لحظة بلحظة

شاهد: أخطبوط زجاجي نادر

تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” مقطع فيديو يرصد فيه رصد علماء بحريون لأخطبوط زجاجي نادر في أعمال المحيط الهادئ.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

ورصد مقطع الفيدي الأخطبوط الزجاجي النادر والذي يبدوا على شكله أنه شفاف ويظهر أمعائه الداخلية بوضوح، حيث تم رصده واكتشافه في أعماق المحيط الهادئ.

الأُخطُبُوطيات (أو رتبة الأخطبوط وجمعه أُخطُبوطات وأخَاطِب) شاهد: أخطبوط زجاجي نادر هي رتبة من طائفة الرأسقدميات، له ثمانية مجسات طويلة تتخذ هيئة لوامس مليئة بالماصات، شاهد: أخطبوط زجاجي نادر  وهو يصنف ضمن مجموعة الرخويات التي تضم الحبار والحلزون والمحار وغير ذلك من الكائنات. وهي من الأحياء المائية المميزة. وتعيش الخطابيط أساسا في بحر الصين والبحر الأبيض المتوسط، وعلى امتداد سواحل هاواي وأمريكا الشمالية وجزر الأنديز الغربية.

للأخطبوط ثلاثة قلوب، اثنان منهما يضخان الدم إلى الخياشيم، في حين أن الثالث يضخ الدم إلى باقي الجسم. يحتوي دم الأخطبوط على بروتين الهيموسيانين الغني بالنحاس وذلك من أجل نقل الأكسجين.

الذكاء

محدود ولم يتميز عن غيره من الحيوانات البحرية.إلا أنه يعتبر الأخطبوط هو الحيوان الأذكى في عالم اللافقاريات، وهي الحقيقة التي جعلت علماء البحار لا يكفون عن اختبار خلاياه العصبية. وكان باحثان إيطاليان قد أجريا تجربة على مجموعة من الأخاطيب في تسعينات القرن العشرين حيث قاما بتعليمها كيفية التمييز بين كرة حمراء وأخرى بيضاء. وعندما كان الاخطبوط يختار الكرة الحمراء، كان الباحثان يقدمان له كمية من الغذاء كنوع من المكافأة، أما إذا وقع اختياره على الكرة البيضاء فكان يتم تعريضه كنوع من العقاب، لشحنة كهربائية خفيفة تشعره بألم بسيط. وبعد أن أتم الاخطبوط 16 محاولة، وصل إلى مرحلة أصبح بعدها لا يختار إلا الكرة الحمراء، والواقع أن القدرة على التمييز بين الأشياء وحفظ الدرس لأسابيع عدة، من الملكات التي تتميز بها الثدييات التي تمتلك دماغاً متطوراً جداً كالإنسان مثلاً!، أما فيما يتعلق بالأخطبوط، فدماغه بسيط التركيب من حيث أنه لا يتكون إلا من كمية صغيرة من الخلايا العصبية التي تكون بدورها حلقة حول قناة البلعوم، وعلى الرغم من ذلك نجد أن الأخطبوط قادر على القيام بإنجازات أو أعمال لا يمكن أن يقوم بها أي حيوان آخر من اللافقاريات، وقد أثبتت التجربة التي قام بها الباحثان الإيطاليان، أن الأخطبوط قادر على تعلم سلوك معين من خلال ملاحظة تصرف أقرانه، فبينما تسعى مجموعة من الأخطبوطات إلى اختيار الكرات الحمراء المطلوبة، تحاول مجموعة أخرى تعلم التصرف أو السلوك الصحيح من خلال مراقبتها لما يحدث من خلف إحدى الواجهات الزجاجية، وعندما أخضعت هذه المجموعة للتجربة السابقة ذاتها، كانت تتوجه بسرعة لاختيار الكرة الحمراء، فهل الأمر مجرد مصادفة أم أن الأخطبوط يتمتع بذكاء فطري يميزه عن اللا فقاريات الأخرى؟! الواقع أن الإجابة عن هذا التساؤل لم يتم التأكد منها حتى الآن، حتى أن باحثة أمريكية حاولت إعادة التجربة السابقة من جديد، لكنها لم تتوصل إلى النتائج نفسها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى