استطلاع/تحقيق/ بوليغراف / هستاقتقرير إخباري

قرار قصر استعمال مكبرات الصوت في المساجد مابين مؤيد ومعارض

أصدر وزير الشؤون الإسلامية د.عبداللطيف آل الشيخ تعميماً لكافة فروع الوزارة، قبل شهرين ينص على توجيه منسوبي المساجد بقصر استعمال مكبرات الصوت الخارجية على رفع الأذان والإقامة فقط ، وألا يتجاوز مستوى ارتفاع الصوت في الأجهزة عن ثلث درجة جهاز مكبر الصوت ، واتخاذ الإجراء النظامي بحق من يخالف.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

وكشفت وزارة الشؤون الإسلامية وقتها أنه قد أفتى بعدم استخدام المكبرات الخارجية في غير الأذان والإقامة العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-، والعلامة د. صالح بن فوزان الفوزان -حفظه الله- عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للفتوى، وغيرهم من أهل العلم.”

كما تداول مغردون على موقع “تويتر”، صورة من خطاب قديم تمت كتابته قبل قرابة 35 سنة من الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، الشيخ الراحل عبدالعزيز بن باز، بشأن استعمال مكبرات الصوت الخارجية في المساجد وقت أداء الصلاة.

وقال الخطاب الموجَّه إلى مدير الأوقاف والمساجد بمنطقة الرياض، الشيخ الراحل محمد بن سلمه: إنه “بسبب كثرة من يراجع في ذلك، رأت التعميم على أئمة المساجد بقفل السماعات الخارجية وقت أداء الصلاة، والاقتصار على السماعات الداخلية، ما عدا الأذان والإقامة والخُطب والمواعظ”.

كما أعاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي تداول، فتوى سابقة للشيخ الراحل محمد بن صالح العثيمين، بمنع رفع الصلاة بمكبرات الصوت على المنارة، وجاء ذلك بعد قرار وزارة الشؤون الإسلامية، اليوم الأحد، بقصر مكبرات الصوت الخارجية للمساجد على رفع الأذان والإقامة..

وأوضح “بن عثيمين”، حكم إغلاق مكبرات الصوت عند إقامة الصلاة:” يجب عدم رفع الصلاة بمكبرات الصوت الخارجية، لما في ذلك من أذية للمساجد القريبة والتشويش عليها، ومنعا أيضا لأذية أهالي البيوت القريبة من المسجد، فمنهم المريض والنائم والأطفال الذين يزعجهم ذلك”.

 

كما استطلعت قناة mbc، رأي الجمهور في قرار قصر استعمال مكبرات الصوت الخارجية على رفع الأذان والإقامة فقط، حيث قال أحد الأشخاص، إن القرار صائب وخاصة أن الصلاة تكون بين العبد وربه.
وأكد آخر أنهم طالبوا بتطبيق قرار قصر استعمال مكبرات الصوت الخارجية على رفع الأذان والإقامة، من فترة طويلة، وخاصة أن المساجد يسكن بجوارها المرضى وغيرهم، بخلاف التداخلات التي تحدث بين المساجد بسبب قربها من بعضها البعض.

كما تحول موقع تويتر إلى ساحة آراء بين النشطاء ما بين مؤيد ومعارض على القرار حيث دشن عدد من النشطاء هاشتاق “مكبرات الصوت مطلب شعبي” وجاءت التغريدات والآراء فيه كالتالي:

وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، تأسست في 20 محرم عام 1414هـ، تحت مسمى (وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد)، قرار قصر استعمال مكبرات الصوت في المساجد مابين مؤيد ومعارض وهي الوزارة المسؤولة عن جميع الشؤون الإسلامية بالمملكة العربية السعودية، وتتولى الإشراف على الأمور المتعلقة بالأوقاف الخيرية وتنمية أعيانها، قرار قصر استعمال مكبرات الصوت في المساجد مابين مؤيد ومعارض وبشؤون المساجد والمصليات، والإشراف العام على مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، وتنظيم المسابقات المحلية والدولية لحفظ كتاب الله وتلاوته وتجويده، والسنة المطهرة، إلى جانب الدعوة إلى الله في الداخل والخارج، والإشراف على المراكز الإسلامية، ومساعدة الأقليات والجاليات الإسلامية في الخارج والتنسيق مع الهيئات الإسلامية، ودعم الجامعات والمعاهد الإسلامية في الخارج، وإبراز جهود المملكة في دعم العمل الإسلامي، وبتاريخ 30 رجب 1437هـ، الموافق 7 مايو 2016م صدر أمر ملكي بتغيير اسمها إلى (وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد)، ويتولى رئاستها الآن الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ.

تم التعديل/ فريق الإشراف العام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى