إسبوعية ومخصصةزوايا وأقلام

ابتسم.. فالبسمة هبة من الله

امنحوا أوقاتكم شيئًا من السعادة، والابتسامة، حتى وإن أثقلتكم الهموم والأحزان والأزمات.. فتوكلوا على الله الذي لا يغفل ولا ينام.

من طرائف العرب (وسرعة البديهة)

دخل أحد الشعراء على الأمير “المهلّبي” في العراق، وكان “المهلّبي” مهيبًا غضُوبًا عبوسًا، فدخل عليه الشاعر وقت المساء، وبهدوء أراد أن يقول: كيف أمسيت أيها الأمير؟

فغلط الشاعر من الرهبة أمامه وخوف الموقف، فقال:

كيف أصبحت أيها الأمير؟

قال الأمير بحدية: هذا مساء أو صباح؟

فأطرق الشاعر قليلاً، ثم رفع رأسه، وقال:

صَبّحتُهُ عند المساءِ فقال لي … ماذا الصّباحُ؟ وظن ذاك مِزاحا

فأجبته: إشراقُ وجْهِكَ غرّني … حتى تَبَيّنْتُ المساءَ صباحا

ابتسم لمن تحب ليشعر بحبك

وابتسم لعدوك ليشعر بقوتك

وابتسم لمن تركك ليشعر بالندم

ابتسم لتعكس ما بقلبك من صفاء

وابتسم للغريب لِتُؤجر

وابتسم لأجلك كل لحظة فأنت تستحق

وابتسم لتنسى ثغرات الأمس

وابتسم للأمل القادم، والأمل بالله

ابتسم وقل: “اللهم اجعل أيامنا تفاؤل، ونفوس مطمئنة، وأمانٍ محققة، وأيام مليئة هناء ونقاء”

اللهـــم يا نور هذا الكون، اكتب لنا رضاك

واكفنا بك عمن سواك، وأسعدنا بعفوك يوم لقاك.

بقلم/ أ. خالد بركات

مقالات ذات صلة

‫54 تعليقات

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى