تاريخ ومعــالمسفر وسياحة

المملكة تفتح أبوابها للسياح

أعلنت وزارة السياحة السعودية عن فتح المملكة أبوابها للسياح، ورفع تعليق دخول حاملي التأشيرات السياحية ابتداء من 1 أغسطس/آب 2021.

ويمكن للسياح المحصنين بالكامل دخول المملكة دون حاجة إلى فترة حجر مؤسسي، على أن يتم تقديم شهادة تطعيم رسمية عند الوصول، وإحضار ما يثبت إجراء اختبار PCR وظهور نتيجته السلبية خلال 72 ساعة من وقت المغادرة.

كما يتعين على زوار المملكة تسجيل بياناتهم المتعلقة بجرعات التطعيم على البوابة الإلكترونية الجديدة المخصصة لذلك “https://muqeem.sa/#/vaccine-registration/home”.

كذلك تسجيل بياناتهم عبر تطبيق “توكلنا”، وإبرازه لدخول الأماكن العامة، علماً أن المحصنين بالكامل هم من تلقوا جرعتي تطعيم من أحد اللقاحات المعتمدة في المملكة، وهي فايزر أو أسترازينيكا أو موديرنا، أو جرعة واحدة من جونسون آند جونسون.

ويمكن للراغبين التقدم للحصول على التأشيرة السياحية عبر الموقع الإلكتروني “روح السعودية” visitsaudi.com.

وبهذه المناسبة، صرح وزير السياحة أحمد الخطيب، قائلاً: “نرحب مجدداً بالسياح، ونحن سعداء للغاية باستقبال ضيوف المملكة من جديد بعد فترة توقف إثر تداعيات جائحة كورونا”.

وأضاف: “ركزنا جهودنا خلال فترة التوقف على التعاون الوثيق مع شركائنا في القطاعات كافة لضمان عودة آمنة يستمتع من خلالها زوار المملكة باستكشاف ما تضمه من كنوز سياحية ووجهات ومعالم هامة، والاستمتاع بتجارب سياحية فريدة، والتعرف على ثقافة الكرم والضيافة التي يتميز بها المجتمع السعودي”.

وكانت المملكة قد أطلقت التأشيرة السياحية في شهر سبتمبر/أيلول من العام 2019، في قرار تاريخي فتحت فيه السعودية قلبها وأبوابها للسياح من مختلف دول العالم، وحققت حينها أرقاماً ملفتة حيث تم إصدار 400 ألف تأشيرة خلال 6 أشهر، قبل إقرار تعليق السفر وإغلاق المنافذ والحدود إثر جائحة كورونا.

وزارة السياحة والتي كانت تعرف سابقاً باسم الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني هي وزارة تعنى بالقطاع السياحي في السعودية، وذلك بتنظيمه وتنميته والترويج له وتعزيز دوره وتذليل العوائق التي تحول دون نموه، بما يتوافق مع مكانة المملكة وقيمها. وتعنى الوزارة بالعمل على الاهتمام بالسياحة، بالإضافة إلى مشاركة القطاع الخاص وتشجيعه ليكون له دوراً رئيسياً في إنشاء وتأسيس المنشآت السياحية الاستثمارية.

وأجرت المملكة ضمن رؤية 2030 عددا من الإصلاحات الشاملة في عدد من القطاعات ومنها قطاع السياحة، إذ فتحت أبوابها للسياحة، ورحبت بالزائرين من 49 دولة من خلال توفير التأشيرات الإلكترونية فور وصولهم، كما تبذل جهودا كبيرة للحفاظ على التراث المادي وغير المادي، وتضم أرضها مئات المواقع الثقافية والتراثية من بينها 5 مواقع مدرجة ضمن قائمة منظمة اليونسكو الأممية التي تعد المملكة عضوًا مؤسسًا فيها، وعضوًا في مجلسها التنفيذي المنتخب في نوفمبر 2019.[2]

مرت وزارة السياحة بعدة مراحل لتصل إلي هيكلها الحالي وتصبح الجهة الرسمية الأولى المسؤولة عن القطاع السياحي وقطاع التراث الوطني بالمملكة.

صدر قرار مجلس الوزراء رقم (9) بتاريخ 12-01-1421هـ، والذي قضى بإنشاء “الهيئة العليا للسياحة” تأكيداً على اعتماد السياحة قطاعاً إنتاجياً رئيسيا في الدولة، خاصة فيما يتعلق بجذب المواطن السعودي للسياحة الداخلية، وزيادة فرص الاستثمار وتنمية الإمكانات البشرية الوطنية وتطويرها وإيجاد فرص عمل جديدة للمواطن السعودي. في 28-02-1424هـ، صدر الأمر الملكي رقم أ/2 بضم “وكالة الآثار” إلى “الهيئة العليا للسياحة”، لتصبح الهيئة مسؤولة عن كل ما يتعلق بقطاع الآثار إلى جانب مسؤوليتها عن القطاع السياحي. وفي 16-03-1429 هـ، صدر قرار مجلس الوزراء رقم 78 بتغيير مسمى “الهيئة العليا للسياحة” ليصبح اسمها الجديد “الهيئة العامة للسياحة والآثار”. وفي يوم الإثنين 12 رمضان 1436 الموافق 29 يونيو 2015، قرر مجلس الوزراء الموافقة على تعديل اسم الهيئة العامة للسياحة والآثار إلى (الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني). وفي يوم الثلاثاء 1 رجب 1441 الموافق 25 فبراير 2020، صدر أمر ملكي بتحويل الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني إلى وزارة السياحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى