تاريخ ومعــالممتاحف وأثار

جامع السلطان أحمد ..تحفة من العمارة العثمانية

يُعتبر جامع السلطان أحمد واحداً من أهمّ المعالم التاريخيّة البارزة في مدينة إسطنبول، وقد تمّ إنشاؤه من قبل السلطان أحمد الأوّل الذي استلم الحُكم عام 1603م، وسعى لإكمال ما بدأ به السلاطين من قبله ببناء المساجد والأبراج على تلال إسطنبول.
جامع السلطان أحمد ..تحفة من العمارة العثمانية -صحيفة هتون الدولية

تم بناء مسجد السلطان أحمد الأول بين عامي 1609 و 1616. تم بناء هذا المسجد الشهير من قبل مهندس معماري مشهور يدعى محمد آغا صدفكار.
هذا المسجد, الذي بني خلال الإمبراطورية العثمانية, هو أحد الأمثلة الرائعة على العمارة وتصميم المسجد خلال الإمبراطورية العثمانية.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية
جامع السلطان أحمد ..تحفة من العمارة العثمانية -صحيفة هتون الدولية

يضمّ جامع السلطان أحمد ستّ مآذن عليها 16 شرفة، وقد اعتمد المعماريّون هذا الرّقم إشارة إلى ترتيب السلطان أحمد من حيث تسلسل تولّي عرش السلطنة.

وعلى الزاوية الشماليّة الشرقيّة من الفناء الخارجيّ للمسجد يقع قبر السلطان أحمد.

من أهم الميزات الأخرى التي تميّز جامع السلطان أحمد عن غيره من المساجد العثمانيّة أنّه أول مسجد يحوي ممرّاً من قصر السلطان إلى المحفل الذي يصلّي فيه السلطان وحاشيته المسمى hünkar mahfili.
جامع السلطان أحمد ..تحفة من العمارة العثمانية -صحيفة هتون الدولية

مبنى هذا المسجد مستطيل ويضم 5 قباب رئيسية و 6 مآذن و 8 قباب صغيرة. أحد القباب الرئيسية الخمس في هذا المسجد أكبر من القباب الأربعة الأخرى ويقع في وسطها.
المبنى الأصلي, الذي تم بناؤه كان يتكون من مسجد يحتوي على مدرسة, مستشفى, نزل, مدرسة ابتدائية, بازار, قصر وقبر السلطان أحمد. بالطبع, تم تدمير هذه المباني في القرن التاسع عشر.
جامع السلطان أحمد ..تحفة من العمارة العثمانية -صحيفة هتون الدولية

عادة, هذا المسجد دائم في أذهان معظم الناس الذين يسافرون إلى اسطنبول, بسبب أن هذا المسجد البارز يحتوي على 6 مآذن جميلة يمكن رؤيتها من بعيد.
يتميز الجزء الداخلي من هذا المسجد بتصميم جميل للغاية وقد تم استخدام العديد من الألوان في بنائه. الأعمدة في صحن هذا المسجد مزينة ببلاط ملون وجميل للغاية, 260 نافذة في هذا المسجد توفر الكثير من الضوء بداخله.
جامع السلطان أحمد ..تحفة من العمارة العثمانية -صحيفة هتون الدولية

يعد الجناح الملكي أحد الأجزاء الأكثر إثارة للاهتمام في المسجد الأزرق, والذي شوهد لأول مرة في العمارة العثمانية, وهو يضم غرفتين وقوس. في أعلى هذا القسم يوجد نزل السلطان. تم استخدام أفخر أنواع البلاط في هذا القسم.
يتضمن التصميم الداخلي للمسجد آيات من القرآن الكريم ، التي زينها سيد قاسم غباري, أحد أفضل الخطاطين في ذلك الوقت. تم فرش أرض المسجد بسجاد تبرع به المؤمنون. بالطبع, يتم استبدال هذه السجاد بمجرد أن تصبح قديمة.
جامع السلطان أحمد ..تحفة من العمارة العثمانية -صحيفة هتون الدولية

يقع جامع السلطان أحمد في منطقة الفاتح بإسطنبول ويحيط به العديد من المرافق الأثريّة التي تعود الى الحقبة البيزنطيّة والعثمانيّة ويقابله مباشرة جامع آيا صوفيا الذي لا يقلّ عنه أهميّة تاريخيّة، ويجاوره قصر توب كابي.
جامع السلطان أحمد ..تحفة من العمارة العثمانية -صحيفة هتون الدولية

يعدّ استخدام ترامواي باغجلار-كابتاش من أسهل الطرق للوصول الى منطقة جامع السلطان أحمد حيث يمكن النزول عند موقف السلطان احمد حيث سيكون المسجد على بعد خمس دقائق مشياً على الاقدام.
جامع السلطان أحمد ..تحفة من العمارة العثمانية -صحيفة هتون الدولية

أمّا من القسم الآسيوي فأسهل طريقة هي الانتقال الى امينونو عبر المترو ثمّ استخدام خط الترامواي للانتقال الى السلطان أحمد.
جامع السلطان أحمد ..تحفة من العمارة العثمانية -صحيفة هتون الدولية

جامع السلطان أحمد (بالتركية: Sultan Ahmet Camii)‏ ويُعرف أيضا خارج تركيا باسم الجامع الأزرق (بالإنجليزية: The Blue Mosque)‏ هو أحد أشهر وأهم المساجد في مدينة إسطنبول التركية، يقع المسجد في ميدان السلطان أحمد ويقابله مسجد آيا صوفيا، الذي كان متحفًا. بناه السلطان أحمد الأول، ويشتهر المسجد بعمارته المميزة حيث يعد من أهم وأضخم المساجد في العالم الإسلامي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى