تاريخ ومعــالممتاحف وأثار

قصر السيف العامر لمحة ‏ ‏تاريخية ومعمارية

قبل 98 عاما مضى قرر الشيخ مبارك الصباح (مبارك ‏ الكبير) الحاكم السابع للكويت قصر السيف العامر لمحة ‏ ‏تاريخية ومعمارية  والذى امتدت فترة حكمه من عام 1896 الى عام 1915 ‏
قصر السيف العامر لمحة ‏ ‏تاريخية ومعمارية -صحيفة هتون الدولية

بناء قصر يمثل مركزا للحكم ومقرا للحاكم وتم اختيار موقعه الفريد على شاطئ ‏ ‏الخليج العربي .
تمَّ إنشاء قصر السيف في مطلع عام 1906م؛ ففي هذا العام أمر الشيخ مبارك الصباح بإنشاء قصر السيف، واختار له موقعًا بجانب منزله الواقع فى مركز المدينة القديمة؛ ليُطل بواجهة متميّزة على الساحل مباشرة، وكان هذا الموقع يضم اسطبلًا للخيول، وكان الشيخ مبارك يستقبل ضيوفه فى بداية حكمه للكويت فى قصره القديم المطل على ساحل البحر، ويتميز القصر بساحاته الخضراء، التي تبلغ مساحتها 20 ألف متر مربع، ويوجد فيها 45 ألف شجرة، و85 ألف نبتة، و1050 حوض زراعة، ويتخذ بناء هذا القصر الطابع المعماريّ الإسلاميّ؛ نظرًا لاستخدام الأقواس والزخارف الإسلامية، ولمسات من التراث الكويتي القديم، واستخدم ببنائه المواد الأولية البسيطة كحجارة البحر، والطين، والأخشاب، والمعادن، وبالتالي فهو معلمٌ سياحيّ يستحق الزيارة.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية
قصر السيف العامر لمحة ‏ ‏تاريخية ومعمارية -صحيفة هتون الدولية

وكان الشيخ مبارك قد ادرك بعد قراره بناء القصر ان الاسطبل الذى يقع امام منزله على ساحل البحر يحتل موقعا متميزا فهو يطل على البحر مباشرة بعيدا عن ازعاج المدينة.
قصر السيف العامر لمحة ‏ ‏تاريخية ومعمارية -صحيفة هتون الدولية

كما انه كان بالقرب من الجمرك البحري الذى كان مصدرا اساسيا للرسوم التى كانت تتجمع من الصادرات والواردات والذى احتاج الى العناية والمراقبة المستمرة من الشيخ مبارك نظرا لاهميته فقرر بناء قصره الجديد فى موقع الاسطبل .
قصر السيف العامر لمحة ‏ ‏تاريخية ومعمارية -صحيفة هتون الدولية

وبعد ان تم بناء هذا القصر اقام فيه الشيخ مبارك حفل زفاف نجله الشيخ حمد ثم حفيده الشيخ عبدالله بن سالم المبارك الصباح وذلك فى عام 1908 حيث تجمع اهل الكويت حول القصر للمشاركة فى هذا الاحتفال.
ومنذ ذلك التاريخ لعب قصر السيف دورا مهما وبارزا فى تاريخ الكويت الحديث والقديم نظرا للعمر المديد والذى يقارب المائة عام .
وبعد مضي ثلاث سنوات على بناء هذا القصر قرر الشيخ مبارك تشييد جناح آخر فى الجهة الغربية لقصره الرئيسي وبنفس النمط المعماري للقصر .
قصر السيف العامر لمحة ‏ ‏تاريخية ومعمارية -صحيفة هتون الدولية

وكان قصر السيف مكانا لاحتفال كبير فى عام 1912 حيث تم فيه منح الشيخ مبارك الوسام المجيدي من الدرجة الاولى من قبل الحكومة العثمانية.
وفى عهد الشيخ عبدالله السالم الصباح الحاكم الحادي عشر للكويت والذى امتدت ‏ ‏فترة حكمه من عام 1950 الى عام 1965 جاء التجديد الثاني لقصر السيف كي يتماشى مع ‏ العصر الحديث والتطورات التى طرأت على وسائل الحياة والكويت معا وبدأ العمل فى ‏هذا التجديد فى عام 1961 وفى نهاية عام 1962 اصبح البناء منتهيا واطلق عليه ‏‏الديوان الاميري .‏
قصر السيف العامر لمحة ‏ ‏تاريخية ومعمارية -صحيفة هتون الدولية

‏ وأخذ بناء قصر السيف الطابع المعماري الاسلامي نظرا لاستخدام الاقواس والزخارف ‏‏الاسلامية والشبابيك والمشربيات المميزة اضافة الى مراعاة التراث الكويتي وعوامل ‏ البيئة المحلية.‏
‏ واستخدمت فى بنائه المواد الأولية المحلية البسيطة من الطين وحجر ‏ البحر والطابوق الجيري والاخشاب والمعادن . ‏
ومن أشهر معالم الديوان الاميري والتى اضيفت فى عهد الشيخ عبدالله السالم ‏ الصباح عام 1964 برج الساعة الموجود فى أعلى البناء والمحاط بالسيراميك الازرق ‏‏اما قمة البرج فمطلية بصفائح الذهب في حين تزين اسفل البرج نوافذ زجاجية صغيرة ‏ ‏والساعة الموجودة فى هذا البرج ذات اجراس.‏
قصر السيف العامر لمحة ‏ ‏تاريخية ومعمارية -صحيفة هتون الدولية

ومن ابرز واهم الاحداث التاريخية التى شهدها الديوان الاميري بقصر السيف فى ‏‏هذه الفترة إلغاء اتفاقية الحماية البريطانية واعلان استقلال الكويت فى 19 يونيو ‏ عام 1961 والتصديق على دستور دولة الكويت وصدوره فى قصر السيف فى 11 نوفمبر عام ‏ ‏1962 وذلك فى عهد الشيخ عبدالله السالم الصباح رحمه الله .‏
قصر السيف العامر لمحة ‏ ‏تاريخية ومعمارية -صحيفة هتون الدولية

قصر السِّيف هو قصر الحكم في الكويت، بُني القصر عام 1904 في عهد الشيخ مبارك الكبير. وتم تطويره في عهد الشيخ عبد الله السالم الصباح في عام 1961، وقد أخذ بناء قصر السيف الطابع المعماري الإسلامي باستخدام الأقواس والزخارف الإسلامية، إضافة إلى لمسات من التراث الكويتي القديم، وقد استخدمت في بنائه المواد الأولية البسيطة من الطين وحجر البحر والأخشاب والمعادن. ويعتبر القصر الآن المقر الرسمي للأمير وولي العهد ومجلس الوزراء. جاءت تسمية القصر بالسيف نسبة إلى قربه للبحر أو السيف، لهذا أخذ التسمية الملاصقة للبحر وكلمة السيف معناها ساحل البحر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى