تاريخ ومعــالممتاحف وأثار

جدة التاريخية .. تاريخ لا يعلمهما الكثيرون

تتميز مدينة جدة التاريخية بالعديد من المعالم الأثرية، حيث كانت من أهم المدن في الحجاز على طول التاريخ الإسلامي. وتتميز بالفن المعماري الجميل والمميز عن باقي المدن الساحلية على طول البحر الأحمر. وتوجد بها عدد من الحارات القديمة، والأسواق، والمساجد التاريخية، بالإضافة إلى البيوت والروشان القديم.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية
جدة التاريخية .. تاريخ لا يعلمهما الكثيرون -صحيفة هتون الدولية

حافظت المنطقة التاريخية بمحافظة جدة على هويتها التاريخية والحضارية عاكسة اهتمام الدولة في الحفاظ على الهوية الأصيلة للمملكة عبر المنازل العتيقة وحارتها ومساجدها الأثرية التي تحيط بها الساحات الصغيرة والأزقة المتعرجة الممتدة من قرون مضت وما زالت تحافظ على رونقها البدائي والحياة الاجتماعية على نهج الآباء والأجداد.
جدة التاريخية .. تاريخ لا يعلمهما الكثيرون -صحيفة هتون الدولية

ومَن يتحدث عن جدة كوجهة سياحية لابد أن يبدأ بـ”البلد”، وهو مركزها التاريخي العريق  الذي وقد أدرجته منظمة اليونيسكو ضمن مواقع التراث العالمي.
ويعدُّ التجول في طرقات جدة التاريخية تجربةً فريدةً كالتجول في متحف معماري مفتوح؛ فمبانيها تتمتع بطراز فريد، ومحالها القديمة وشوارعها ، وحتى رائحة البخور والبهارات التي تشتهر بها الكثير من أسواق البلد، تجعل تلك الزيارة ذات عبق خاص ورونق مميز.
جدة التاريخية .. تاريخ لا يعلمهما الكثيرون -صحيفة هتون الدولية

وتضم جدة العديد من المعالم والمباني الأثرية والتراثية، مثل آثار سور جدة القديم، الذي ما زالت “بوابة مكة” تشهد على عراقته بعد تطويرها، وكذلك حاراتها التاريخية، إضافة إلى الأسواق العريقة التي جعلت من جدة مركزاً تاريخياً للتجارة والتسوق.”
جدة التاريخية .. تاريخ لا يعلمهما الكثيرون -صحيفة هتون الدولية

وقامت وزارة الثقافة بدورها في رعاية هذا المنطقة وما تتميز به من بيوت شهيرة ضاربة في عمق التاريخ ، التي تزيينها الروشين كنمط بناء سائد بجدة منذ القدم إضافة لمحال الحرف اليدوية المنشرة بالأسواق القديمة التي مازال بعضها متواجد حتى الوقت الحالي والتي تعتبر شريان “التاريخية” الاقتصادي والحيوي ومن اشهرها “سوق العلوي” و “سوق قابل” و “سوق الندى” و “سوق السمك” العروف بـ “البنقلة” وسوق الخضروات والجزارين بالنوارية الواقعة في نهاية شارع قابل إلى ناحية الشرق إلى جانب عدد من الخانات التاريخية التي تتكون من مجموعة دكاكين تفتح وتغلق على بعض ومن أهمها خان الهنود والقصبة “محل تجارة الأقمشة” وخان الدلالين وخان العطارين.
جدة التاريخية .. تاريخ لا يعلمهما الكثيرون -صحيفة هتون الدولية

واستعان أهالي جدة في بناء بيوتهم بـ “الحجر المنقبي” الذي كانوا يستخرجونه من بحيرة الأربعين والأخشاب التي كانت ترد إليهم من المناطق المجاورة كوادي فاطمة أو ما كانوا يستوردونه من الخارج عن طريق الميناء خاصة من الهند إضافة لاستخدام الطين الذي كانوا يجلبونه من “بحر الطين” ومن أشهر وأقدم المباني الموجودة حتى الآن بيت آل نصيف وبيت آل جمجوم ودار آل باعشن وآل قابل ودار آل باناجة وآل الزاهد وآل الشربتلي كما ظلت بعضها لمتانتها وطريقة بنائها باقية بحالة جيدة مع مرور حقب زمنية طويلة.
جدة التاريخية .. تاريخ لا يعلمهما الكثيرون -صحيفة هتون الدولية

جدة التاريخية، وتعرف محلياً بإسم جدة البلد، تقع في وسط مدينة جدة، ويعود تاريخها -حسب بعض المصادر- إلى عصور ما قبل الإسلام، وأن نقطة التحول في تاريخها كانت في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه عندما اتخذها ميناءً لمكة المكرمة في عام 26 هـ الموافق 647، تضم جدة التاريخية عدداً من المعالم والمباني الأثرية والتراثية، مثل آثار سور جدة وحاراتها التاريخية: حارة المظلوم، وحارة الشام، وحارة اليمن، وحارة البحر، كما يوجد بها عدد من المساجد التاريخية أبرزها: مسجد عثمان بن عفان، ومسجد الشافعي، ومسجد الباشا، ومسجد عكاش، ومسجد المعمار، وجامع الحنفي، إضافة إلى الأسواق التاريخية، وفي 21 يونيو 2014 أدرجت ضمن مواقع التراث العالمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى