11المميز لديناتاريخ ومعــالممتاحف وأثار

معبد «فيلة».. تاريخ على ضفاف النيل

وسط النيل بمدينة أسوان الساحرة يقع معبد فيلة “درة المعابد النيلية” وأحد أعرق المعابد المصرية النوبية القديمة، نظراً لما يتميز به المعبد من موقع خلاب فى جزيرة وسط النيل وتاريخ حضارة عريقة فى واحدة من الآثار النوبية التى تم إنقاذها من الغرق عقب بناء السد العالى.
معبد «فيلة».. تاريخ على ضفاف النيل -صحيفة هتون الدولية-

يقع معبد فيلة في جزيرة أجيليكا التابعة لإدارة مدينة أسوان، ويعد من أشهر وجهات السياحة في مصر، بينما تقع الجزيرة التي تحتضن المعبد في خزان سد أسوان المنخفض وأسفل بحيرة ناصر، وكان قديماً يقع قرب شلال النيل الأول، ولأن المياه غمرت موقع المعبد نتيجة بناء السد العالي، فقد تم تفكيك مجمع المعابد ونقله إلى جزيرة أجيلكيا (على بعد 500 متر من موقعه الأصلي)، كجزء من مشروع إنقاذ آثار النوبة الغارقة نفذته منظمة يونسكو.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

معبد «فيلة».. تاريخ على ضفاف النيل -صحيفة هتون الدولية-

وكان مشروع الإنقاذ التابع لليونسكو من أضخم المشروعات وأكثرها تعقيدا، واستغرق نحو 9 سنوات، ليعاد افتتاح المعبد عام 1980.

معبد «فيلة».. تاريخ على ضفاف النيل -صحيفة هتون الدولية-

وتشمل آثار معبد فيله العديد من المباني التي يعود تاريخها إلى العصر البطلمي، 332-30 قبل الميلاد، وأبرزها المعبد الذى بدأه بطلميوس الثانى فيلادلفوس، 285 – 246 قبل الميلاد، والذى كان مكرساً لإيزيس أم حورس رب الملكية، وفيه منظر في حجرة الولادة “الماميزى”، حيث كان يتم الاحتفال بولادة حورس، وتظهر فيها إيزيس وهي ترضع ابنها حورس في الأحراش.

معبد «فيلة».. تاريخ على ضفاف النيل -صحيفة هتون الدولية-

تم بناءه في عهد الملك بطليموس الثاني ثم طوره الملك بطليموس الثالث، حيث سوف تجد صح بارتفاع ٥٠ قدما وامام الصرح تمثالين من حجر الجرانيت على هيئة اسدين بالإضافة أعمدة تيجان من الزهور على الجانبي.

معبد «فيلة».. تاريخ على ضفاف النيل -صحيفة هتون الدولية-

سوف تشاهد أيضا صرح اقل قليلا من الأول ثم الصالة المستعرضة التي توجهك للحجرات الداخلية وقدس الاقداس الخاصة بالمعبد.
معبد «فيلة».. تاريخ على ضفاف النيل -صحيفة هتون الدولية-

تبدأ جولتك داخل المعبد عند بوابة الملك بطليموس الثاني حيث سوف تشاهد تمثالين من حجر الجرانيت الوردي وعدد ٢ مسلة من حجر الجرانيت الوردي.
معبد «فيلة».. تاريخ على ضفاف النيل -صحيفة هتون الدولية-

سوف تشاهد نصوص من الكتابة الهيروغليفية على قاعدة المسلات الفرعونية، كان لها دور مهم في مساعدة جون فرانسوا شامبليون لفك رموز حجر رشيد والتعرف على اللغة المصرية القديمة.
معبد «فيلة».. تاريخ على ضفاف النيل -صحيفة هتون الدولية-

سوف تشاهد منقوشات فرعونية على الصرح الاول تحكي اسطورة إيزيس ورسومات على جدار البرج الشرقي للملك ديونيسوس يمسك الاعداء بالإضافة لرسومات اخرى للملك يقدم التاج للإله حورس ونفتس ومنظر اخر للملك يقدم البخور لحورس وإيزيس.

معبد «فيلة».. تاريخ على ضفاف النيل -صحيفة هتون الدولية-

سوف تشاهد بيت الميلاد داخل المعبد، حيث اهتمت ملوك العصر البطالمي بترك بصمة لهم داخل المعابد المصرية وهي بناء بيت خاص يحكي اسطورة ولادة أيزيس.
سوف تشاهد على الجدران حورس على شكل صقر يرتدي تاج مزدوج وإيزيس تحمل حورس بين ذارعيها.
معبد «فيلة».. تاريخ على ضفاف النيل -صحيفة هتون الدولية-

كان من المعتقدات الدينية عند المصريين القدماء قيام الملك بطقوس احتفالية لولادة حورس.
ثم تتجه بعد ذلك الى قاعة الاعمدة وتبدأ جولتك لمشاهدة باقي المعابد والاثار في جزيرة فيلة.
معبد «فيلة».. تاريخ على ضفاف النيل -صحيفة هتون الدولية-

جزيرة فيلة، هي جزيرة في منتصف نهر النيل وهي إحدى الحصون الأقوى على طول حدود مصر الجنوبية، وتفصل النيل إلى قناتين معاكستين في أسوان، كان بها معبد فيلة وانتقل من مكانه الأصلي على جزيرة فيلة وتم تجميعه على جزيرة أجيليكا، وذلك في أعقاب بناء السد العالي.ويرجع اسم فيلة أو فيلاي إلى اللغة الإغريقية التي تعني (الحبيبة) أو (الحبيبات) أما الاسم العربي لها فهو أنس الوجود نسبة لأسطورة أنس الموجودة في قصص ألف ليلة وليلة أما الاسم المصري القديم والقبطي فهو بيلاك أو بيلاخ ويعني الحد أو النهاية لأنها كانت آخر حدود مصر في الجنوب. ومجموعة العبادة كرست لعبادة الإلهة إيزيس غير أن الجزيرة احتوت على معابد لحتحور وأمنحتب وغيرها من المعابد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى