات والزيوت النباتية

• تجنب أو الحد من الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة (مثل اللحوم الدهنية ومنتجات الألبان الدهنية والزيوت الاستوائية مثل جوز الهند ونواة النخيل وزيوت النخيل)

• التقليل من كمية المشروبات المحلاة بالسكر

• التقليل من تناول الملح

• أضف البنجر إلى نظامك الغذائي

• خذ أوميغا 3

• تجنب الكافيين

نصائح أساسية أخرى حول أسلوب الحياة

بالإضافة إلى تناول الطعام الصحي، يجب عليك أيضًا ممارسة الرياضة لتقليل درجاتك العالية. إذا كنت تعاني بالفعل من ارتفاع ضغط الدم، يمكن أن تؤدي ممارسة التمارين الرياضية بانتظام إلى خفض ضغط الدم إلى مستوى أكثر أمانًا.بالإضافة إلى الحفاظ على صحة القلب والشرايين، فإن التمارين الرياضية تعزز فقدان الوزن، مما قد يساعد في خفض ضغط الدم المرتفع.

فرط الضغط (HTN) أو فرط ضغط الدم[1] أو ارتفاع ضغط الدم، ويُسّمى في بعض الأحيان فرط الضغط الشرياني، هو حالة مرضية مزمنة يكون فيها ضغط الدم في الشرايين مرتفعًا. هذا الارتفاع يتطلب من القلب العمل بجهد أكبر من المعتاد لكي يتمكن من دفع الدم في الأوعية الدموية. يتكون ضغط الدم من رقمين هما الضغط الانقباضي والضغط الانبساطي، وهذا يعتمد على الضغط الحاصل والمقاس أثناء تقلص عضلة القلب (الانقباض) أو استرخائها بين الضربات (الانبساط). يتراوح ضغط الدم الانقباضي الطبيعي أثناء الراحة بين 100-140 مم زئبق (القراءة العليا) والانبساطي بين 60-90 مم زئبق (القراءة السفلى). يعتبر ضغط الدم مفرطا إذا كانت قيمته تبلغ أو تزيد عن 140/90 مم زئبق باستمرار.

ويصنف فرط ضغط الدم إما فرط ضغط الدم الأولي (الأساسي) أو فرط ضغط الدم الثانوي. وتصنف نحو 90-95٪ من الحالات على أنها “فرط ضغط دم أساسي”، مما يعني ارتفاع ضغط الدم دون وجود حالة طبية واضحة مسببة له.[2] الحالات الأخرى سببها تاثير الكليتين أو شرايين القلب أو جهاز الغدد الصمّ والتي تسبب الحالات المتبقية من فرط الضغط والتي تشكل نسبة 5 – 10% من الحالات (فرط الضغط الثانوي).

في حالة عدم معالجة فرط ضغط الدم فإن المريض معرض لمضاعفات مثل مرض القلب التاجي ومرض القلب الضغطي.

فرط ضغط الدم من أهم عوامل الخطورة للسكتة الدماغية واحتشاء عضلة القلب (النوبات القلبية) وفشل القلب وأم الدم الشريانية (مثل أم الدم الأبهريةومرض الشرايين المحيطية، وهو أحد أسباب الإصابة بمرض الكلى المزمن. وحتى الارتفاع المعتدل في الضغط الشرياني يترافق بقصر العمر المتوقع. يمكن للتغييرات المجراة على الحمية الغذائية وعلى أسلوب الحياة أن تحسّن من القدرة على التحكم بضغط الدم وأن تنقص من مضاعفات المخاطر الصحية المرافقة له. ولكن كثيرًا ما تبرز الضرورة للعلاج الدوائي لدى الأفراد الذين تكون التغييرات على أسلوب الحياة غير فعالة أو غير كافية لديهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى